مارسيل خليفة يفاجئ جمهوره في حفل افتتاح مهرجانات بعلبك
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

شهد مستوى عال من الضخامة والرقي والاجتهاد

مارسيل خليفة يفاجئ جمهوره في حفل افتتاح "مهرجانات بعلبك"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مارسيل خليفة يفاجئ جمهوره في حفل افتتاح "مهرجانات بعلبك"

مارسيل خليفة
بيروت - صوت الامارات


تفوق الفنان مارسيل خليفة على نفسه، وهو يفتتح "مهرجانات بعلبك الدولية" مساء الجمعة الماضي؛ فكان السؤال الذي يتردد قبل الحفل، ويتكتم عليه مارسيل نفسه، إن كان ثمة مفاجأة يخبئها لجمهوره، فإذا بها مفاجآت بالجملة؛ ليس مبالغة القول، أنه مرت سنوات قبل أن تشهد بعلبك حفلًا موسيقيًا لبنانيًا على هذا المستوى من الضخامة والرقي والاجتهاد.

وخصَّ مارسيل جمهوره، بليلة من المتعة الخالصة؛ في أول حفل له في القلعة الرومانية المهابة، بعد أن كان حفله السابق ضمن المهرجانات عام 2013 قد نقل إلى بيروت تحت وطأة الوضع الأمني الصعب في البقاع.

وجاء مارسيل خليفة هذه المرة ليقدم حفلًا للتاريخ، يليق بالأعمدة المهابة والقلعة الشاهقة وتتناسب وروح المكان الضاجّ بعبق الآلهة، الأوركسترا الوطنية الفيلهارمونية ازدحم بموسيقييها الثمانين المسرح بقيادة البديع لبنان بعلبكي، خلفهم وقفت جوقة جامعة سيدة اللويزة التي ضمت ما يقارب 70 منشدًا، وكالعادة تقدمهم جميعًا مارسيل متأبطًا عوده ملتحفًا بوشاحه الذي كان أبيض هذه المرة.

اقرأ ايضاً :

القائمون على "ويست أند" في لندن يقررون إطلاق اسم الشاعر ستيفن سوندهايم عليه

 

وكررها خلال الحفل وهو يخاطب جمهوره، "ما نقدمه الليلة استغرق وقتًا طويلًا، وعملًا ليس بقليل، ليس سهلًا أن تكتب لبعلبك". لكن النتائج جاءت على قدر التعب.

وجاءت الفاتحة كما الخاتمة، مقطوعة موسيقية وضعها خصيصًا لبعلبك، مطلع في جماليته كان يؤشّر إلى أن المقبل يستحق الإصغاء بتمعن. قصيدة محمود درويش التي صارت شهيرة بعد أن مسّها عود خليفة كانت التالية "فكّر بغيرك وانت تعد فطورك ولا تنس قوت الحمام. فكّر بغيرك وانت تخوض حروبك، لا تنس من يطلبون السلام". ثم طلب من جمهوره أن يردد وراءه تلك الكلمات التي غناها كثر ومنهم سيد إمام "يما مويل الهوى يما مويليا. ضرب الخناجر ولا حكم النذل فيّا". قائلًا للشخصيات الجالسة في الصفوف الأمامية. حضرات الوزراء والنواب غنوا معنا. معلقًا بعد مشاركتهم "شفتوا صار الوضع أحسن".

لكن الحفل بعد ذلك بدأ يأخذ منحى موسيقيًا تصاعديًا مع مقطوعة أطلق عليها اسم "صلاة موسيقى الليل" وضعها خصيصًا لتلك القامات التي مرت في بعلبك، ذكر منهم زكي ناصيف، عاصي ومنصور الرحباني وتوفيق الباشا، صباح، نصري شمس الدين، "وكل الذين مروا من هنا" قال مارسيل مفسرًا "عملنا موسيقى تليق ببعلبك، تطلبت شغلًا، وما عملناها بيومين". موسيقى أوركسترالية تقتبس بعضًا من أغنية حنة يا حنة". فالفنان بدأ ينكه موسيقاه بالطعم الكلاسيكي الغربي متأثرًا بالأوركسترات العالمية الكبيرة التي عمل معها في السنوات الأخيرة، لكنه يحافظ على روحه الشرقية، في مزج لذيذ وحيوي، تنفخ فيه الحيوية أصوات منشدي الكورال بين الحين والآخر.

وبين القديم الذي نسف الفنان بعضه بتوزيع جديد، لا يفقده رونقه ولا يدخلنا في غربة، كما كان يحدث أحيانًا، والجديد الذي لحنه للمناسبة، والعتيق الذي أراد أن يبقى كما هو، والمقطوعات الموسيقية الساحرة التي وضعها خصيصًا لهذا الحفل الذي أراده نقطة تحول في مساره الطويل، قدم مارسيل خليفة خلطة أراد منها أن يتوثب دون أن يقطع مع الماضي، أن يجدد من غير أن يغضب جمهوره المتشدد أحيانًا اتجاه ريبرتوار لا يريده أن يتغير أو يتبدل؛ فكانت خيارات الحفل مدهشة بالنسبة للبعض، ومخيبة بالنسبة لبعض قليل لا يرى في الموسيقى أولويته، بل يريد مارسيل "أحن إلى خبز أمي" و"ريتا" والبندقية، التي يحال أن يمر حفل من دونها، و"منتصب القامة أمشي".

وهو لم يحرم جمهوره منها، لكن البعض كان يفضل المزيد منها. لكن حسنًا فعل مارسيل أن أراد حفله لكل الأذواق، وأحب أن يقدم لجمهوره فنه بوجوهه المختلفة. وقبل أن يقدم الكورال أغنية من كلمات الشاعر حبيب يونس "اكتبني قصيدة" وصفها مارسيل بأنها "من النوع الشعبي، ونحن لنا وجوه مختلفة".

وتواصلت المقطوعات الموسيقية الموزعة بمهارة حاذقة ممهورة بتحايا لكبار بعلبك بينهم عبد الحليم كركلا (مؤسس فرقة كركلا) الذي كان حاضرًا بعباءته البعلبكية في الصفوف الأولى. وروى مارسيل أنه وفي بداياته وكان لا يزال تلميذًا في الكونسرفتوار الوطني، جاء عبد الحليم كركلا باحثًا عن شبان موهوبين يكتبون له موسيقى لعمل جديد كان يحضر له. "اقترب مني وقال لي سأمنحك أسبوعًا لتضع مقطوعة من ثلاث دقائق. فذهبت إلى عمشيت ووضعتها في ذات الليلة، وعدت، وحين سمعها منحني أربعين دقيقة، وكانت (رقصة العروس)". عزفها مارسيل بتوزيع جديد ومتوثب. ذكر أنه صادف أن الحفل كان يوم 12 أبريل (نيسان) 75 مع اندلاع الحرب الأهلية اللعينة وفي اليوم الثاني، أصيب باص الفرقة واستقرت رصاصة في ظهر الراقصة أميرة ماجد التي شلت وكانت أولى ضحايا الحرب. كما كانت تحية إلى الشاعر البعلبكي طلال حيدر الحاضر أيضًا الذي روى قصة لقائه الأول معه في باريس بفضل محمود درويش، حيث بدأت بعد ذلك رحلة من التعاون الخصب بين الطرفين، واصفًا إياه بـ"شاعر مجنون يشبه آلهة بعلبك"، مؤديًا قصيدته الشهيرة "بغيبتك نزل الشتي قومي طلعي عالبال".

وجاء من الجديد والجميل قصيدة لصلاح جاهين أداها الكورال بعنوان "عصفورة عايزة تطير"، لحنها له مارسيل بعد أن قدمت له أخت الشاعر ديوانه، وأحب أن يسمعها اللحن منذ شهر، لكنه اكتشف أنها توفيت؛ وربما أن الذروة في هذا الحفل كانت مع "روكييم بيروت" التي بدأها رامي خليفة. وهي موسيقى جنائزية تسمع فيها صوت الخراب والحزن والموت لكنها تنقلب إلى موسيقى تصويرية مذهلة، تختلط فيها إيقاعات الفرح بمشاهد الانطلاق السريع صوب مكان ما ثم التوقف المفاجئ. حقًا إنها درة الحفل بكل ما امتزجت به من حالات تخلط بين الجنون والهدوء، الفرح والحزن، السرعة والبطء، ثم إحساسك أنك تواكب شخصًا يهرع نحو حتفه أو الخلاص، ولا يمكن أن تميز إلى اين يتجه. صوت رامي خليفة الذي واكب الجزء الجنائزي شكل إضافة مهمة، وهو غالبًا ما يكتفي بتجويد آلة البيانو التي يعشقها، ونادرًا ما يكون صوته جزءًا من المقطوعات؛ هكذا بات لبعلبك موسيقاها التي تفخر بها، ولبيروت موسيقى تحمل اسمها وتشبهها في مزاجها.

وانتفض مارسيل خليفة قبل أن ينتهي الحفل الذي دام ساعتين متواصلتين دون استراحة. وقف هذه المرة وأدى من دون عوده أغنية "أحمد الزعتر" التي لا يحب تفويت حفل من دونها، ومن بين ما أداه "نشيد الجسر" لخليل حاوي الذي كان له تحية أيضًا وهو "الشاعر الذي أطلق رصاصة على رأسه بمجرد أن رأى أول جندي إسرائيلي في بيروت عام 1982. ولم يحتمل المشهد" قال مارسيل خليفة.

وشكر خليفة آلاف الزاحفين إلى بعلبك من كل المناطق اللبنانية، والمايسترو الذي كان لشراكته معه، فعل السحر، في حفل بني على فكرة أن بعلبك لا يليق بها التكرار وإنما الخلق والابتكار. "طلبوا مني نشيدًا جديدًا لبعلبك فقدمنا عشرة أناشيد جديدة"، ختم فنان الثورة والإنسانية والتجديد.


قد يهمك ايضاً :

جولة سياحية بالدراجة الهوائية للتنزّه على امتداد نهر لوار
ديانا حداد تُؤكِّد سعادتها بأصداء أغنيتها "أحبك وكذا"

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مارسيل خليفة يفاجئ جمهوره في حفل افتتاح مهرجانات بعلبك مارسيل خليفة يفاجئ جمهوره في حفل افتتاح مهرجانات بعلبك



GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:04 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الجدي

GMT 08:39 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

استخدامات كثيرة غير متوقعة لقشور البيض

GMT 10:45 2017 الثلاثاء ,15 آب / أغسطس

غادة عادل سعيدة بالعمل مع أحمد السقا

GMT 15:34 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

موقع "إير بي إن بي" يُبيِّن أكثر الأماكن غرابة حول العالم

GMT 02:37 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عارضٌ "محرج" للرجال قد يكون مؤشرا على مرض خطير

GMT 02:07 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

طرق ربط الهاتف الذكي بالتلفاز لعرض الصورة بطريقة أوضح

GMT 07:51 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

طبق الأرز بالبصل البنى “الصيادية”

GMT 14:58 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم السعودي يسلم الروبوت "تقني" بطاقة أول موظف آلي

GMT 07:48 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

تظاهرات في السودان اثر ارتفاع سعر الخبز

GMT 04:55 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة عمل الكوسة المقلية بالثوم

GMT 02:53 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على مواصفات هيونداي توسان موديل 2019

GMT 01:03 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

ليوناردو دي كابريو يودّع منزله الُمشيد على الطراز الإسباني

GMT 02:28 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية تخصص 149 مليوناً لمبادرة «البيئة»

GMT 08:19 2018 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

مراحيض تولد الكهرباء من البول في بريطانيا

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

فيفا يعلن حكم مباراة الافتتاح بين روسيا والسعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon