ترقّب في تونس مع بدء العد التنازلي لتشكيل الحكومة الجديدة و“النهضة” تدرس خياراتها
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

لن يتبقى أمام الحركة وفق الدستور سوى أسبوع واحد لاختيار رئيس الوزارة

ترقّب في تونس مع بدء العد التنازلي لتشكيل الحكومة الجديدة و“النهضة” تدرس خياراتها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ترقّب في تونس مع بدء العد التنازلي لتشكيل الحكومة الجديدة و“النهضة” تدرس خياراتها

تونس
تونس ـ كمال السليمي

تنتظر القوى السياسية في تونس إعلان الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، اليوم (الخميس)، عن النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية، بعد بت المحكمة الإدارية بصفة نهائية في الطعون المقدمة من قبل بعض الأحزاب، يبدأ العد التنازلي لموعد تشكيل الحكومة الجديدة، التي تتزعمها حركة النهضة، خصوصًا أنه لن يتبقى أمامها وفق الآجال الدستورية سوى أسبوع واحد لاختيار رئيس للحكومة، وترشيحه رسميًا ليكلف من قبل رئيس الجمهورية قيس سعيد بتشكيل الحكومة المنبثقة عن نتائج الانتخابات البرلمانية، التي أجريت في السادس من الشهر الماضي.

وتدرك حركة النهضة (إسلامية)، الفائزة بالمرتبة الأولى في الانتخابات البرلمانية، أنها ستظل تواجه “معضلة” التشاور مع شركائها في الائتلاف الحاكم، وأنها ستصطدم بمجموعة من الشروط المجحفة التي قدمتها بعض الأحزاب شرطًا لمشاركتها الحكم، وفي مقدمتها حركة “تحيا تونس” التي يقودها يوسف الشاهد، حيث اشترطت تنازل “النهضة” عن الرئاسة للمشاركة في هذه الحكومة، وهو ما قوض مبكرًا إمكانية انضمام “تحيا تونس” للائتلاف الحكومي الذي تقوده حركة النهضة دون شروط.

لكن حزب “تحيا تونس” ليس الوحيد الذي قدم شروطًا، اعتبرتها حركة النهضة “تعجيزية”، بحسب تعبير بعض قادتها، فهناك أحزاب سياسية وازنة أخرى اشترطت بدورها تخلي “النهضة” عن رئاسة الحكومة، ومن أهمها حزب “حركة الشعب” (قومي)، وحزب “قلب تونس” (ليبرالي)، إضافة إلى مجموعة من الأحزاب المنبثقة عن حزب “النداء”، الذي أسسه الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي.

وفي ظل هذه الشروط والعقبات، تطرح خيارات عدة أمام حركة النهضة خلال الأسبوع المحدد لتشكيل الحكومة، ومن بينها تأكيد تحالف سياسي بين النهضة (راشد الغنوشي) والتيار الديمقراطي (محمد عبو) وائتلاف الكرامة (سيف الدين مخلوف)، وهو تحالف يضم أكثر من 90 نائبًا، إضافة إلى تصويت نواب من كتل أخرى لصالح حكومة الائتلاف، مثل نواب “تحيا تونس” (14 نائبًا)، ونواب “قلب تونس” (38 نائبًا)، وفي هذا السياق هناك تسريبات تشير إلى وجود توافق حول هذا السيناريو، وتفضيله من قبل أحزاب عدة ممثلة في البرلمان.

أما الخيار الثاني، بحسب عدد من المتتبعين للشأن السياسي المحلي، فيقوم على توسيع قاعدة الأحزاب المشاركة لضمان حزام واسع للحكومة، وهذا يندرج في خانة “حكومة وحدة وطنية”، وهو ما سيزيد الضغط على حركة النهضة التي ستجد مبررات لتتحالف مع “قلب تونس”، بعد أن اتهمته بعض قياداته في السابق بالفساد.

ومن المنتظر أن تعقد حركة النهضة اجتماعًا لمجلس الشورى نهاية الأسبوع الحالي، يخصص لعرض المستجدات حول المشاورات التي قادتها بهدف تشكيل الحكومة، ويبدو أن القرار النهائي لمجلس الشورى سيكون بإقرار تفويض المكتب التنفيذي لقيادة المشاورات السياسية مع المرشحين للانضمام إلى الائتلاف الحاكم.

وبهذا الخصوص، قال محمد بن سالم، قيادي حركة النهضة، إن الحزب طرح أسماء أخرى لرئاسة الحكومة، إضافة إلى الرئيس راشد الغنوشي. وتتضمن القائمة كلًا من سمير ديلو، وعبد اللطيف المكي، وعبد الحميد الجلاصي. لكنه نفى وجود صعوبات كبيرة في تشكيل الحكومة المقبلة، مشددًا على أن “النهضة” تنشد الحصول على حزام سياسي داعم للحكومة، وأن تحظى بأكبر عدد ممكن من الأصوات الداعمة لها في البرلمان.

كما أشار بن سالم إلى إمكانية إيجاد شخصية وطنية محلّ توافق بين الأحزاب الراغبة في المشاركة في الحكومة، مبينًا أن هناك هدفًا مشتركًا بين “النهضة” وعدد من الأحزاب، وفي مقدمتها مكافحة الفساد، وتحقيق أهداف الثورة، على حد تعبيره.

لكن بعد مرور نحو شهر على انطلاق مشاورات تشكيل الحكومة، دون التوصل إلى نتائج ملموسة، فإن حركة النهضة ستجد نفسها في مرمى الضغوط والانتقادات المتباينة، وأولها مسألة تحديد اسم المرشح لرئاسة الحكومة، وتوزيع الحقائب الوزارية على الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي، خصوصًا أن بعضها طالب بوزارات بعينها، مثل حزب التيار الديمقراطي، الذي اشترط الحصول على وزارات الداخلية والعدل والإصلاح الإداري، في ظل مخاوف من العودة إلى المحاصصة الحزبية، التي طالما كانت محل انتقاد عند تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، التي يقودها يوسف الشاهد منذ 2016.

قد يهمك ايضا

محمد بن زايد يبحث العلاقات الثنائية مع الرئيس الفرنسي

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترقّب في تونس مع بدء العد التنازلي لتشكيل الحكومة الجديدة و“النهضة” تدرس خياراتها ترقّب في تونس مع بدء العد التنازلي لتشكيل الحكومة الجديدة و“النهضة” تدرس خياراتها



GMT 10:28 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد مكي يكشف عن استعداده لتقديم فيلم جديد مِن تأليفه

GMT 04:18 2018 السبت ,31 آذار/ مارس

"الصليبي" ينهي موسم الحمادي في الظفرة

GMT 02:41 2012 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فيلمان يشاركان في مهرجان أوروبا لسينما "الموبايل

GMT 12:11 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

رسومات ولوحات سجناء غوانتانامو في حيازة الحكومة الأميركية

GMT 20:04 2013 الخميس ,11 إبريل / نيسان

طالب مصري يعارض علميًا "نسبية" آينشتاين

GMT 06:29 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

أنشطة وفعاليات ترفيهية فـي أول يوم دراسي

GMT 11:36 2019 الجمعة ,08 شباط / فبراير

جزيئات بلاستيكية صغيرة تلوث شواطئ نورفولك

GMT 16:27 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

إحالة مدرس إلى المحاكمة التأديبية بتهمة هتك عرض الطالبات

GMT 19:43 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

أحدث صيحات أحمر الشفاه لشتاء 2019
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon