ربع قرن على اتفاقية السلام بين تل أبيب وعمان من دون أي برامج رسمية
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

مع تخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية القائمة بين البلدين

ربع قرن على اتفاقية السلام بين تل أبيب وعمان من دون أي برامج رسمية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ربع قرن على اتفاقية السلام بين تل أبيب وعمان من دون أي برامج رسمية

اتفاقية السلام بين تل أبيب وعمان من دون أي برامج رسمية
القدس المحتلة ـ كمال اليازجي

مرت السبت الذكرى السنوية الخامسة والعشرين (ربع قرن) على توقيع اتفاقية وادي عربة، وهي معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية، من دون أي احتفالات أو برامج رسمية في عمان أو تل أبيب. وقد نظر كثير ممن عملوا على إنجاز هذه الاتفاقية، بتشاؤم شديد إزاء هذا التجاهل، واعتبروه دليلاً على شدة الأزمة الآخذة بخناق هذا السلام.

ويرى غالبية المسؤولين الإسرائيليين السابقين والخبراء الذين يتابعون العلاقات الإسرائيلية العربية عموماً، والعلاقات مع الأردن بشكل خاص، أن حكومة اليمين برئاسة بنيامين نتنياهو، هي التي تتحمل مسؤولية التدهور في العلاقات، وقد حذروا، في مؤتمر لهم حضره جنرالان أردنيان بشكل سري للغاية، من تخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية القائمة بين البلدين بشكل رسمي، في حال بقاء نتنياهو في الحكم.

وقالت مصادر أردنية في تل أبيب، إن الملك الأردني عبد الله الثاني، درس إمكانية طرد السفير الإسرائيلي من عمان، أو تخفيض مستوى العلاقات، في الشهر الماضي، رداً على إعلان نتنياهو نيته ضم الأغوار بعد الانتخابات.

وكانت اتفاقية السلام قد وقعت في وادي عربة، على نقطة الحدود الجنوبية بين البلدين في 26 أكتوبر (تشرين الأول) من عام 1994، بين الملك حسين ورئيس الوزراء الإسرائيلي، إسحاق رابين، بعد سنة من اتفاقية أوسلو، التي وقعها رابين مع رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات. 

وشهدت العلاقات تراجعاً كبيراً مع وصول بنيامين نتنياهو إلى الحكم، أول مرة في سنة 1996؛ خصوصاً عند إعلان بناء حي استيطاني يهودي في جبل أبو غنيم جنوبي القدس الشرقية، وعند فتح النفق تحت أسوار القدس والمسجد الأقصى، وعند قيام جهاز الموساد الإسرائيلي بمحاولة اغتيال زعيم «حماس»، خالد مشعل، في العاصمة الأردنية.

 وفي سنة 2000 إثر سماح رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود باراك، لرئيس المعارضة، أرئيل شارون، بالقيام بزيارته الاستفزازية لباحة الأقصى، جمد الملك عبد الله قرار إرسال سفير لبلاده في تل أبيب.

ثم شهدت العلاقات صعوداً في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، الذي وعد بتسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وبحث سلسلة مشروعات اقتصادية واستراتيجية كبرى بين البلدين، مثل شق «قناة السلام»، من البحر الأحمر إلى البحر الميت، كما تضمنت مشروعات إنتاج كهرباء ومشروع تحلية مياه البحر ومشروعات سياحية مشتركة، وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية، وإبرام اتفاقية بيع الغاز من إسرائيل للأردن، وغير ذلك. إلا أن عودة نتنياهو إلى الحكم في تل أبيب، عرقلت هذه المشروعات، وأدخلت العلاقات إلى مسار تراجع متواصل. وفي شهر يوليو (تموز) من عام 2017، شهدت هذه العلاقات أزمة كبيرة، حين أطلق رجل أمن في السفارة الإسرائيلية في عمان النار على مواطنين أردنيين، هما محمد الجواودة (17 عاماً) والدكتور بشار الحمارنة (58 عاماً)، فقتلهما. 

وقد أقفلت السفارة؛ لأن السفيرة الإسرائيلية حمت القاتل. وعندما عاد رجل الأمن إلى إسرائيل، استقبله نتنياهو بحرارة، واعتبره بطلاً. ولم يسمح الأردن بإعادة فتح السفارة إلا بعدما اعتذرت إسرائيل عن الحادث، ودفعت تعويضات لعائلات القتيلين.

وخلال هذه الفترة، لم يتوقف نشطاء بارزون في اليمين الإسرائيلي عن إطلاق تصريحات ومواقف تتحدث عن الأردن كوطن بديل للفلسطينيين، وهو الأمر الذي يهدد كيان الدولة الأردنية. وفي معركة الانتخابات الأخيرة، تعهد نتنياهو نفسه بضم غور الأردن وشمالي البحر الميت إلى السيادة الإسرائيلية. وتنكر لمشروع القناة بين البحرين. وقد رد الأردنيون بغضب على الإجراءات والمواقف الإسرائيلية. وقرروا عدم تمديد اتفاقية استئجار أراضي الباقورة والغمر، التي سيكون على إسرائيل إعادتها للأردن في الشهر المقبل.

في ظل هذا التدهور، وجد الطرفان أنه لا حاجة لإقامة أي احتفال رسمي ولا حتى ندوة سياسية أو نشاط رمزي رسمي، لإحياء ذكرى اليوبيل الفضي لمعاهدة السلام بينهما، ما جعل الباحثة المتخصصة في سياسة الشرق الأوسط وعضو الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) السابقة، كيسنيا تسفتلوفا، التي عادت مؤخراً من زيارة أكاديمية من عمان، تصف العلاقات بين البلدين بالقول إنها «تجف كما تجف المياه في نهر الأردن». 

وكانت تسفتلوفا واحدة من مجموعة أكاديميين وخبراء وسياسيين سابقين، قد اجتمعوا مرتين في هذا الشهر للبحث في هذه العلاقات، واحدة في الأردن، والأخرى في تل أبيب. وقد كان اللقاء في الأردن مقصوراً على الباحثين من الطرفين، وعقد في فندق على الضفة الشرقية من البحر الميت. 

والثاني في معهد أبحاث الأمن القومي في تل أبيب، وحضره كثير من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية، ولكن لم يحضر أي ممثل كبير للحكومة، وكذلك لم يوجد أي شخص من السفارة الأردنية؛ لكن حضره اثنان من الجنرالات الأردنيين السابقين، واشترطا عدم الكشف عن هويتهما، أو نقل تصريحاتهما أو بثها، وعلاوة على ذلك وصل كلاهما إلى إسرائيل من دون ختم جوازي سفرهما على الحدود.

وحسب أحد الباحثين، كان المزاج السائد في المؤتمر متشائماً، وتجاهلوا الحديث عن منافع السلام أو عن المصالح المشتركة؛ خصوصاً في مجال الأمن. وساد الإجماع على أن الموقف الإسرائيلي من قضية السلام وسياسة إسرائيل في المناطق المحتلة عموماً والقدس خصوصاً، يشكل عثرة أساسية في وجه تعميق السلام أو التقدم فيه بأي خطوة.

قد يهمك أيضًا :

محكمة الاحتلال تدين أحد المتهمين في حادثة إحراق عائلة الدوابشة في مدينة اللد

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ربع قرن على اتفاقية السلام بين تل أبيب وعمان من دون أي برامج رسمية ربع قرن على اتفاقية السلام بين تل أبيب وعمان من دون أي برامج رسمية



GMT 10:28 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد مكي يكشف عن استعداده لتقديم فيلم جديد مِن تأليفه

GMT 04:18 2018 السبت ,31 آذار/ مارس

"الصليبي" ينهي موسم الحمادي في الظفرة

GMT 02:41 2012 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فيلمان يشاركان في مهرجان أوروبا لسينما "الموبايل

GMT 12:11 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

رسومات ولوحات سجناء غوانتانامو في حيازة الحكومة الأميركية

GMT 20:04 2013 الخميس ,11 إبريل / نيسان

طالب مصري يعارض علميًا "نسبية" آينشتاين

GMT 06:29 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

أنشطة وفعاليات ترفيهية فـي أول يوم دراسي

GMT 11:36 2019 الجمعة ,08 شباط / فبراير

جزيئات بلاستيكية صغيرة تلوث شواطئ نورفولك

GMT 16:27 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

إحالة مدرس إلى المحاكمة التأديبية بتهمة هتك عرض الطالبات

GMT 19:43 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

أحدث صيحات أحمر الشفاه لشتاء 2019

GMT 19:08 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

311 طالبًا حرمتهم "غفلة المدرسة" أداء الامتحانات

GMT 15:05 2018 الخميس ,02 آب / أغسطس

الرشيدي يكشف خطط الخليج لضمان النفط

GMT 15:21 2018 الجمعة ,15 حزيران / يونيو

فوز 10 فرق بمسابقة إنشاء جهاز طيران بشري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon