تساؤلات تفرض نفسها عن علاقة وردة بأخطر رجلي أمن في مصر
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

بعد الإشاعات عن إعجاب المشير بها وترحيل ميادة الحناوي بسببها

تساؤلات تفرض نفسها عن علاقة وردة بأخطر رجلي أمن في مصر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تساؤلات تفرض نفسها عن علاقة وردة بأخطر رجلي أمن في مصر

الفنانة الجزائرية وردة
بيروت - غنوة دريان

تدور الكثير من الإشاعات عن انطلاقة الفنانة الجزائرية وردة وبداياتها في مصر خلال ستينيات القرن الماضي، وفي ذكرى رحيلها الخامسة، يستدعي الذهن بعض الأسماء بعينها التي ارتبطت كثيرًا بالفنانة وردة، بعض هذه الأسماء فني بحكم أنها مطربة وهم بليغ حمدي، ومحمد عبدالوهاب وميادة الحناوي، ولكن في اللائحة اسمان إضافيان لا يمكن إغفالهما. الأول المشير عبد الحكيم عامر، القائد العام للقوات المسلحة آنذاك، والذي انتهت حياته عقب هزيمة/ نكسة حزيران/يونيو 1967، بعد أن لقي حتفه وسط روايتين كلتيهما أكثر مرارة من بعضهما البعض. الأولى تفيد بانتحاره، والثانية تفيد بقتله. ومرارة الثانية أن المتهم الأول، لو صحت، سيكون صديق عمره الرئيس جمال عبد الناصر شخصيًا.

أما الاسم الثاني، فهو صلاح نصر، أشهر وأخطر رئيس لجهاز المخابرات المصرية، والمنسوبة له عملية التأسيس الفعلي لجهاز المخابرات العامة، بعدما نقل له خبرات هائلة من وكالة المخابرات المركزية الأميركية ومن أجهزة الاستخبارات الغربية الأكثر نضجاً وتبلوراً في ذلك الوقت المبكر من خمسينيات وستينيات القرن الماضي.                                       وثمة إشاعات تربط وردة، حيث الصوت العذب والألحان والأغاني، برجلين مهمتهما إدارة الجيوش وفرق العمل السري وتدبير شؤون التجسس والاستخبار؟ ثمة إشاعة ذائعة يسمعها كل مراهق مصري حين يفتش في تاريخ بلاده عن نكسة 67، وهي أن المشير عامر كان على متن طائرة واحدة مع الفنانة وردة الجزائرية، وبينما يتمايل على أنغام صوتها العذب كانت إسرائيل تدمر طيران الجيش المصري وتكبده الهزيمة الأكثر مرارة في تاريخ العرب المعاصر.

لكنها تظل ككل الروايات التي تحيط بشخصية المشير عامر في ذلك الوقت، حيث تختلط الحقيقة بالتهويل، وحيث تلوك الألسنة سيرة عدد من الفنانين بوصفهم أصدقاء المشير المهزوم. وفيما يخص وردة، تتنوع الروايات المتاحة، ولكن بعض  الفنانين لم يتطرقوا إلى هذا الموضوع .

الرواية الأولى وهي التي يرددها النقاد المصريون، وخلاصتها أن وردة لم تتعرف على المشير ولم تربطها به علاقة تذكر. الثانية أن عامر حين جاء ليسلم على وردة وهو مع عبد الناصر بعد أدائها أوبريت "الوطن الأكبر" قال لها بتلطف: أهلاً بالجزائر! وهي جملة، إذا قرأناها في سياق ما أشيع عن شخصية عامر وحبه لمجالسة المطربات والممثلات، لن تبدو ترحيبًا عاديًا على الأرجح.
أما الرواية الثالثة فهي أن سيارة وردة قد تعطلت يومًا ما أثناء مرور موكب المشير، فأمر بإصلاحها ونقل وردة إلى وجهتها، الأمر الذي استثمرته وردة في السعي الدؤوب لشكره بنفسها، وربما لمحاولة نسج علاقة مع الرجل الثاني في الدولة. أو هي على الأقل كانت بحاجة لإشاعة تفيد بأن هناك "مودة" ما، وإن كانت عادية، تربطها بالمشير.

ورغم الضباب الذي يكتنف هذه النقطة تحديدًا فإن الروائي المصري طلال فيصل صاحب رواية "بليغ" التي تتقصى سيرة الملحن المصري بليغ حمدي في نمط يراوح بين التوثيق والخيال، يقول لرصيف22 أنه يميل إلى أن وردة لم تكن على علاقة بعامر، لكنها على الأرجح استغلت مثل هذه الإشاعات كي توطد وجودها في الوسط الفني المصري آنذاك. ويقول فيصل الذي يعمل طبيبًا نفسيًا، وتتصدر روايته "بليغ" قائمة الأكثر مبيعًا في مصر الآن:"يبدو هذا الطرح لائقًا على شخصية وردة". ولكن لم تحتاج وردة أن تربط اسمها بعامر لكي يتوطد وجودها في مصر؟.

الاسم الثاني الذي يكتنف مسألة وردة هو صلاح نصر بوصفه رئيس المخابرات الذي آمن بضرورة تجنيد الفنانات والنساء الجميلات عمومًا لصالح أعمال التجسس والحصول على المعلومات. وعلى هامش علاقاته بالفنانات، كان يرتب جلسات وسهرات تجمعهن مع شخصيات نافذة آنذاك، كاستعراض لقواه ولعلاقاته وتحكماته في الجميع. وبالطبع كان على رأس مدعويه المشير عامر، الذي تعرف على زوجته الثانية الفنانة برلنتي عبد الحميد في إحدى هذه الحفلات الخاصة.

ويشير يوسف حسن يوسف في كتابه المشير عامر العسكري والإنسان، والذي يزعم أن علاقة جمعته ببرلنتي عبد الحميد وابنها من المشير عمرو عبد الحكيم عامر، أن عبد الناصر وبَّخ صلاح نصر لأنه هو الذي أفسد عامر الذي كان على حد تعبير ناصر: "قطة مغمضة". في هذا الوقت، والذي سيسميه عبد الناصر فيما بعد "حقبة فساد دولة المخابرات"، هرب فنانون مصريون بارزون إلى لبنان للعيش بعيدًا عن جحيم صلاح نصر ومحاولات استغلاله للجميع. حتى أن اسمًا بحجم فاتن حمامة غادر مصر إلى أن انهار سلطان صلاح نصر وتبددت هيمنته على الفنانين وخضع للمحاكمة.

ولم يكن من اليسير أن تحظى فنانة بوجود مقبول على الساحة المصرية "الأبرز عربيًا" حينئذ ما لم يكن على الأرجح مرضيًا عنها من صلاح نصر أو أن يرحمها الله فتكون خارج حسابات نصر. أو كحل وسط داخلة في حماية شخصية كبرى بحجم المشير عامر. وسط هذه التجاذبات والتنافرات خضعت سيرة الفنانة وردة لإشاعات وأخبار مضادة.

غير أن انفصالها الفني عن الملحن بليغ حمدي في ذلك الوقت كان بحجم زلزال، عظم كثيرون من مقداره. لذا فقد حُملت ألحانه التي أبدعها للفنانة السورية ميادة الحناوي فيما بعد على عدة محامل. وقيل إنه يعتصر ذهنه ويبدع لها ويستنطق جموحها الفني بألحانه نكاية في وردة. وقيل العكس، إنه يبحث عن صوت حالم عذب يحمل مشاعره لوردة، بخاصة حين لحن للحناوي أغنية "فاتت سنة"، بعد سنة من انفصاله عن وردة.

ومن هنا بدأت إشاعات جديدة تلاحق وردة، بأنها استغلت نفوذها لترحيل ميادة الحناوي من مصر. وكأنها تهيمن على الجميع من عبد الحكيم عامر في الستينيات حتى رؤساء الأجهزة الأمنية في الثمانينات. لكن رواية تتردد بخفوت في الكواليس تفيد بأن الأمر جاء بسبب حب الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب لميادة الحناوي، على نحو أوشك أن يخل بوقاره، وهو شيخ طاعن في السن، ما دفع شخصًا مهمًا في الدولة المصرية لترحيلها حفاظًا على شكل الموسيقار في أيامه الأخيرة. ورغم قاعدة الشهرة الواسعة التي وفرتها مصر لوردة، إلا أن الإشاعات ظلت تحاصرها وتخاشنها أمور السياسة والحكايا المتداولة عن كيد النساء، وجنون الفنانين.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تساؤلات تفرض نفسها عن علاقة وردة بأخطر رجلي أمن في مصر تساؤلات تفرض نفسها عن علاقة وردة بأخطر رجلي أمن في مصر



GMT 06:07 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الحمل

GMT 11:12 2016 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شتاء 2017 بشكل غير تقليدي في سلسلة محلات "بي بي"

GMT 02:43 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

باحثون سم العقارب مضاد للالتهاب ومخفف للألم !

GMT 01:24 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

«الأرصاد» يدعو للحيطة على الطرقات بسبب تدني الرؤية

GMT 10:18 2015 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

سيارات "غولف" لن تختلف كثيرًا عن "واغن بولو"

GMT 20:28 2012 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"ناسي حاجة" ديوان عن هيئة قصور الثقافة

GMT 05:28 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

محمود عبد المغني يستعد لبدء تصوير مسلسل "أفراح إبليس 2"

GMT 01:36 2019 الجمعة ,22 آذار/ مارس

المزروعي يتمنى لو أصبح مشهورًا مثل "عموري"

GMT 16:31 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيل مبتكرة لتصغير الشفاه باستعمال أدوات المكياج

GMT 22:04 2018 الخميس ,05 إبريل / نيسان

شرطة أبوظبي تلقي القبض على "موظف" بتهمة الرشوة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon