الميزوفونيا تُعد حالة سيئة لكراهية بعض الأصوات تؤدي إلى الانتحار
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تتطور في مرحلة الطفولة وتميل إلى التفاقم مع مرور الوقت

الميزوفونيا تُعد حالة سيئة لكراهية بعض الأصوات تؤدي إلى الانتحار

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الميزوفونيا تُعد حالة سيئة لكراهية بعض الأصوات تؤدي إلى الانتحار

متلازمة حساسية الصوت قد تؤدي إلى الانتحار
لندن - صوت الامارات

تعتبر الميزوفونيا حالة يعاني فيها الشخص من كراهية لأصوات معينة، وبالنسبة إلى الكثير من المصابين قد تكون هذه الحالة سيئة إلى درجة أنهم قد يفكرون في الانتحار. وتختلف الأصوات التي تثير الميزوفونيا من شخص لآخر، ومنها الأصوات المرتبطة بالفم كالمضغ أو التنفس أو السعال أو الأكل أو الأصوات الصادرة عن الأنف أو الأصابع أو اليد أو أشكال أخرى كالصوت الناتج عند الكتابة على لوحة المفاتيح وصرير القلم.

وتؤثرهذه  الحالة على الناس من جميع الأعمار، وهي شائعة جدًا لدى الأطفال، حيث تشير أدلة إلى أن مرض كراهية الصوت يتطور في مرحلة الطفولة ويميل إلى التفاقم مع مرور الوقت. و يجد الأشخاص المصابون بالميزوفونيا الأصوات أكثر حدة إذا صدرت من قبل أفراد العائلة عوضًا عن الغرباء، وقد تجعل هذه الحالة تناول وجبة طعام عائلية مشكلة.

وتشمل ردة فعل المصاب القلق أو الاشمئزاز، وأيضًا زيادة ضغط الدم ومعدل ضربات القلب والتعرق وتقلص العضلات. وتؤثر أعراض المرض على أنشطة المصاب اليومية وذلك وفقًا لخدمات الصحة الوطنية في المملكة المتحدة.

وذكرت صحيفة الأندبندنت البريطانية، أن الباحثين قد درسوا ما إذا كانت الميزوفونيا ترتبط بظروف نفسية أخرى مثل طنين الأذن والوسواس القهري واضطرابات الأكل أو اضطراب ما بعد الصدمة.

وتشير أدلة إلى أنه رغم وجود بعض الارتباطات فإن أيا من هذه الاضطرابات لا يمكن أن يفسر تماما الأعراض الصوتية، مما قد يشير إلى أن الميزوفونيا هي حالة مستقلة في حد ذاتها. يشير الموقع الألماني، دويتشه فيله، إلى أن العلماء يميزون بين مرض “الفونوفوبيا” وهو الخوف المرضي من الأصوات المرتفعة، وبين مرض الميزوفونيا.
ويعاني عدد كبير من البشر من هذه المشكلة. ويعدّ عالما الأعصاب الأميركيان باول ومارغرت جاستربوف أول من وصف هذا الشعور بالاشمئزاز والغضب تجاه أصوات ما، وفق ما جاء في موقع "في.دي.آر" الألماني، حيث قام الزوجان ببحث بشأن هذه الظاهرة مطلع تسعينات القرن العشرين، وأطلقا عليها هذا الاسم.

وأوضح الباحثان أن هذا المرض لا يتوقف على حدة الصوت أو تردده، وأنه متعلق فقط بتجارب شخصية مرتبطة بصوت ما، قد سببت للمرء هذه الحالة من الإحباط والاشمئزاز والغضب، ووفق نظريتهما فإن هذه المشاعر السلبية تتولد عند الاستماع لهذه الأصوات مرة أخرى.

ويرجع بعض الباحثين بمركز أمستردام الطبي هذا الاضطراب للنزاعات بين الآباء والأبناء، والتي عادة ما تكثر أثناء تناول الوجبات، وهو ما قد يربط المشاعر السلبية بأصوات طبيعية مثل أصوات مضغ الأكل.

ونقل موقع “في.دي.آر” أن لدى مرضى الميزوفونيا استراتيجيات عدة لتفادي التعامل مع هذه المواقف السلبية، ومن بينها مثلا القيام بضوضاء أخرى لتفادي الاستماع لهذه الضوضاء، أو الاستماع للموسيقى لتحويل التركيز عن هذه الأصوات المستفزة. بينما في بعض الأحيان لا يكون مفيدا إلا تجنب هذه الأصوات والابتعاد عن مصدرها والانعزال.

و لا توجد طريقة واضحة لعلاج المرض حتى الآن، ومازالت هناك مراكز أبحاث عدة للاضطرابات النفسية تقوم بدراسات بشأن هذا المرض. كما اكتشف علماء في جامعة نيوكاسل في المملكة المتحدة وجود تغيرات في الدماغ لدى الأشخاص المصابين بالميزوفزنيا (كراهية الصوت)، مما قد يسهم في فهم هذه الحالة وتفهم المصابين بها.

وتتفاوت الميزوفونيا من حالة إلى أخرى، فبعض الناس يجدون الأصوات الصاخبة مزعجة، والبعض الآخر يزعجه ضجيج معين. كما قد يصاب الشخص بالخوف من الضوضاء، في حين يشعر البعض بألم عند سماع أصوات عادية.

 ووجدت الدراسة اختلافًا في النشاط الدماغي في منطقة معينة بالدماغ لدى المصابين عند سماعهم الأصوات غير المرغوبة.

و وجد الباحثون أن هناك منطقة أخرى كانت أصغر حجمًا لدى المصابين بالميزوفونيا، مقارنة بالأشخاص العاديين. وتكمن أهمية الدراسة في أنها أظهرت وجود تغيرات حقيقية واختلافات في البنية الدماغية بين الذين يعانون من هذه الحالة وبين الأشخاص العاديين.
وأجرى عدد من الباحثين دراسة على مجموعة أشخاص، لمعرفة سبب ذلك الغضب، ليتبين لهم أن حالة الغضب والقلق الذي يصاب بها الشخص عندما يسمع أصوات مضغ الآخرين للطعام والتي تسمى حالتهم بالميزوفونيا، تعود إلى زيادة نشاط أجزاء المخ التي تعمل على معالجة العواطف وتنظيمها.
و أجرى العلماء بحثًا على 20 شخصًا يعانون من الميزوفونيا و22 شخصًا عاديًا، قاموا بتعريضهم جميعا لأصوات مختلفة، كصوت سقوط المطر، ونحيب طفل، وأصوات مضغ الطعام والتنفس.

وأوضح المسح الدماغي بالرنين المغناطيسي، أن المجموعتين تفاعلتا مع الأصوات بنفس الطريقة، ولكن من يعانون الميزوفونيا استجابوا بشكل أكبر لأصوات المضغ والتنفس، إذ ظهر لديهم نشاط أكبر في القشرة المخية الجزيرية الأمامية، والتي تسهم في عملية المعالجة العاطفية، كما تبينت معاناتهم من زيادة معدل ضربات القلب وحساسية الجلد.

وقال أحد الباحثين المشاركين في الدراسة ويدعى سوخبيندر كومار، إن الأصوات التي يتجاهلها أغلب الناس تتسبب في استجابة عاطفية قوية لدى من يعانون من الميزوفونيا، إذ تمنح عقولهم أهمية إضافية لأصوات بعينها. ويعني هذا أن المصابين بالميزوفونيا يعانون فعلا من مشكلة حقيقية، وهم لا يتصنعون هذه الحالة أو يتدللون.

تشير بعض الدراسات أن هذه الحالة لها علاقة بالوسواس القهري أو القلق العام، وأن المصابين بالميزوفونيا عرضة للاكتئاب والقلق بشكل أكبر. في عام 2013، توصل باحثون من أمستردام إلى معيار تشخيصي يصنف كره الأصوات كاضطراب نفسي جديد.

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الميزوفونيا تُعد حالة سيئة لكراهية بعض الأصوات تؤدي إلى الانتحار الميزوفونيا تُعد حالة سيئة لكراهية بعض الأصوات تؤدي إلى الانتحار



GMT 19:06 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 10:54 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 13:28 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 01:49 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

البوت الأبيض موضة العام خلال عروض شتاء 2019

GMT 21:57 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت الزيتون للشعر

GMT 14:38 2015 الخميس ,17 أيلول / سبتمبر

حبوب الشيلم تخفض ضغط الدم وتسكن الآلام

GMT 02:07 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

النساء أكثر تأثرًا باضطرابات النوم مقارنة بالرجال

GMT 14:49 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على آخر ما كتبته الفنانة الراحلة داليا التوني

GMT 20:59 2019 الأحد ,21 تموز / يوليو

شنط ماركات رجالية لم تعد حكرا على النساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon