ثلاثة عمال إغاثة يكشفون قصصاً مرعبة  عن آثار حرب اليمن
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

اليمينيون يعانون من الفقر المدقع لدرجة تجعلهم يقتلون أنفسهم

ثلاثة عمال إغاثة يكشفون قصصاً مرعبة عن آثار حرب اليمن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ثلاثة عمال إغاثة يكشفون قصصاً مرعبة  عن آثار حرب اليمن

الوضع في اليمن
عدن ـ عبدالغني يحيى

قُتل أكثر من عشرة آلاف شخص في اليمن، وأجبر ثلاثة ملايين آخريين على الفرار من ديارهم نتيجة القتال الدامي المستمر منذ قرابة أربع سنوات.

 ويعيش في اليمن حوالي 22 مليون شخص بحاجة الآن إلى مساعدات، ومنهم نحو 13 مليون شخص يواجهون الموت جوعاً.

 وخلال انعقاد المحادثات في السويد بشأن وقف الصراع الدامي ، تحدث ثلاثة عمال إغاثة يمنيين من "مجلس اللاجئين النرويجي" عن الدمار الجسدي والعاطفي الذي جلبه القتال إلى بلادهم.

ويقول مروان الصبري ، البالغ 32 عاماً ، وهو عامل المياه والصرف الصحي في مدينة تعز:  "كنت صغيرا عندما بدأت الحرب وكنت طموحا جداً. لم يكن بإمكاني أن أتخيل أبداً أن الحرب سوف تهز أحلامنا".

ويضيف: "لقد فقدت بالفعل أصدقاء وأقارب، بعضهم  لقوا حتفهم وآخرون انقطعت علاقتي بهم . 

لا أعرف أين هم الآن، هل هم على قيد الحياة أم موتى؟.

 ويتابع الصبري قائلاً: "لقد أفقدتنا الحرب الحق في العيش بأمان وكرامة ،إذا لم ترَ تعز حالياً ، فمن المستحيل لك أن  تتخيل ماذا فعلت الحرب في هذه المدينة، فقد حلَّ الخراب والدمار في المدينة بأكملها ، وحطمت الصواريخ المباني وحوصرت العائلات.

ثلاثة عمال إغاثة يكشفون قصصاً مرعبة  عن آثار حرب اليمن

 وتحتاج للإنتقال من شمال المدينة إلى جنوبها ست ساعات ، باستخدام الطرق والأنفاق الخطرة ،لكن قبل الحرب ، كانت تستغرق فقط  10 دقائق.

ويؤكد الصبري أن "الحرب تبرز أسواء ما في المجتمع، حيث يتعرض الناس للابتزاز والتهديد والاحتجاز عند نقاط التفتيش. 

فقد دمر العنف نسيجنا الاجتماعي وخلق صراعات فئوية وطائفية بين أبناء الشعب الواحد. 

ثلاثة عمال إغاثة يكشفون قصصاً مرعبة  عن آثار حرب اليمن

لقد أضعفنا ماديا ومعنويا ، فقدنا الحق في العيش بأمان وكرامة". 

ويضيف مراوان لقد كنت أعيش بالفعل في هذه الحرب ، لكن العمل الإنساني يجعلك ترى المزيد من المأسي والمعاناة. 

نحن نعلم بالفعل أن القصف يقتل الناس ، لكنني أرى ما يفعله الاقتصاد المتدهور أيضًا. 

لقد ترك الناس فقراء يائسين لدرجة أنهم يقتلون أنفسهم قبل أن يقتلهم الجوع ويضيف.

ويقول: "عملنا مهم لكنة مروع ومخيف للغاية" . 

وأضاف: "كان هناك ما لا يقل عن 20 شابًا من قريتي يذهبون الي الجامعات كل عام ، ومعظمهم كان يدرس الطب أو الهندسة. 

ولم يفكر أحدهم في الانضمام إلى الجيش أو حتى حمل السلاح. 

لكن الآن لا يستطيع أحد تحمل نفقات الجامعة. حيث أن الوظائف نادرة ، والأسعار مرتفعة ، كما يعد الانضمام إلى مجموعة مسلحة هي واحدة من الطرق الوحيدة لكسب لقمة العيش. الرجال والشباب غير المدربين يذهبون إلى الخطوط الأمامية فليس لديهم خيار آخر".

ويتابع مروان قائلاً:  "بعض القصص كانت تحطمني. 

فقد التقيت مؤخراً برجل يبلغ من العمر 55 عاماً يدعى محمد مهيوب أحمد سيف، الذي أخبرني أن ابنته قد داست على لغم أرضي قبل أسبوع من زفافها. 

وتسبب ذلك في فقدانها إحدى ساقيها وألحاق أضرارًا بالغة بالآخرى ، وأقعدها طريحة الفراش بحيث تعتمد بشكل كامل على الآخرين".

وتعد قرية محمد مهيوب بمثابة حقل ألغام. وباع الرجل كل ما يستطيع بيعة لايجاد مأوى له ولعائلته، لكنهم الآن يتقاسمون غرفة في نصف بناية محطمة بلا أبواب ولا نوافذ.

 لقد كان الرجل يبكى بشدة وكذلك أنا .

أما علي المخاثي ، البالغ  27 سنة ، وهو مساعد الأمن الغذائي في مدينة "عمران" فقد قال: "في إحدى الليالي العادية في مدينة عمران ، كنت أشاهد أنا وعائلتي التلفزيون ، وبعضنا يتصفح وسائل التواصل الاجتماعي على هواتفنا أثناء مشاهدة بعض الصور لضحايا التفجيرات في الأخبار ، وكانت صور مرعبة لأجزاء جسم تفجرت في جميع أنحاء اليمن. لم نكن نعرف بعد ذلك أن منطقتنا ستكون التالية. 

في وقت لاحق من تلك الليلة سمعنا الطائرات ، وهو صوت أصبح روتينًا لدينا ، لكنه يرعب أطفالنا" .

ويضيف علي: "عندما كان أطفالنا  أصغر ، كان بإمكاننا إخبارهم مع كل أنفجار أنه الأخير. لنشعرهم بالراحة على المدى القصير .

لكنهم أكبر سنا الآن - فقد سقطت القنابل لمدة ثلاث سنوات ونصف ولا يستطيع أطفالنا تذكر الحياة بدون خوف. 

فقد سمعنا انفجارات القنابل هذه الليلة واحدة تلو الأخرى حتى أصابت منزلاً بجوارنا مباشرة".

 وقال: "هذا الشعور لا يمكني  أن أنسىاه، ولن أكون قادرا على وصفه بشكل كافٍ. 

حيث كان الصوت مدويًا ويشبة الزلزال القوي جدًا لدرجة أن كل العائلة اعتقدت ان منزلهم هو المستهدف، وأن منزلهم قد تعرض للضرب. 

وبعد الانفجار ، كان هناك صمت مطلق. لم نصدق أننا لا زلنا أحياء" .

وتابع علي قائلاً: "عندما تمالكنا أنفسنا جراء الصدمة ، بدأنا ننادي بعضنا بعضاً ، وكان المشهد فوضوياً للغاية، فالدخان كان يعوق رؤيتنا  ولا نستطيع التنفس، فيما تم تحطيم النوافذ وكانت الشظايا الزجاجية من النوافذ تغطي الأرضية ، وكل ذلك حصل في وقت متأخر من الليل وكنا حفاة. 

كان الأطفال في حالة هستيرية يركضون ويصرخون" .

ويضيف علي ،لقد قتل عشرة أشخاص في تلك الليلة. 

ثمانية أفراد من عائلة جارنا ، علي الجطيم ، وشخصان من منزل مجاور. 

واصيب العشرات. 

لم يستطع علي أن ينطق بكلمة، ووقف بصمت خارج منزله الذي قصفه وهو يراقب الناس وهم يخرجون أجزاء أجساد أولادهم القتلى وأحفادهم.

وتقول هديل السنوي ، البالغة 27 عاماً ، وهي مسؤولة عن الشؤون التعليمية في مدينة صنعاء: "مضي أربع سنوات  على الحرب مما يجعلني أفتقد الأيام القديمة ، حتى لو لم تكن مثالية. 

أدرك الآن أنه لا يوجد شيء أكثر أهمية الحياة الآمنة ، وهذا شيء أخذته هذه الحرب منا".

وتضيف: "لقد جلبت هذه الحرب الرعب والخوف مع قنابلها وصواريخها، ونحن نعيش تحت تهديد مستمر ، وغير مستقرين اجتماعياً ، مع فرص  تعليم معدومة ، فقد أصبح بلدنا غير آمن سياسياً  ومحطماً اقتصادياً.

 لقد اعتدنا أن نحلم ولكننا الآن نعيش في كابوس، و نحن متحمسون جدا لسماع صوت السلام وإعادة بناء بلدنا. نحن نستحق أفضل من هذا

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثلاثة عمال إغاثة يكشفون قصصاً مرعبة  عن آثار حرب اليمن ثلاثة عمال إغاثة يكشفون قصصاً مرعبة  عن آثار حرب اليمن



GMT 21:01 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الجوزاء

GMT 23:22 2016 السبت ,21 أيار / مايو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:06 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

أيمن ناصر يتصدر "حواجز الشارقة" الصيفية

GMT 18:18 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

يحيى الفخراني وميرفت أمين يشاركان في مسلسل جديد بعد 29 عامًا

GMT 11:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

محمية عجلون تجذب الزائرين وتوفر تجربة فريدة

GMT 12:20 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

نورتون يعرض منزله الفاخر المكوّن من 6 غرف نوم للبيع

GMT 05:35 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

استئناف تصوير مسلسل «سما عالية» في الكويت

GMT 08:32 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ميدو يعلق على فوز المنتخب الأولمبي "كسب احترام الجميع"

GMT 05:15 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

علامة ساندرو للأزياء تطلق تشكيلة مصغّرةً من أزياء السهرة

GMT 12:11 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين أمين تكشف كواليس استعدادها لـ"ع الهادي يا زبادي"

GMT 02:20 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الصحف الإيطالية عن التأهل إلى يورو 2020"رقم قياسي"

GMT 13:45 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أيمن سالم يوضح أعراض الحساسية الشديدة والمعتدلة

GMT 18:03 2019 الجمعة ,22 شباط / فبراير

أزمة الثورة الإيرانية

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

الساعة الذكية تناسب الرجل العملي في حياته اليومية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon