الشؤون الإماراتية تدعو إلى استعادة الخطاب الديني وفك أسره من المتطرفين
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الهيئة الإسلامية أكدت أهمية تعزيز مرجعية اعتدال ووسطية الدين الحنيف

"الشؤون الإماراتية" تدعو إلى استعادة الخطاب الديني وفك أسره من المتطرفين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الشؤون الإماراتية" تدعو إلى استعادة الخطاب الديني وفك أسره من المتطرفين

الهيئة العامة للشؤون الإسلامية
ابوظبي- سعيد المهيري

    أكد رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الدكتور محمد مطر الكعبي، دور دولة الإمارات في مواجهة التطرف والتشدد، وتعزيز مرجعية الاعتدال والوسطية، تحديدًا في هذه المرحلة الحساسة التي يشهدها العالم، بعد أن شاعت الفتن وكثر انتشار الفرق والأحزاب، وتعالت أصوات الطائفية والتطرف، داعيًا إلى فك أسر الخطاب الديني من أيدي المتطرفين.
    وأوضح الكعبي في كلمته الافتتاحية للندوة التي عقدت بمشاركة العلماء ضيوف رئيس الدولة في فندق "سانت ريغس الكورنيش" في العاصمة أبوظبي بعنوان "دولة الإمارات في مواجهة التطرف"، أنّه أصبح لزامًا على علماء المسلمين والمؤسسات المعنية بالخطاب الديني بذل الجهد الكبير لاستعادة الخطاب الديني وفك أسره من أيدي المتطرفين، بعد أن اختطفت الجماعات المتطرفة الدين، وزعمت أنها تنشئ دولة الإسلام، ودعت المسلمين إلى الخروج عن الحكام وأصدرت فتاوى التكفير والتفجير بحق الكبير والصغير ممن رفضوا مبايعتها وأعرضوا عن انحرافهم وتطرفهم.
    وشدد على ضرورة استعادة الخطاب الديني من أيدي المتطرفين، بهدف إظهار الإسلام بجوهرة الأصيل وحقيقته الناصعة وإعادة صورته الحقيقة اللامعة، مؤكدًا أنّ الهيئة تنفذ استراتيجيات حكومة دولة الإمارات الرشيدة لتحقيق مجتمع آمن متلاحم يحافظ على هوية متمسكة بولاية الحاكم وولي الأمر، والانتماء للوطن، من خلال غرس قيم الوسطية والاعتدال الديني وتعزيز التسامح في العلاقات الإنسانية مع غير المسلمين، وتحقيق الأمن الفكري والاجتماعي وحماية المجتمع الإماراتي من الأفكار الهدامة والممارسات الواهية المتعارضة مع قيم الإسلام النبيلة، وتعزيز هذه الأولية في نشر قيم الاعتدال والوسطية في جميع فعالياتها.
    وتمنى في ختام كلمته أن "تخرج الندوة بأفكار عملية لمواجهة أفكار المتطرفين الذين اختطفوا الدين، وعملوا على التغرير بأبنائنا من الأجيال الصاعدة بمصطلحات براقة وجرهم إلى مستنقعات التطرف باسم الدين، وتناوب العلماء ضيوف رئيس الإمارات في شرح وتفسير محاور الندوة، حيث تحدث وزير الشؤون الإسلامية والتعليم في موريتانيا الشيخ أحمد ولد أهل داود عن الجهاد وأحكامه الشرعية وضوابطه وصور الجهاد المشروع بين الماضي والحاضر.

    كما بيّن للحضور أنواع الجهاد ومراحلة، لافتًا إلى أنّ القتال لا يكون إلا على الكافر الحربي ممن ليس بينه وبين المسلمين أي عهد أو ميثاق أو صلح، مشيرًا إلى أنّ "العهود مواثيق وعلاقات دبلوماسية في وقتنا الحاضر، والمخول الوحيد لمنح هذه العهود والمواثيق؛ الحاكم، أو رئيس الدولة، ولا يحق لأحد الاعتداء عليها أو نقدها".

    ونوه الشيخ أحمد ولد أهل داود إلى أنّ حكم الجهاد يختلف باختلاف نوعه، ومن قتل دون ماله وأهله فهو شهيد، موجهًاإلى أنّ الجهاد يكون في القلب واللسان والمال والنفس، فرض كفاية وليس فرض عين، وركز المستشار الديني لرئيس جمهورية مصر العربية الدكتور أسامة الأزهري، على أهمية المصارحة في مجالس العلم لبيان الحقيقة أمام من تغريهم المصطلحات البراقة من الشباب المغرر بهم، كما تحدث عن الحاكمية في نصوص الشريعة الإسلامية وأحكامها من جهة، وبين مفهوم التنظيمات الإسلامية والمتطرفة وتطبيقاتها من جهة ثانية.

    وذكر الأزهري أنّ الرجل الثاني في "داعش" الملقب بأبو أحمد العرياني عكف على تفسيرات سيد قطب الناصحة بالأفكار التكفيرية التي تقود إلى التكفير، كما تناول رئيس العلماء والمفتي العام في البوسنة والهرسك فضيلة المفتي مصطفى سيريتش الحديث عن التكفير ومخاطرة الدينية وآثاره الاجتماعية، واستخدامه مبررًا للقتل في نهج الجماعات الإرهابية والمتطرفة، مبيّنًا أنّ الدين الإسلامي الدين الذي يلف الجميع حوله ويعاني من حروب وأزمات داخلية بقدر ما هو محارب من الغرب.

    وشدد سيريتش على أهمية العودة إلى الفكر الإسلامي المتزن والمعتدل، قائلًا: "نحن بحاجة إلى علماء نفس أكثر من حاجتنا إلى علماء دين".
     

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشؤون الإماراتية تدعو إلى استعادة الخطاب الديني وفك أسره من المتطرفين الشؤون الإماراتية تدعو إلى استعادة الخطاب الديني وفك أسره من المتطرفين



GMT 21:55 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العذراء

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 07:33 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الأسد

GMT 07:42 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 20:29 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج العذراء

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 01:46 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon