الشتاء أزمة جديدة تهدّد اللاجئين العرب في الدول الأوروبية
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

كشفت التقارير عن نزوح 218 ألف شخص قبل أسابيع

"الشتاء" أزمة جديدة تهدّد اللاجئين العرب في الدول الأوروبية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الشتاء" أزمة جديدة تهدّد اللاجئين العرب في الدول الأوروبية

أزمة جديدة للاجئين في أوروبا في الشتاء
لندن - ماريا طبراني

بلغ عدد اللاجئين الذين عبروا البحر المتوسط إلى أوروبا في تشرين الأول/ أكتوبر أرقامًا قياسيًا في الوقت الذي يهدد فيه الشتاء الآلاف منهم، وتظهر الإحصاءات الأخيرة للأمم المتحدة أن 218 ألف لاجئ عبروا البحر المتوسط في رحلة محفوفة بالمخاطر قبل أسابيع.

وتشير الأرقام الجديدة إلى أن نهاية الصيف لم تشهد تراجعا في تدفق اللاجئين كما في الأعوام الماضية، بسبب تصاعد أعداد الهاربين من الحرب في سورية وأماكن أخرى، وتثير الأعداد الكبيرة للاجئين الذين وصلوا في الوقت ذاته، الذي بدأ فيه الشتاء، المخاوف من حدوث أزمة إنسانية جديدة داخل أوروبا حيث الطقس شديد البرودة.

الشتاء أزمة جديدة تهدّد اللاجئين العرب في الدول الأوروبية

ويضع هذا التوقيت قادة أوروبا في تحديات لاتخاذ قرارات حاسمة، ففي قمة الاتحاد الأوروبي ودول البلقان الأسبوع المنصرم، وافقت القارة على بعض التدابير لضبط الأمن وتوفير مأوى لحوالي 100 ألف شخص.

الشتاء أزمة جديدة تهدّد اللاجئين العرب في الدول الأوروبية

ويجد عشرات الآلاف من الأشخاص ممن وصولوا إلى أوروبا هذا العام أنفسهم في العراء على طول الطرق البرية والبحرية غير الرسمية، بينهم الأطفال والشيوخ ليواجهوا الصقيع وسط مخاوف من انتشار الأمراض الرئوية وغيرها.

وسارعت مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، بتوزيع الطرود الغذائية التي تتضمن البطانيات والملابس على الذين يفترشون الأرض من اللاجئين، ولكنها لم تستطع أن تغطي عشرات الآلاف منهم بسبب انخفاض التمويل وشح المتطوعين.

الشتاء أزمة جديدة تهدّد اللاجئين العرب في الدول الأوروبية

ووجدت أوروبا نفسها غير مستعدة للتعامل مع أكبر تدفق للاجئين منذ الحرب العالمة الثانية، وحاولت الارتجال على عجل لتبحث عن آليات جديدة حتى تتمكن من الاستجابة بشكل جماعي كقارة، بدلًا من أن تتصرف كل دولة منفردة.

وأبرزت منسقة السياسية الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيرنين "هناك مخاوف من الانهيار،  فالتحديات كبيرة والأدوات محدودة، فإذا لم ننجح في خلق أدوات مشتركة للتعامل مع هذا الأمر على المستوى الأوروبي، لا يمكننا مواجهتها منفردين، فإما أن نتعاون، أو سنواجه أزمة كبيرة، وربما تكون أزمة هوية".

واعتقد الكثيرون أن تدفق اللاجئين على جزيرة "يسبوس" سيتراجع مع وصول الشتاء، ولكن الأرقام تشير إلى عكس ذلك، فالجزيرة التي تضم 85 ألف نسمة، شهدت وصول 111 ألف مهاجر منذ بداية تشرين أول/أكتوبر ، في رحلة عبر بحر إيجة من تركيا إلى اليونان، وهناك أدلة على أن المهربين يقدمون خصومات للناس اللذين يريدون العبور عبر البحار الهائجة فيما أصبحت تعرف بتجارة التهريب.

وشهد الأسبوع المنصرم، عاصفة ضربت الجزيرة، واستمر فيها المطر بالهطول لمدة ثلاث أيام، وسببت أزمة في مخيم موريا للاجئين القريب من العاصمة ميتيليني، أدى إلى مرض العديد من البالغين والأطفال، وسببت للبعض "الغرغرينا" في أطرافهم، ولجأ الآباء والأمهات لإلى تغطية أطفالهم بأكياس القمامة في محاولة لإبقائهم جافين.
وحاول اللاجئون أثناء العاصفة البحث عن البطانيات والملابس الإضافية لأبنائهم، وتجمعت العائلات حول ما استطاع أفرادها إضرامه من نار للحصول على الدفء، وربما تكون جزيرة "يسبوس" هي أكثر مناطق أوروبا دفئا.

وتحولت قرية "إيدومني" النائية على حدود اليونان مع مقدونيا إلى أكثر المواقع ازدحاما باللاجئين، وشهدت الكثير من الفوضى من أفراد الشرطة الذين حاولوا منع اللاجئين من العبور إلى مقدونيا في طريقهم إلى أوروبا، واضطر هؤلاء إلى البقاء في الأدغال أو محطة القطار المحلية بلا مأوي.
ونصبت مفوضية اللاجئين مع منظمة "أطباء بلا حدود" وغيرها من الجمعيات في القرية خياما للطعام والمساعدات الطبية إلى جانب العشرات من المراحيض المتنقلة، وأماكن من المياه الجارية للاستحمام والشرب، ووفرت خدمة "واي فاي" كي يتمكن اللاجئون من الاتصال بعائلاتهم في الوطن، ونصبت خيمة مخصصة للأطفال فقط حيث يقضون معظم أوقاتهم في الرسم.

وتعتزم العديد من الدول الأوروبية إغلاق حدودها، مما يفاقم مخاوف المنظمات غير الحكومية من وقوع  أزمة واسعة النطاق، ومع اقتراب فصل الشتاء، سيواجه الناس ظروفا أشد قسوة، وهذا هو السبب الرئيسي وراء الزيادة الكبيرة في عدد اللاجئين الذين يعبرون الحدود قبل قسوة الشتاء ويصل العابرون أحيانا إلى 600 شخص في اليوم. وسجل أحد الأيام عبور 10 آلاف شخص إلى حدود أوروبا.

ويعاني الكثير من اللاجئين ممن وصلوا الحدود الكرواتية الصربية من سوء معاملة السلطات المحلية لهم، إذ أنّ هؤلاء أيضا يعانون من البرد بسبب تخليهم عن الكثير من أحمالهم وبطانياتهم في الطريق أثناء رحلتهم إلى أوروبا، خصوصا أنهم لم يدركوا أنهم سيقضون ساعات طويلة في البرد على الحدود الصربية مع كرواتيا، وتظهر العديد من الصور والقصص معاناة الناس.

وأشار شخص اسمه يوسف من الكويت، إلى أن أولاده الثلاثة تجمعوا حول ساقيه طلبا للدفء، فيما كانت الأيام الماضية على الحدود دافئة نسبيا من دون هطول الأمطار، ووصلت درجة الحرارة إلى 5 درجات مئوية .

ويعاني حوالي 50 ألف لاجئ في ألمانيا من البرد في مدن الخيام التي نصبتها الدولة على عجل خلال الصيف والخريف، وهي لا تسمن ولا تغني من جوع في هذا الجو البارد، وأضيف للعديد من الخيام أرضيات خشبية.

وتبذل الحكومة الألمانية جهودها لتأمين اللاجئين لديها من البرد، وتوفير الملابس الدافئة والأحذية والبطانيات وأكياس النوم، خصوصا في ظل ارتفاع حالات نزلات البرد والأنفلونزا والالتهاب الرئوي والاكتئاب.

وتكتظ المخيمات باللاجئين، لكن عدد المرافق والأسرة ظل محصورًا ولا يلبي حاجة الجميع، وتقدم الدولة الفرنسية حوالي ألفي وجبة غذاء يوميًا، وهو غير كاف ويحاول المتطوعون بالشراكة مع مؤسسات محلية سد العجز.

وهدد العديد من اللاجئين في السويد بالإضراب عن الطعام بسبب حاجاتهم إلى الدراسة وللحصول على حياة جديدة، معتقدين أن السويد ستكون أنسب مكان لهم لأنها معروفة باستضافتها للاجئين، ولكن الواقع جاء عكس ما ظنوا تمامًا، وتمكن اللاجئون من تنظيم بضع احتجاجات اجتاحت وسائل الإعلام السويدية وأزعجت السويديين الذين وصفوا اللاجئين بأنهم ناكرون للجميل.

وتتوقع السويد وصول ما لا يقل عن 190 ألف لاجئ يصل إلى أوروبا هذا العام، وبسبب كثرة الأعداد تتخلى الدولة عن المعايير التي وضعتها دائرة الهجرة في استقبال اللاجئين، فهم يبحثون عن أي أماكن شاغرة لإيواء الناس، وتحاول الحكومة تفريق اللاجئين في أنحاء البلاد حتى لا يتكدسوا في المدن، وفي جنوب السويد، سمحت الحكومة لللاجئين بالتواجد في منشأة عسكرية تضم 350 خيمة معزولة، إلى جانب نظام للتدفئة، وجرى ربطها بشبكة "الإنترنت". 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشتاء أزمة جديدة تهدّد اللاجئين العرب في الدول الأوروبية الشتاء أزمة جديدة تهدّد اللاجئين العرب في الدول الأوروبية



GMT 19:40 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الثور

GMT 13:15 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

نيللي كريم تؤكد أن فاتن حمامة قدوة لكل فنانات مصر

GMT 19:09 2018 الخميس ,01 شباط / فبراير

109 ملايين دولار إيرادات فيلم Maze Runner :The Death Cure

GMT 15:26 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

ليلى علوي سعيدة بتكريم الفنان سمير صبري لوالدتها

GMT 15:40 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الميزان

GMT 18:22 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

مجدي بدران يوضح أسباب إصابة الأطفال بالإعاقة البصرية

GMT 14:57 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

جورجياديس يتوقع نمُّو اقتصاد قبرص بنحو 3%

GMT 02:28 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"سانت ريجيس" يقدم أشهى الأطباق الماليزية في مطعم سونتايا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon