الاسلام يأمر بالاحسان إلى الأسير واحترام إنسانيته
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

"ويطعمون الطعام على حبه مسكينًا ويتيمًا وأسيرًا"

الاسلام يأمر بالاحسان إلى الأسير واحترام إنسانيته

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الاسلام يأمر بالاحسان إلى الأسير واحترام إنسانيته

موقف الإسلام من معاملة الأسرى
دبي -جمال أبو سمرا

"لا تعذبوا بالنار، فإنه لا يعذب بالنار إلا ربها"
(الرسول صلى الله عليه وسلم)
أكد عدد من علماء الشريعة رقي الإسلام وإنسانيته في التعامل مع أسرى الحرب حتى ولو كانوا متورطين في جرائم ضد المسلمين، حيث أمر الإسلام بالتعامل الرحيم مع الأسرى على اختلاف مللهم وعقائدهم وكفالة حقوقهم الإنسانية كافة، وتحديد مصيرهم وفق منظومة الإسلام الأخلاقية التي يسيطر عليها الرفق والرحمة والعدل .
وأكد العلماء أن عدالة الإسلام وإنسانيته ورحمته تتجلى في جملة الآداب والأخلاقيات التي ضبط بها سلوكات المسلمين بعضهم مع بعض ومع غير المسلمين، في أوقات الحروب والصراعات التي يشتد فيها غضب الإنسان وتسيطر على نفسه الرغبة في الانتقام؛ ولذلك خلت حروب المسلمين مما نراه الآن من قسوة وانتقام بشع وإهدار لأبسط حقوق الإنسان على أيدي المجرمين الذين يتمسحون بالإسلام وأساؤوا إليه بحماقتهم وجهلهم أبلغ إساءة .
سألنا العلماء عن عطاء الإسلام الإنساني والأخلاقي في التعامل أثناء الحروب والمواجهات العسكرية، كما سألناهم عن سلوك الرسول والخلفاء وقادة الفتوحات الإسلامية في التعامل مع أسرى الحرب . . وهنا خلاصة ما قالوه:
في البداية يؤكد الفقيه الأزهري، الدكتور محمد رأفت عثمان، أستاذ الشريعة الإسلامية وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، أن الإسلام كله عدل ورحمة وإنسانية في حالتي السلم والحرب، ورغم ما في الحروب والمواجهات العسكرية من مشاعر غضب ورغبة في الانتقام والثأر إلا أن شريعة الإسلام ترفض وتدين التعامل غير الإنساني مع الأسير، بل هي تكفل كل حقوقه وتضمن له معاملة كريمة حتى يبت في أمره بالعفو أو الفداء .
ويقول: الإسلام لا يلجأ إلى الحروب والمواجهات العسكرية إلا عند الضرورة القصوى، فالسلام هو هدف المسلمين وثقافتهم التي تسيطر عليهم كل الوقت، فإذا ما تعرضت أوطانهم أو حرماتهم أو دينهم لعدوان، فعليهم في هذه الحالات فقط أن يهبوا للدفاع عن دينهم وأوطانهم وحرماتهم، ولذلك عرفت حروب المسلمين عبر التاريخ بأنها حروب دفاعية، وحتى الفتوحات الإسلامية لم تكن عدواناً ولا إرهاباً، بل كانت تستهدف الدفاع عن حقوق المسلمين، حيث تعود الخصوم في كل عصور التاريخ إهدارها وعدم الاعتراف بها .
لا تمثيل بالجثث
ويوضح د . عثمان أن كل صور التسامح والرحمة تتجلى فيما قررته شريعة الإسلام من معاملة كريمة من جانب المسلمين لغيرهم في حالة الحروب، فالفضيلة ينبغي ألا تفارق المسلم وهو يتعامل مع إنسان في حالة ضعف، ففي الحروب نرى شريعة الإسلام لا تبيح أن يمثل بجثث القتلى من العدو حتى ولو فعل بجثث شهدائنا ذلك .
ويضيف: لقد حدث في معركة أحد أن مثل المشركون بجثث شهداء المسلمين انتقاماً وشفاء لغليلهم منهم في معركة بدر التي هزمهم المسلمون فيها، ولما التمس المسلمون القتلى بعد معركة أحد، رأوا أن المشركين قد مثلوا بجثثهم وكان تمثيلهم بحمزة عم رسول الله صلى الله عليه وسلم شر تمثيل، ولما رأى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ما فعلوه بشهداء المسلمين حلف ليمثلن بالمشركين عندما يظفر بهم ويمكنه الله منهم وذلك معاملة لهم بالمثل، فنهاه الله عز وجل عن ذلك، فكفر الرسول صلى الله عليه وسلم عن يمينه، وكان ينهى المسلمين عن التمثيل بجثث المشركين فلم يحصل التمثيل من أحد من المسلمين . . وقد قالت السيدة عائشة رضي الله عنها: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميراً على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيراً، ثم قال: "اغزوا على اسم الله في سبيل الله تعالى، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا الغلول هو الخيانة في المغنم ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليداً" .
ورحمة الله بغير المسلمين في حالة الحرب بالنهي عن التعرض لمن لا يقاتل بأي أذى، فلا يجوز للمسلمين أن يعتدوا على الآمنين، ولا يجوز لهم أن يقتلوا صبياً، ولا يجوز أن يقتلوا النساء، ولا يجوز أن يقتلوا شيخاً كبيراً والتوجيه النبوي الكريم واضح كل الوضوح في هذه المسألة "لا تقتلوا شيخاً فانياً ولا طفلاً صغيراً ولا امرأة" .
تزييف التاريخ
ويرد د . عثمان على ما يدعيه المجرمون الذين أعدموا الطيار الأردني الأسير معاذ الكساسبة حرقاً، بزعم أن خليفة المسلمين الأول أبا بكر الصديق رضي الله عنه قد أمر بحرق أحد الأسرى، ويقول: هؤلاء جهلاء بالإسلام وبالتاريخ الإسلامي، ويفترون على الخليفة الأول، فإنسانية الإسلام في الحروب لا تقف عند احترام حقوق الإنسان، بل تتعدى ذلك إلى احترام حقوق الحيوان وعدم العدوان على البيئة وعناصرها المتعددة بالإفساد والتدمير والتخريب، فلا يجوز للمسلمين في حروبهم الدفاعية عقر الحيوانات التي يمتلكها العدو من أجل غيظه أو إلحاق الأضرار المادية به، أو من أجل الانتقام منه .
وهذا السلوك الحضاري كان شأن المسلمين في كل حروبهم، وقد بدا هذا المنهج الإنساني الذي أرساه الإسلام منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وطبقه الخلفاء الراشدون خير تطبيق، ولو رجعنا إلى وصايا هؤلاء لقادة الحروب في عصرهم لوجدنا ذلك واضحاً جلياً، فهذا أبوبكر يقول ليزيد حين بعثه أميراً: "يا يزيد لا تقتل صبياً ولا امرأة ولا هرماً ولا تخربن عامراً ولا تعقرن شجراً مثمراً ولا دابة عجماء ولا شاة إلا لمأكله ولا تحرقن نخلاً ولا تغرقنه، ولا تغلل ولا تجبن فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل شيء من الدواب صبراً" .
مظاهر الرأفة بالأسرى
أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة القاهرة،د . محمد نبيل غنايم،  يؤكد كفالة الإسلام لحقوق أسرى الحرب، ويقول: من أروع صور التسامح والرحمة في شريعة الإسلام أنها ضمنت كل صور المعاملة الكريمة لأسرى الحروب، حيث لم يترك الإسلام أمر التعامل مع هؤلاء الأسرى للأمير أو رئيس الدولة أو قادة الجيش حتى لا يستبدوا بهم وفق أغراضهم أو حسب هواهم، وإنما نظم الإسلام أمر معاملتهم تنظيماً دقيقاً حفظ به كرامة الأسير، ووضع من الضوابط والقواعد والآداب والأخلاقيات ما لم تصل إليه النظم الوضعية أو المعاهدات الدولية التي نظمت التعامل مع أسرى الحروب .
ويعدد د . غنايم مظاهر الرأفة والرحمة بأسرى الحروب والتي أكدت عليها شريعتنا الإسلامية وأبرزها:
-عدم جواز قتل أسير الحرب، فلا يجوز للجندي أو المقاتل المسلم قتل أسيره، وكل ما عليه هو تسليمه لقيادته التي تقوم بدورها بتسليمه إلى رئيس الدولة ليتخذ فيه قراره، فإذا لم ينقد الأسير للجندي المسلم وامتنع عن الخضوع له، فله في هذه الحالة أن يكرهه بالقدر اللازم من وسائل الإكراه الشريفة .
- عدم جواز التفريق في الأسرى بين الوالدة وولدها الصغير، وبين الوالد وولده الصغير الذي لا أم له، وقال الفقهاء بكراهة التفريق بين الأخ وأخيه، وذلك لأن النواحي الإنسانية مراعاة في الشريعة الإسلامية حتى في الحروب .
- وجوب المعاملة الطيبة للأسرى، فالإسلام يوصي بحسن معاملتهم، فلا يكون ما فعله أعداؤنا بنا في الحرب سبباً للانتقام من أسراهم، لأن الكرامة الإنسانية محفوظة دائماً في شريعة الإسلام، فكل سلوكات المسلمين تحكمها وتوجهها التقوى، حتى في التعامل مع المقاتلين في ساحات القتال فالله سبحانه وتعالى يقول: "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين"، وقد اعتبر الإسلام إطعام الأسير قربة من القربات يتقرب بها المؤمنون إلى ربهم، ويظهر هذا واضحاً في قول الحق تبارك وتعالى: "ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً"، والتاريخ يحدثنا عما سجله المسلمون من مثل مضيئة في التعامل مع الأسرى والإحسان إليهم وإكرامهم تطبيقاً لأوامر شريعتنا الإسلامية الرحيمة، ولنرجع إلى معاركنا الكبرى وفي مقدمتها معركة بدر لنقف على السمو والرقي والتحضر في معاملة المنتصر لأسيره، هذا السمو والرقي والتحضر الذي لا نجده إلا عند أتباع شريعة الإسلام .
دعاوى باطلة
وحول سلوك تنظيم "داعش" الإرهابي الذي أعدم الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقاً زاعماً أن أبا بكر الصديق فعل ذلك، يقول مفتي مصر د . شوقي علام: هذا سلوك إجرامي من جهلاء ضربوا بتعاليم الإسلام التي تدعو إلى الرحمة وحفظ الأنفس عرض الحائط، وخالفوا الفطرة الإنسانية السليمة، واستندوا في جريمتهم البشعة إلى تفسيرات خاطئة لنصوص أو أقوال ليبرروا فجاجة فعلهم .
وأكد د . علام- من خلال فتوى رسمية- عدم صحة الدعاوى الباطلة التي استند إليها المتطرفون في جريمتهم، مؤكداً أن زعم هؤلاء بأن الصحابي الجليل أبا بكر الصديق قد أحرق "الفجاءة السلمي" حيّاً غير صحيح وكلام باطل لا سند له؛ وأهل العلم أجمعوا على أن "الأسير" لا يجوز تحريقه بحال من الأحوال حتى لو كان في حال الحرب فكيف بالأسير المكبل؟
وأشار علام إلى عدم صحة ما يدعيه البعض من قيام الصحابي الجليل خالد بن الوليد بحرق رأس "خالد بن نويرة"، مؤكداً أن الرواية باطلة في سندها .
وأضاف: التمثيل بالأسرى منهي عنه في الإسلام، وقد ورد النهي عن الإعدام حرقاً في صحيح البخاري، وهو أصح كتب السنة على الإطلاق، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تعذبوا بالنار، فإنه لا يعذب بالنار إلا ربها" . . هذا فضلاً عن أن الإسلام قد أكد ضرورة الإحسان إلى الأسرى، ويكون هذا الإحسان في الطعام والشراب والكساء والعلاج والكلام الحسن . . وقد نقلت لنا كتب السنة والسيرة النبوية الكريمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أحسن إلى أسرى بدر ونهى عن تعذيب الأسير ببتر أعضائه أو حرق أطرافه أو غير ذلك؟! .
أين فروسية المسلم؟
ويستنكر العالم الأزهري الشيخ محمود عاشور، وكيل الأزهر الأسبق وعضو مجمع البحوث الإسلامية، جرائم المتطرفين والتكفيريين الذين يستحلون دماء الأسرى ويصف هؤلاء بالجبن والخسة، ويقول: كل تعاليم وأخلاق الإسلام ترفض مجرد إهانة أسير، حيث توجب الشريعة الإسلامية معاملة أسرى الحرب معاملة إنسانية، تحفظ وترعى حقوقهم، وتصون إنسانيتهم، ويعتبر القرآن الأسير من الفئات الضعيفة التي تستحق الشفقة والإحسان والرعاية مثل المسكين واليتيم في المجتمع . . يقول الله تعالى في وصف الأبرار المرضيين من عباده والمستحقين لدخول جنته، والفوز بمرضاته ومثوبته "وَيُطْعِمُونَ الطعَامَ عَلَى حُبهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً إِنمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُوراً إِنا نَخَافُ مِن ربنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً" ويخاطب الله نبيه محمداً عليه الصلاة والسلام في شأن أسرى بدر فيقول: "يَا أَيهَا النبِي قُل لمَن فِي أَيْدِيكُم منَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مما أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رحِيمٌ" فهو يأمره بأن يخاطبهم بما يلين قلوبهم ويجذبهم نحو الإسلام .
ومن هنا فإن فروسية المسلم تأبى أن يسجل بطولة زائفة على إنسان في حالة ضعف، وهذا ما فعله المحاربون المسلمون العظام في غزوات وفتوحات المسلمين وحروبهم الدفاعية عن الدين والوطن، حيث كانوا رجالاً بمعنى الكلمة وجسدوا تعاليم وأخلاق دينهم . . أما هؤلاء الجبناء الذين ذبحوا العديد من الأسرى غير المسلمين وأعدموا الطيار الأردني، فعليهم لعنة الله وسيدفعون ثمن جرائمهم المنكرة في الدنيا والآخرة .

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاسلام يأمر بالاحسان إلى الأسير واحترام إنسانيته الاسلام يأمر بالاحسان إلى الأسير واحترام إنسانيته



GMT 19:06 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 10:54 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 13:28 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 01:49 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

البوت الأبيض موضة العام خلال عروض شتاء 2019

GMT 21:57 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت الزيتون للشعر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon