الفيديو أرت فن جديد يحجز الصوت والضوء ليطلق هواجس الإنسان المعاصر
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

لغة خاصة تعتمد على التقنيّات التكنولوجية الحديثة ووسائل الاتصال

"الفيديو أرت" فن جديد يحجز الصوت والضوء ليطلق هواجس الإنسان المعاصر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الفيديو أرت" فن جديد يحجز الصوت والضوء ليطلق هواجس الإنسان المعاصر

معرض تجارب الفيديو آرت
الشارقة - صوت الإمارات

يندرج فن "الفيديو أرت" ضمن الفنون المعاصرة، التي تدين لاختراع الكاميرا بالكثير، البدايات تعود إلى الرسام ديلاكروا الذي انبرى مع غيره من الرسامين والشعراء والموسيقيين للدفاع عن الصورة الضوئيّة، الذي قال يومًا "إنَّ التصوير الضوئي هو أكثر من نسخ، إنَّه مرآة الشيء".

وكان ديلاكروا يؤكد دور التفاصيل المهملة التي تظهرها الصورة أو التصوير الضوئي، والتي كانت ممهدة للمعرفة الكاملة لبناء الشيء، ضمن دراسة تُبَيِّن العلاقة بين الظل والنور اللذين يحتفظان بكامل حقيقتهما في الصورة الضوئيّة .

بهذا المعنى نشأ فن "الفيديو آرت" واحدًا من أحدث الفنون البصريّة المتحدرة من صلب أسرة الصورة الضوئيّة، وهو فن يعبر عن هواجس الإنسان المعاصر وتطلعاته، بلغته الخاصة التي تتكئ على وسائل الاتصال الحديثة أي "الميديا" والتقنيات الحديثة للسينما والتلفاز والحاسوب ومراحل ولادة الصورة الضوئيّة الثابتة والمتحركة.

التطور الحقيقي لنظام الفيديو أرت تطوَّر بعد الطفرة العالية في صناعة الكاميرات الرقمية، وهو كما يتفق معظم المشتغلين في مجاله، يتألف من عنصرين هما: الضوء والصوت.

وربما تكون هذه المشكلة واحدة من أسباب بقائه فنًا إشكاليًا لدى جمهور كبير من المتلقين من غير النخبة، ومصدر هذه المعضلة تلك التعريفات التي انطلقت منها جذور هذا الفن على المستوى العالمي، فحين يصرّح الفنان الأميركي روبرت درومند عن الفيديو أرت، بأنَّه "نظام يعيد النظر في الكائنات والطبيعة والعاطفة"، فهذا الوصف يحتاج إلى شروحات وهوامش لكي يستوعبه البسطاء ممن يتذوقون الفن، بوصفه لوحة مسندية مملوءة بالألوان ضمن مساحة الكتلة والفراغ.

رغم أنَّ الفيديو أرت هو فن معاصر، وينتسب إلى فنون ما بعد الحداثة، فلا أحد يستطيع اتهامه بالتغريب ذلك لأنَّه قابل لمناقشة قضايا حيوية عدة كظاهرة الجهل والتخلف في المجتمعات النامية، ناهيك عن قضايا الفقر، وصراع الشمال والجنوب، كما يُعنى بطرح قضايا من صلب اهتمامات المجتمع المعاصر كالبيئة ومخلفاتها وغيرها من الأمور الحساسة والحيوية .

وللمشاهد أن يتخيل أحد الفيديوهات التي تعرض شريطًا يصور أحداث الرخاء الاقتصادي في أحد البلدان المتقدمة، وفي خلفية الشريط صورة عن المجاعات التي تجتاح هذا البلد، ناهيك عن مشكلة المخدرات وأطفال الشوارع واللقطاء، قس على ذلك ما استجد من نواتج الحروب والنزاعات المسلحة، فالفيديو آرت وهو نظام تركيبي بحسب ما يطلق عليه الفنانون والمختصون، نجح إذاً في التقاط بعض هذه الظواهر وسلط الضوء عليها بحنكة وبراعة .

بعض هذه التجارب قامت على رصد ظواهر اجتماعية وبيئية، وبعضها يدقق في التفاصيل والملامح التي تختزنها الذاكرة الشخصية، أو الجمعية، ليعيد تفكيكها، بمهارة الحاذق.

التجربة الإماراتية غنية في هذا المجال وهي تجمع بين فنانين مخضرمين كمحمد كاظم وابتسام عبد العزيز وخليل عبد الواحد، كما تجمع بين جيل واسع من الفنانين 

الجدد وخريجي الجامعات، وهي تجربة رصينة، وتنطوي دائمًا على كثير من المفاجآت، وهي التي تأسست محليًا وعلى تماس مع تطورات الظاهرة التشكيلية المعاصرة في الغرب، ولها فضل في احتضان الكثير من التجارب العربية من سوريا ولبنان وفلسطين والأردن ومصر وغيرها، وهي تجربة مستمرة في تقديم أبرز النتاجات العالمية لأسباب تقنية ولوجستية، ومنها وفرة صالات العروض العالمية والغاليريات والبيناليات التي تعرض على مدار العام بانوراما متنوعة من فسيفساء الفنون المعاصرة في العالم.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفيديو أرت فن جديد يحجز الصوت والضوء ليطلق هواجس الإنسان المعاصر الفيديو أرت فن جديد يحجز الصوت والضوء ليطلق هواجس الإنسان المعاصر



GMT 04:54 2018 السبت ,05 أيار / مايو

كيف تجعلين طفلك ينام فى سريره طوال الليل؟

GMT 01:19 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

5 محطات خدمة لمجموعة اينوك في الشارقة في 2019

GMT 15:40 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف كهف اسكتلندي مخيف يرجع إلى العصر البرونزي

GMT 12:52 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

6 أشياء لا يمكن استخدامها على بشرة الوجه أبداً !

GMT 16:57 2016 الأحد ,28 آب / أغسطس

علاج الكحة والبلغم بخليط منزلى

GMT 16:44 2017 الخميس ,14 أيلول / سبتمبر

صياد نرويجي يتعثر بسيف الفايكنج في جبل عالٍ

GMT 04:45 2012 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيانو يصاب بالتواء في الكتف

GMT 06:24 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

الضباب يخيّم على غرب السعودية وسط هطول مطري غزير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon