أبو ظبي- جواد الريسي
بلغ عدد تذاكر السفر التي قدمها صندوق "الفرج لنزلاء المؤسسات العقابية" المبعدين عن الدولة ثلاثة آلاف و139 تذكرة سفر بقيمة إجمالية تبلغ ثلاثة ملايين و580 ألف درهم، بحسب التقرير الصادر من الصندوق حديثًا.
وأكد الصندوق، أهمية الدعم اللامحدود من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الفريق سيف بن زايد آل نهيان دليلًا على حرص القيادة واهتمامها بالنزلاء وأسرهم وبشكل خاص المعسرين للمساهمة في التخفيف من أعبائهم المالية وعودتهم إلى أسرهم الأمر الذي يسهم في تحقيق الاستقرار الأسري.
وأوضح الصندوق أن عدد حالات مساعدة النزلاء عبر صندوق الفرج خلال عام 2013 ومنذ بداية العام الماضي بلغ 39 مستفيدًا بإجمالي مساعدات بلغت 4 ملايين و532 ألف درهم، فيما بلغ عدد حالات مساعدة أسر النزلاء خلال الفترة نفسها 347 مستفيدًا بإجمالي مساعدات بلغت مليون و207 ألف درهم.
كما بلغ عدد حالات مساعدة النزلاء عبر حملة "عطايا" بالتعاون مع هيئة "الهلال الأحمر" 49 حالة، بإجمالي مساعدات بلغت مليونين و721 ألف درهم خلال العام الجاري.
ويعمل الصندوق على عقد اتفاقيات التعاون والتكافل مع الجمعيات الخيرية والجهات المختصة إضافة إلى المساهمة في دفع رسوم المحاكم والمتعلقات القضائية للنزلاء المعسرين وتوفير المبالغ المالية اللازمة للمساعدات الطبية للنزلاء وأسرهم.
ويهدف الصندوق إلى تعزيز روح التضامن والتكافل الاجتماعي التي يحث عليها الدين الإسلامي وتأكيد المفاهيم الحديثة لدور المؤسسة الإصلاحية والعقابية إضافة إلى ضمان الحياة الكريمة لأسرة النزيل.
وتتمثل آلية عمل لجنة دراسة الحالات في الصندوق في استلام استمارات دراسة حالات النزلاء من اللجان الفرعية في المنشآت الإصلاحية والعقابية والتدقيق على الاستمارات ورفع مذكرة لرئيس اللجنة متضمنة جميع تسويات المبالغ المطالب بها وإخطار اللجان الفرعية بالقبول أو الرفض وآخر الإجراءات.
ومن ضمن المبادرات الإنسانية المجتمعية التي ساهمت في فك سجن أحد النزلاء تلك التي أطلقتها خمس طالبات مواطنات من جامعة زايد أخيرًا حيث نجحن في جمع 54 ألف درهم لتسديد ديون مستحقة على عدد من السجناء المعسرين ومساعدة أسرهم، وذلك تفاعلًا مع الحملة التي أطلقتها وزارة الداخلية ممثلة في "صندوق الفرج" بهدف مساعدة السجناء المعسرين، الذين يقبعون في السجن بسبب قضايا مالية، والإفراج عنهم.
وصدر قرار إشهار صندوق "التكافل الاجتماعي" لرعاية نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية وأسرهم في عام 2009 ومقره إمارة أبوظبي ودائرة نشاطه الإمارات العربية المتحدة، حيث تم فيما بعد تغيير المسمي ليصبح "صندوق الفرج"
ويمثل صندوق "الفرج" اللبنة الأساسية نحو تطوير العمل الخيري، وذلك من أجل مساعدة السجناء المعسرين في تجاوز عقبة الإعسار من خلال مد يد العون لهم لسداد مديونياتهم وإعادة الاستقرار لهم ولأسرهم وتجنيبهم الوقوع في براثن الحاجة والعوز.
وتتمثل أهداف الصندوق في تعزيز روح التضامن والتكافل الاجتماعي التي يحث عليها الدين الإسلامي، وتأكيد المفاهيم الحديثة لدور المؤسسة الإصلاحية والعقابية، لضمان الحياة الكريمة لأسرة النزيل، والعمل على تسوية القضايا المالية العالقة بين النزيل والجهة الشاكية، وتسديد الديون المدنية للنزلاء المعسرين، ودفع المبالغ المالية اللازمة لمساعدة النزلاء المحتاجين لها ولأسرهم، ودفع قيمة الدية الشرعية، التعاون والتكافل مع الجمعيات الخيرية والجهات المختصة، المساهمة في دفع رسوم المحاكم والمتعلقات القضائية للنزلاء المعسرين، توفير المبالغ المالية اللازمة للمساعدات الطبية للنزلاء وأسرهم، توفير تذاكر السفر للنزلاء الأجانب المعسرين ماديًا والذين صدرت بحقهم أحكام الإبعاد عن الدولة.


أرسل تعليقك