أبوظبي- فهد الحوسني
تنطلق الأحد المقبل، فعاليات "المؤتمر الثالث للتعلم المؤسسي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2014"، الذي تنظمه هيئة الإمارات للهوية تحت قبّة المجلس الوطني الاتحادي على مدى يومين، برعاية مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان.
ويقدّم رئيس وزراء ماليزيا الأسبق ورئيس مؤسسة "بيردانا" للقيادة الدكتور مهاتير محمد، ورقة العمل الرئيسية في المؤتمر بعنوان "لمحة حول التعلّم الحكومي في ماليزيا"، ويستعرض خلالها تجربة بلاده في الاعتماد على التعلّم لتحقيق نهضتها التنموية.
ويتضمن المؤتمر ست جلسات تناقش أكثر من 30 ورقة عمل يقدّمها أكاديميون وخبراء من 15 دولة حول العالم، وتتناول مواضيع الحكومة المتعلّمة والحكومة الذكية، ودمج التعلّم في السياسات العامة، ودور التكنولوجيا في التعلّم المؤسسي، وتجاوز التحديات المرتبطة بالتعلّم، وتطبيق التعلّم الاجتماعي والتعلّم العملي، إلى جانب آليات قياس مستوى التعلّم المؤسسي.
ويستعرض المشاركون في المؤتمر أحدث الابتكارات في مجال التعلم المؤسسي وعلوم الإدارة والتخطيط المستدام، بحضور أكثر من 600 من الشخصيات والمتخصصين والمهتمين وكبار المسؤولين في الهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة المحلية والإقليمية والدولية.
وأكدت الهيئة حرصها على أن يكون المؤتمر بمثابة منصة شاملة تُعرض عبرها أحدث التطبيقات وآخر المستجدات على مستوى العالم في مجال التعلم المؤسسي وتطبيق مبادئه وتعزيز الوعي بمفاهيمه الحديثة، إلى جانب تشجيع المؤسسات في المنطقة على تبنّيه لتتمكن من تجاوز أساليب العمل النمطية والانتقال نحو مستويات أفضل من الإبداع والابتكار تمكّنها من مواكبة العصر الرقمي الحاضر.
وأضافت إنّ المؤتمر يشكل فرصة متميزة القيادات المؤسسية والباحثين للاطلاع على أهم المنهجيات المستقبلية في مجال الإدارة، وللمؤسسات الساعية إلى الارتقاء بوعي مواردها البشرية وتوعيتهم بأهمية دورهم وواجباتهم ومسؤولياتهم الوطنية والإنسانية والمهنية.
ونوَّهت الهيئة بأنّ الحدث، الذي يشكل إحدى مبادرات مركز الإمارات للتعلم المؤسسي التابع لها، يوفر للمهتمين فرصة الاطلاع على قاعدة بيانات شاملة لأفضل الممارسات في جميع القطاعات والصناعات والمشاركة في مناقشات ولجان تركّز على كيفية تكوين "ذاكرة المؤسسة" وتحديد "العناصر الممكّنة للتعلم" و"نواحي عجز عملية التعلّم".


أرسل تعليقك