السياحة التونسية تتعرض لأزمة بعد تحذيرات السفارات الأوروبية لمواطنيها
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تحذيرات من صعوبة سداد الديون الدولية وتراجع النمو الإجمالي

السياحة التونسية تتعرض لأزمة بعد تحذيرات السفارات الأوروبية لمواطنيها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - السياحة التونسية تتعرض لأزمة بعد تحذيرات السفارات الأوروبية لمواطنيها

الأضرار التي لحقت بالسياحة في تونس
تونس - كمال السليمي

تعتبر الأضرار التي لحقت بالسياحة في تونس عميقة ودائمة، بعد مرور أقل من شهر على الهجمات المتطرفة التي وقعت على شاطئ فندق "إمبريال مرحبا" في منتجع سوسة السياحي.

ومن المرجح أن تتدهور السياحة التي تمثل شريان الحياة لاقتصاد الدولة الواقعة في شمال أفريقيا، بعد مقتل 38 سائحًا أغلبهم من البريطانيين، في 26 حزيران / يونيو الماضي.

ومن المتوقع أن تخسر السياحة حجز مليوني ليلة في الفنادق التونسية خلال العام المقبل، وذلك بعد أن وجهت الحكومات الأوروبية والحكومة البريطانية الأسبوع الماضي، تحذيراتها إلى مواطنيها بأنهم لن يشعروا بالأمان على شواطئ تونس.

ويبدو أن تونس تواجه الآن أصعب اختبار لها، بسبب فشلها في تأمين البلاد ضد التطرف، في الوقت الذي تحمي فيه الحريات التي فازت بها حديثًا، وهو الأمر الذي سيتردد صداه في جميع أنحاء المنطقة.
ويتضمن الجزء الكبير من التحدي الذي يقع على عاتق الحكومة، احتواء التداعيات الاقتصادية للعزوف السياحي، والاضطرابات الاجتماعية التي تنجم عن فقدان جماعي للوظائف في صناعة السياحة.

وأفاد السائح الاسكتلندي دارين بلاكري: "تعتبر السياحة مصدر رزقهم، فالأمر لا يؤثر علينا فقط كبريطانيين عليهم العودة إلى موطنهم، بل سيؤثر الأمر أيضًا على تونس نفسها، فهي بحاجة لكسب لقمة العيش، وستجد صعوبة للغاية في مواجهة ذلك بدون السياح".

ويقيم بلاكري في فندق "بيليزير ثالاسو" الذي يمكن أن يتسع إلى 552 نزيلًا، ويؤكد مديروه أنه عادة ما يكون كاملًا في هذا الوقت من العام، لكنه تبقى الجمعة 31 نزيلًا فقط، وبعد مغادرة البريطانيين تبقى 15 سائحًا فقط، وألغي حوالي 1155 شخصًا حجوزاتهم الفندقية منذ أسبوعين بعد وقوع هجمات سوسة.

وتكثر القصص المشابهة التي تتعلق بفنادق أخرى على الشاطئ التونسي الذي يطل على البحر الأبيض المتوسط، حيث يسعى موظفو المنتجع  إلى البحث عن عمل في مكان آخر، ويحتار مديرو الفنادق بين غلق الفنادق وميعاد ذلك أو إبقاء أبوابها مفتوحة.

وأفاد رئيس اتحاد الفنادق التونسية رضوان بن صلاح، أنه تم إغلاق 23 فندقًا بالفعل، منذ هجمات سوسة، وأضاف أنه لم تتبق أي من الأسواق الأوروبية بشكل عملي، وتابع أن الصورة تبدو سوداء تقريبًا.

وتحدث دليل الجمال فيصل ميهوب، عن تجربته حيث نقل مجموعة سياحية إلى بر الأمان خلال هجمات سوسة، وآوى بعضًا منهم في منزل رئيسه، واعتاد السياح على زيارة منطقة ميناء القنطاوي في سوسة منذ 40 عامًا، حتى قبل ولادة ميهوب البالغ من العمر (34 عامًا، ويعتقد أن السياح لن يعودوا مجددًا بعد الأحداث الأخيرة.

ويتمكن ميهوب من كسب نحو 1300 دولار بعد العمل بدون توقف خلال فصل الصيف، وهذا عادة ما يكفيه للعيش خلال فصل الشتاء، ولكنه هذا العام بالكاد  كان يعمل قبل شهر واحد من هجمات سوسة المتطرفة، التي أحاطت مستقبله بظلال من الشك، حيث يعتمد اقتصاد المنطقة على منتجعات الشاطئ، وذكر ميهوب: "لا نتمكن من كسب أي مبلغ خلال فصل الشتاء، فهو مكان سياحي خاص بفصل الصيف".

ويعمل في مهنة السياحة حوالي 400 ألف شخص في البلد التي يبلغ تعداد سكانها عشرة ملايين نسمة، وشكل دخل السياحة حوالي 7% من الناتج المحلي الإجمالي عام 2014، وبدأت المهنة السياحة تئن  بعد الهجوم الأخير على أحد المتاحف الكبيرة في تونس في آذار / مارس الماضي، التي خلفت22 قتيلًا، معظمهم من السياح الأجانب.

وحذر وزير الاستثمار التونسي، من أن تواجه البلاد صعوبات في سداد ديونها الدولية مع تراجع في عائدات السياحة، حيث من المتوقع أن ينتهي العام المالي في تونس بإجمالي ديون تصل إلى 25 مليار دولار، ويفيد البنك المركزي أن النمو الإجمالي سيتراجع من 2.4% إلى 1.7 % هذا العام مقارنة بالعام الماضي.

ويشار إلى أن الإحباط بسبب البطالة والفساد، كان السبب الرئيسي وراء اندلاع الاحتجاجات الماضية التي أدت إلى قيام ثورة أسقطت النظام الدكتاتوري في تونس عام 2011، وهي الحركة الثورية التي ألهمت مصر و سورية، ولكن من الواضح أن الإحباط هذه الأيام بدأ في النضوج، خصوصًا بعد الهجمات المتطرفة الأخيرة.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السياحة التونسية تتعرض لأزمة بعد تحذيرات السفارات الأوروبية لمواطنيها السياحة التونسية تتعرض لأزمة بعد تحذيرات السفارات الأوروبية لمواطنيها



GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:04 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الجدي

GMT 08:39 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

استخدامات كثيرة غير متوقعة لقشور البيض

GMT 10:45 2017 الثلاثاء ,15 آب / أغسطس

غادة عادل سعيدة بالعمل مع أحمد السقا

GMT 15:34 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

موقع "إير بي إن بي" يُبيِّن أكثر الأماكن غرابة حول العالم

GMT 02:37 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عارضٌ "محرج" للرجال قد يكون مؤشرا على مرض خطير

GMT 02:07 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

طرق ربط الهاتف الذكي بالتلفاز لعرض الصورة بطريقة أوضح

GMT 07:51 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

طبق الأرز بالبصل البنى “الصيادية”

GMT 14:58 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم السعودي يسلم الروبوت "تقني" بطاقة أول موظف آلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon