تونسيون يفضلون تناول الإفطار على صوت أمواج بحر غار الملح
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

يبحثون عن المتعة ويرغبون في كسر الروتين

تونسيون يفضلون تناول الإفطار على صوت أمواج بحر غار الملح

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تونسيون يفضلون تناول الإفطار على صوت أمواج بحر غار الملح

تونسيون يفطرون علي صوت امواج البحر
تونس - حياة الغانمي

الإطار الزمني، هو يوم السبت 10 يونيو/حزيران 2017، أما الإطار المكاني فهو مدينة غار الملح التونسية، المشهورة بمعالمها الأثرية ومينائها الحربي الذي يعود إلى عهد العثمانيين، ويتوافد على شواطئها عدد كبير من المصطافين من كل الفئات والأعمار، فالطقس ساخن ويشجع على السباحة..

أما المشهد العام فهو عدد كبير من التونسيين على شاطئ البحر، بعضهم يسبح وبعضهم يلعب الكرة، فيما اختار البعض الآخر الجلوس في أماكنهم على طاولات وانتظار موعد الإفطار، وسط حركة كبيرة وسط المطاعم الموجودة على شاطئ البحر، فجميعهم على قدم وساق يجهزون وجبة الإفطار، فليس هناك ما يوحي بتأثير رمضان على المكان والمصطافين، فالمشهد يعكس شعور الناس وشغفهم بالبحر وأمواجه وبالشاطئ ورماله الذهبية، وأغلب العائلات قدمت إلى هناك من العاصمة تونس ومن أماكن اخرى بعيدة عن بنزرت.

تونسيون يفضلون تناول الإفطار على صوت أمواج بحر غار الملح

قبيل غروب الشمس، تصبح رائحة شواء الأسماك هي الطاغية على المكان، فتختار العائلات فضاءات لها لتناول وجبة الإفطار على الشاطئ، حيث تقوم البلدية في كل سنة بتحضير المكان من خلال عرضه للاستغلال من قبل الخواص، بينما اختارت العديد من العائلات الإفطار في أحد المطاعم على الشاطئ، أما طبق اليوم فهو حساء القرنبيط وحوت مشوي وسلطات متنوعة و"البريك التونسي" الذي لا يكاد يفارق مائدة رمضان.

تحدثنا إلى عماد  وفاتن اللذان جاءا من مدينة ماطر صحبة أصدقاء لهما، تقول فاتن إنها رغبت في كسر الروتين والاستمتاع بمنظر البحر عند الغروب، وإنها تريد أن تريح نفسها من الطبخ ومن المتاعب وتكتفي بما يحققه لها البحر من متعة نفسية، أما زوجها عماد فأكد أنه يعشق البحر وان لذة الإفطار على صوت المياه ممتع جدا، وغير بعيد عن هذا الثنائي وجدنا زهير وعائلته أيضا ينتظرون أذان المغرب، حيث أعتبر أن فكرة الإفطار خارج المنزل كانت لا تروق له، لكن عندما جربها وجدها ممتعة كثيرا خاصة على شاطئ البحر.

بعد ذلك، توجهنا نحو إحدى العائلات التي اختارت الإفطار على الشاطئ، لكنها جلبت مأكولاتها من المنزل، أنواع الطعام من حساء وشواء وحلويات للإفطار جاهزة، "يكفي فقط قليلا من الوقت لإعداد مائدة رمضان" كما تقول السيدة زهرة التي ترافق ابنها وأسرته وعائلتين من أصهارها إلى البحر، حيث قدمت زهرة من أحد الأحياء الشعبية لتونس العاصمة للترويح عن النفس وللإفطار الجماعي مع الأحبة على الشاطئ، وأشرفت على إعداد المائدة بعين ملؤها البهجة وأحفادها يلعبون. 

تونسيون يفضلون تناول الإفطار على صوت أمواج بحر غار الملح

وعائلة أخرى قدمت هي أيضا من العاصمة تونس، كانوا بصدد تحضير الأكلات المختلفة والعصائر والقهوة والشاي، حيث تقول هاجر في هذا الخصوص أنها تحب أن تشارك أصدقاءها الإفطار ولكن خارج المنزل، فالصغار يلعبون أمامهم على الشاطئ وهم يتجاذبون أطراف الحديث.

وبعد الإفطار اختار احد المطاعم تنشيط السهرة بموسيقى صاخبة مع تطوع عدد من الشبان العاملين في المطعم الرقص، وبعد اقل من ربع ساعة على انطلاق السهرة اختلط الحابل بالنابل ولم تعد تميز احد، الجميع يرقص، أطفال، نساء رجال، كلهم يتمايلون مع الموسيقى ويخرجون ما بداخلهم من ضغط وتعب ليحولوه إلى طاقة ايجابية.

يقول ماهر وهو احد العاملين في مطعم أنهم يقومون بتنشيط السهرات في رمضان وخاصة أيام السبت والأحد، ففي عطلة نهاية الأسبوع يكثر الضيوف وتمتلئ المطاعم ولهذا يقومون بالترفيه أكثر، وحتى منتصف الليل، مازال عدد من التونسيين يرقصون ومازال عدد آخر يسبح قرب الشاطئ بينما اختار البعض الآخر المغادرة مع ابتسامات مرسومة على الوجوه.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونسيون يفضلون تناول الإفطار على صوت أمواج بحر غار الملح تونسيون يفضلون تناول الإفطار على صوت أمواج بحر غار الملح



GMT 17:33 2019 الخميس ,07 شباط / فبراير

خطوات بسيطة لتحصلي على رائحة جذابة لشعرك

GMT 00:58 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

البطولة الخليجية للجولف تتأهب للإنطلاق في عمان

GMT 10:00 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

آيتن عامر تشارك في بطولة فيلم "علي بابا"

GMT 03:21 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

سيطرة متواصلة للمغرب في البطولة العربية الـ 38 للغولف

GMT 09:32 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

محمود الجندي يبيّن أسباب مشاركته في" بني أدم"

GMT 10:13 2014 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

"أمواج" تطرح "سن شاين" في 17 متجر عالمي

GMT 14:17 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة تحضير كيكة الكراميل اللذيذة بخطوات بسيطة

GMT 14:34 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

"مسافي" تجربة فريدة لعشاق المغامرة في الإمارات

GMT 00:59 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

تقنية التعرف على الوجه من أمازون "متحيزة"

GMT 20:32 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

لورنزو إنسيني يُفضل ميسي على رونالدو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon