الإعلان عن اسم القاتل الحقيقي للفنانة سعاد حسني
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

بعد توقيعها كتاب "أسرار الجريمة الخفية"

الإعلان عن اسم القاتل الحقيقي للفنانة سعاد حسني

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الإعلان عن اسم القاتل الحقيقي للفنانة سعاد حسني

الفنانة سعاد حسني
القاهرة / شيماء مكاوي

كشفت جنجاة عبد المنعم شقيقة الفنانة سعاد حسني القاتل الحقيقي لها وذلك بعد إقامة حفلة توقيع كتاب " أسرار الجريمة الخفية " التي أوضحت من خلاله العديد من الحقائق حول مقتل السيندريلا وحقيقة زواجها من العندليب عبد الحليم حافظ وعلاقته بإنقاذها من المخابرات وتجنيدها في الجهاز، وعلاقة الكاتب الكبير مصطفى أمين بذلك، وأكدت أن القاتل الحقيقي هو صفوت الشريف أو "موافي" وأوضحت أن صفوت الشريف عندما أدلى بتصريحات أنه لديه شريط جنسي لسعاد حسني ولكن هذا لم يحدث فلو كان لديه هذا الشريط كانت سعاد حسني رضخت لتعليماته ونفذت أوامره، لكن الحقيقة هي إن سعاد حسني كان لديها العديد من التسجيلات التي كانت من خلالها ستفضح صفوت الشريف فخشى على نفسه فقام بتصفيتها بالطريقة الشهيرة وهي الرمي من البلكونة كالمعتاد خاصة أنها كانت متفقة على تسجيل مذكراته صوت وصورة بعد خروجها من المصحة .

الإعلان عن اسم القاتل الحقيقي للفنانة سعاد حسني

أما عن زواج العندليب الراحل عبد الحليم حافظ وتأكيد هذا فقالت : "أنا كنت أعيش مع سعاد في المنزل وكنت مديرة أعمالها وكانت تعطيني مفاتيح الخزينة الخاصة بها فإذا احتاجت منها شيئًا تقولي لي أفتحها وأرسلها لها وكنت لا أفكر على الإطلاق في أن أفتحها وهي على قيد الحياة ولكن بعد وفاتها اضطريت لفتج الخزينة حتى أفرز أوراقها ووجدت وقتها قسيمة الزواج الخاصة بها وبالعندليب الراحل عبد الحليم حافظ، وبعدها لم أعلن ذلك للرأي العام على الرغم من تأكدي أنهما كانوا متزوجين، ولكن أثناء بحثي عن مقتل شقيقتي ومن القاتل الحقيقي ووجدت إن حكاية زواجهم لها دور كبير في تجنيدها وكيف إن عبد الحليم أنقذها من قصة تجنيدها".

وأضافت أثناء تجهيز جهاز المخابرات لتجنيدها وجمع المعلومات عنها اكتشفوا وجود علاقة تجمعها بالعندليب الراحل عبد الحليم حافظ وتأكدوا من قصة حبهما، وكانوا متأكدين تمامًا بأنها بزواجها من عبد الحليم حافظ كان من الصعب تجنديها بسبب القرابة بين عبد الحليم حافظ والرئيس جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر فقرروا التفريق بين سعاد وعبد الحليم حافظ عن طريق تشويه سمعتها وهم يعلمون جيدًا أنه يحافظ كثيرًا على شهرته وعلى سمعته فاختلقوا الأكاذيب عن سوء سلوك وأخلاق سعاد حسني وبالفعل نجحوا في خطتهم الشيطانية.

وأشارت أن عبد الحليم بدأ يتشكك في سلوك زوجته وكان بطبعه موسوسًا وشكاكًا حتى في عمله ، فبدأ يراقبها ويشك في جميع تصرفاتها من كثرة حبه لها، وانفصلوا عن بعضهما البعض، ومن جانب آخر أثناء التحقيق مع صفوت الشريف وحسن عليش قالوا أنها كان من المفترض تجنيدها "ولا نعرف ما هي الأسباب التي جعلتها تخرج من الجهاز وكان لا أحد يعرف السبب، فقد كانوا يهددوها بأن سيتم توجيه لها تهمة جاسوسية، ووقتها لجأت سعاد حسني إلى عبد الحليم حافظ حتى ينقذها وبالفعل تم إخراجها من الجهاز وكان لا أحد يعرف ذلك إلا رئيس جهاز المخابرات صلاح نصر لصلة عبد الحليم حافظ بجمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر".

وأهم ما جاء في الكتاب هو أنهم طلبوا من سعاد حسني القيام بعملية ضد الكاتب الكبير مصطفى أمين لأنهم كانوا يريدون اعتقاله بسبب هجومه على السلطه، فكانوا يريدون أن يلصقون له تهمه تمس الشرف من أجل التحكم فيه، ولكن سعاد حسني رفضت لأنه ليس من طبعها أن تأذي البشر وبعد رفضها هددوها بتلفيق تهمه الجاسوسية لها وهنا قررت أن تعترف لزوجها عبد الحليم حافظ بكل ما حدث وتقول له الحقيقة رغم يقينها بأنها ستخسره للأبد ولكن فضلت سعاد حسني حماية مصطفى أمين عن حياتها مع حبيبها عبد الحليم حافظ، فقد كانوا يتفاوضون معها إما تصويرها مع مصطفى أمين في وضع مخل بالآداب وإما إتهامها بالجاسوسية ثم إعدامها فيما بعد، لذا قررت أنه لا حل سوى أن تلجأ لعبد الحليم الذي أنقذها من هذا وتم إخراجها من جهاز المخابرات .

وعن اعترافات موافي وهو الاسم الحركي لصفوت الشريف بأنه تم تصوير سعاد حسني بالفعل في وضع مخل وحضر التصوير صلاح نصر بنفسه، ونفت ذلك شقيقتها جنجاه مؤكدة أنه لو تم تصويرها كما اعترف هو، لكان تم السيطرة عليها حتى النهاية ولكن هذا لم يحدث على الإطلاق وعار تمامًا من الصحة .

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلان عن اسم القاتل الحقيقي للفنانة سعاد حسني الإعلان عن اسم القاتل الحقيقي للفنانة سعاد حسني



GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:04 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الجدي

GMT 08:39 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

استخدامات كثيرة غير متوقعة لقشور البيض

GMT 10:45 2017 الثلاثاء ,15 آب / أغسطس

غادة عادل سعيدة بالعمل مع أحمد السقا

GMT 15:34 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

موقع "إير بي إن بي" يُبيِّن أكثر الأماكن غرابة حول العالم

GMT 02:37 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عارضٌ "محرج" للرجال قد يكون مؤشرا على مرض خطير

GMT 02:07 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

طرق ربط الهاتف الذكي بالتلفاز لعرض الصورة بطريقة أوضح

GMT 07:51 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

طبق الأرز بالبصل البنى “الصيادية”

GMT 14:58 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم السعودي يسلم الروبوت "تقني" بطاقة أول موظف آلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon