مؤتمر يدعو إلى تصنيف علمي لأخطاء “المتطرفين” الإسلاميين ونبذ التعصب
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

إشادة بـ”وثيقة مكة” للتعايش بين الأديان و“الأخوة الإنسانية للعيش المشترك”

مؤتمر يدعو إلى تصنيف علمي لأخطاء “المتطرفين” الإسلاميين ونبذ التعصب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مؤتمر يدعو إلى تصنيف علمي لأخطاء “المتطرفين” الإسلاميين ونبذ التعصب

فعاليات “مؤتمر الإفتاء الخامس” في القاهرة
القاهرة - صوت الإمارات

أطلق ممثلو 85 دولة على مستوى العالم خلال ختام فعاليات “مؤتمر الإفتاء الخامس” في القاهرة، الأربعاء، “وثيقة التسامح الفقهي والإفتائي”، لتكون أول وثيقة “تنظم أمر الاختلاف الفقهي، وتدعم التسامح وتنبذ التعصب”.

ورفض المجتمعون “محاولات الاستغلال المذهبي التي تمارسها بعض الجماعات، التي لا ينتج عنها إلا الصراع الذي يشوه صورة المذاهب، ويخرج بها عن قيمها ومقاصدها”. داعين إلى “إخراج تصنيف علمي رصين، يبرز أخطاء (المتطرفين) تجاه الفقه الإسلامي ومذاهبه أصولًا وفروعًا”.

كما أشاد المجتمعون بالمبادرات التي سعت إلى الوحدة، ولم الشمل ونبذ التعصب، وفي مقدمتها وثيقة “الأخوة الإنسانية” للسلام العالمي والعيش المشترك، و”وثيقة مكة المكرمة”.

وفي نهاية مايو (أيار) الماضي، كُتبت “وثيقة مكة” على هامش “المؤتمر الدولي حول قيم الوسطية والاعتدال”، الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي في المملكة العربية السعودية، وهي (وثيقة مكة) تمثل دستورًا تاريخيًا لإرساء قيم التعايش بين أتباع الأديان والثقافات، والأعراق والمذاهب في البلدان الإسلامية من جهة، وتحقيق السلم والوئام بين مكونات المجتمع الإنساني كافة من جهة ثانية.

واختتمت بالقاهرة أمس فعاليات المؤتمر العالمي الخامس للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بعنوان “الإدارة الحضارية للخلاف الفقهي”. وأكد المشاركون أن “الإدارة الحضارية للخلاف الفقهي هي الأسلوب الأمثل لاستثماره للصالح الإنساني، وضرورة وجوب احترام الاختلاف المذهبي، والعمل على نشر هذه الثقافة، انطلاقًا من أن احترام الرأي المخالف حجر الأساس في التماسك الاجتماعي وتحقيق الاستقرار”.

ووجه المشاركون في المؤتمر رسالة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، راعي المؤتمر، أعلنوا فيها “دعمهم لجهود الدولة المصرية في مواجهة الإرهاب”، مؤكدين “رفضهم لمخططات الإرهاب الرامية إلى نشر الفتن، والعدوان على أراضي الدول وأرواح الشعوب الآمنة”. كما أعربوا عن أملهم في أن “يتطهر العالم العربي والإسلامي؛ بل والعالم بأسره، من الجماعات المتطرفة، التي شوهت الدين، واختطفت الخطاب الديني الرشيد”.

وعن وثيقة “التسامح الفقهي والإفتائي”، قال الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، أمس، إن “الوثيقة تستهدف نبذ التعصب المذهبي المهدد للتماسك الاجتماعي للدول الوطنية والمجتمعات الإنسانية، ومواجهة المحاولات المتطرفة لاستغلال الاختلاف الفقهي في نشر الكراهية”، مضيفًا أن الوثيقة “تؤكد أن الاختلاف سنة الله تعالى بين خلقه، وهو باب للتنوع الثقافي والتكامل الديني والمعرفي، والإدارة الحضارية للخلاف طريق يتبع لتجديد الخطاب الديني، ولمعالجة القضايا والمشكلات والتحديات المعاصرة”.

كما أوضح مفتي القدس أن “الوثيقة ترفض فكرة الولاء لجماعة أو لتنظيم ديني بدعمه، أو الدعوة إليه على حساب الاستقرار الوطني. كما ترفض المحاولات الاحتكارية للإسلام؛ لأن الإسلام دين إلهي جامع للمذاهب المعتمدة؛ وليس حكرًا على مذهب دون آخر... والوثيقة تنكر الموقف المتطرف من المذاهب، بعدم الاعتداد بالمذاهب وإقصائها، والذي يعد تطرفًا كالتعصب لها”.

كما أكد مفتي القدس أن “الوثيقة دعت الدول والهيئات المعنية لرفض كل مؤسسة أو جمعية، أو هيئة فقهية أو إفتائية تدعو إلى الكراهية أو العنصرية أو العنف، أو تسوق إلى أغراض حزبية مجافية للمبادئ العلمية، أو الآليات المعتبرة للإفتاء، وقد دعت الوثيقة الهيئات التشريعية في العالم إلى الإفادة من الفقه المذهبي في إعداد القوانين والتشريعات، وجرمت كل اعتداء من شأنه أن يثير الفتنة، أو الكراهية بين أتباع المذاهب المختلفة. فضلًا عن التوسع في إنشاء المراكز البحثية الداعمة للتسامح الفقهي والإفتائي”.

وفي ختام أعماله أمس، دعا المؤتمر إلى “الاستفادة من الوسائل التكنولوجية الحديثة، وتطبيقاتها الذكية في دلالة المستفتين على الاختيار الفقهي الرشيد، المبني على الأصول العلمية، وعدم تركهم نهبًا للأفكار المتطرفة، أو الاضطراب في معرفة الحكم الشرعي”. كما دعا إلى “العناية بتجديد المذهب عن طريق الإجابة عن الأسئلة العصرية حول المذهب، أصولًا وفروعًا، وخاصة تلك التي يتناولها الشباب، وكذلك إرشادهم إلى الطريقة المثلى للتعامل مع أصحاب المذاهب المختلفة، بلا تعصب ولا تفريط”. كما دعا المؤتمر أيضًا “الجهات والمؤسسات المعنية إلى النظر بشكل جدي لما يحدث في مناطق الصراع بالعالم، والسعي الجاد إلى اجتثاث جذور التصارع والاحتراب ووقفها، وبالأخص ما يتذرع بحجج دينية أو مذهبية، ليس لها أساس من الصحة”.

من جهته، قال الدكتور أحمد عطية، وزير الأوقاف والإرشاد اليمني: “ابتلينا بشباب يحفظ مجموعة من الأحاديث من أي كتاب، ثم ينصب نفسه شيخًا للإسلام، ويفتي في الأعراض والدماء والأموال، ونجد العوام يسألونه فيفتي في كل شيء”.

يأتي هذا في وقت عقد فيه “مرصد الإسلاموفوبيا”، التابع لدار الإفتاء المصرية، ورشة عمل على هامش فعاليات المؤتمر أمس، بعنوان “آليات مواجهة الإسلاموفوبيا”. وقدم المرصد مؤشرًا لأبرز “اعتداءات الإسلاموفوبيا”، التي استهدفت بث ونشر الرعب والإرهاب بين المسلمين المقيمين في البلدان الأجنبية، وذلك في أعقاب العملية الإرهابية، التي راح ضحيتها أكثر من 50 مسلما في نيوزيلندا في مارس (آذار) الماضي.

وكشف الإصدار الأول من “مؤشر الإسلاموفوبيا” عن “وقوع 40 اعتداء متطرفا في 13 دولة خلال الثلاثة أشهر الماضية”، مبرزا أن ألمانيا، وهولندا، وإيطاليا، وكندا، وفرنسا، وبريطانيا، كانت الأكثر في معدلات (اعتداءات الإسلاموفوبيا) ضد المسلمين... وأن المساجد هي الأكثر تضررًا جراء تلك الانتهاكات، بنسبة بلغت 37 في المائة من حجم الاعتداءات.

 

قد يهمك أيضًا

الرئيسان المصري والعراقي يبحثان تعدي الجيش التركي على مناطق عدة في سورية

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤتمر يدعو إلى تصنيف علمي لأخطاء “المتطرفين” الإسلاميين ونبذ التعصب مؤتمر يدعو إلى تصنيف علمي لأخطاء “المتطرفين” الإسلاميين ونبذ التعصب



GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:04 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الجدي

GMT 08:39 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

استخدامات كثيرة غير متوقعة لقشور البيض

GMT 10:45 2017 الثلاثاء ,15 آب / أغسطس

غادة عادل سعيدة بالعمل مع أحمد السقا

GMT 15:34 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

موقع "إير بي إن بي" يُبيِّن أكثر الأماكن غرابة حول العالم

GMT 02:37 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عارضٌ "محرج" للرجال قد يكون مؤشرا على مرض خطير

GMT 02:07 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

طرق ربط الهاتف الذكي بالتلفاز لعرض الصورة بطريقة أوضح

GMT 07:51 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

طبق الأرز بالبصل البنى “الصيادية”

GMT 14:58 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم السعودي يسلم الروبوت "تقني" بطاقة أول موظف آلي

GMT 07:48 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

تظاهرات في السودان اثر ارتفاع سعر الخبز

GMT 04:55 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة عمل الكوسة المقلية بالثوم

GMT 02:53 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على مواصفات هيونداي توسان موديل 2019

GMT 01:03 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

ليوناردو دي كابريو يودّع منزله الُمشيد على الطراز الإسباني

GMT 02:28 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية تخصص 149 مليوناً لمبادرة «البيئة»

GMT 08:19 2018 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

مراحيض تولد الكهرباء من البول في بريطانيا

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

فيفا يعلن حكم مباراة الافتتاح بين روسيا والسعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon