المنتجات والخبرة ترفع حصة شركات التأمين الأجنبية من أقساط الحياة
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

بلغت 79.4% في السوق المحلية نهاية العام الماضي

المنتجات والخبرة ترفع حصة شركات التأمين الأجنبية من "أقساط الحياة"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المنتجات والخبرة ترفع حصة شركات التأمين الأجنبية من "أقساط الحياة"

المنتجات والخبرة ترفع حصة شركات التأمين الأجنبية من "أقساط الحياة"
أبوظبي - صوت الامارات

أفاد خبيران في قطاع التأمين بأن استحواذ شركات التأمين الأجنبية، العاملة في الدولة، على الحصة الكبرى من أقساط التأمين على الحياة بالسوق المحلية، والتي بلغت 79.4% بنهاية العام الماضي، يعود إلى خبراتها الكبيرة في الأمور التسويقية مقارنة بالشركات الوطنية، فضلاً عن امتلاكها منتجات وبرامج استثمارية طويلة الأمد، تركز على التأمين على الحياة الفردي، الذي عادة تكون أقساطه أكبر من التأمين الجماعي للحياة، مشيرين إلى أن تلك الشركات هي شركات إعادة تأمين، أي أن إجمالي قيمة الأقساط المكتتبة يذهب إليها، عكس الشركات الوطنية التي تقوم بالتأمين لدى شركات إعادة تأمين عالمية، في ما يخص التأمين على الحياة.

وذكروا أن معظم العاملين بالإمارات من المقيمين من جنسيات مختلفة، ويفضل كل منهم الانخراط في برنامج تأمين على الحياة لدى شركة معروفة بالنسبة له، ويوجد لها فرع في بلده، يستطيع المؤمن إكمال برنامجه التأميني عن طريقها، في حال مغادرة الدولة.

وبلغت حصة الشركات الأجنبية العاملة في الدولة، من أقساط التأمين على الحياة والادخار في السوق المحلية 79.4%، مقابل حصة تعادل 20.6%، للشركات الوطنية وذلك بنهاية العام الماضي.

وبينت إحصاءات صادرة عن هيئة التأمين أن إجمالي الأقساط المكتتبة في فرع التأمين على الحياة والادخار وتكوين الأموال، بلغ بنهاية 2015 ما قيمته تسعة مليارات و449 مليون درهم، استأثرت الشركات الأجنبية منها بحصة قيمتها سبعة مليارات و536 مليون درهم.

وأظهرت الإحصاءات أن إجمالي التعويضات، التي دفعتها الشركات الأجنبية والوطنية للمؤمن عليهم، سجلت بنهاية العام الماضي ثلاثة مليارات و385 مليون درهم، منها ملياران و292 مليوناً دفعتها الشركات الأجنبية تعادل ما نسبته 67.7% من إجمالي التعويضات، في حين دفعت الشركات الوطنية ملياراً و129 مليوناً بنسبة 33.3% من التعويضات المدفوعة.

وأوضحت بيانات الهيئة أن إجمالي عدد شركات التأمين العاملة في الدولة بلغ بنهاية العام الماضي 61 شركة، منها 34 شركة وطنية، و27 أجنبية، فيما بلغ عدد وثائق التأمين على الحياة والادخار بنهاية العام الماضي 361 ألفاً و779 وثيقة، بنمو نسبته 5.4%، مقارنة بعام 2014، الذي سجل وثائق عددها 343 ألفاً و370 وثيقة.

وذكر الخبير التأميني، طارق مصطفى، إن "معظم شركات التأمين، التي لها الحصة الكبرى بالسوق في فرع التأمين على الحياة، خصوصاً للأفراد، هي شركات عالمية ولديها خبرات طويلة في الأمور التسويقية، كما تمتلك برامج استثمارية طويلة الأمد، تركز على التأمين على الحياة الفردي الذي عادة تكون أقساطه أكبر من التأمين الجماعي للحياة، وذلك عكس الشركات الوطنية التي تفتقر إلى الخبرات التراكمية، وليست لديها مجالات استثمار، يمكن أن توظف فيها أقساط التأمين على الحياة، وتكتفي بالتأمين على الحياة الجماعي، كأن تؤمن على موظفي شركة أو بنك، وهذه عادة تكون أقساطها صغيرة".

وأضاف مصطفى أن "من ضمن الأسباب كذلك أن شركات التأمين على الحياة الأجنبية هي في الوقت ذاته شركات إعادة تأمين، أي أن 100% من قيمة الأقساط المكتتبة تذهب لها عكس الشركات الوطنية التي تقوم بالتأمين لدى شركات إعادة تأمين عالمية في ما يخص التأمين على الحياة، وبالتالي نسبة 85% من قيمة قسط التأمين الحياة الفردي تذهب إلى شركة إعادة التأمين، بينما لا تتجاوز حصة الشركات الوطنية نسبة 10 أو 15% من القسط المكتتب، بجانب نسبة العمولة التي تحصل عليها نتيجة عملية إعادة التأمين".

وأوضح الخبير التأميني، أسامة ناصر، إن "التأمين على الحياة يحتاج إلى خبرات مالية وطبية وتسويقية، تتوافر أكثر لدى الشركات الأجنبية عن الوطنية، إضافة إلى أن معظم العاملين بالإمارات من المقيمين من جنسيات مختلفة، ويفضل كل منهم الانخراط في برنامج تأمين على الحياة لدى شركة معروفة بالنسبة له، ويوجد لها فرع في بلده، يستطيع إكمال برنامجه التأميني عن طريقه، في حال مغادرة الإمارات، وهذا ما توفره الشركات الأجنبية، كونها عالمية ومنتشرة في كل الدول عكس نظيرتها الوطنية، التي ربما يجد المؤمن عليهم صعوبة في التواصل معها بعد مغادرتهم الدولة".

وأشار ناصر إلى أن "الشركات الوطنية ينقصها التخطيط والرغبة في الانتشار خارج الإمارات، وتقديم منتجات متنوعة في مجال التأمين على الحياة، فضلاً عن توفير كوادر تسويقية وخبرات فنية، تستطيع المنافسة بها مع الشركات الأجنبية".

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المنتجات والخبرة ترفع حصة شركات التأمين الأجنبية من أقساط الحياة المنتجات والخبرة ترفع حصة شركات التأمين الأجنبية من أقساط الحياة



GMT 21:55 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العذراء

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 07:33 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الأسد

GMT 07:42 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 20:29 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج العذراء

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 01:46 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon