الوزاري العربي يكشف عن إدانته إعلان نتنياهو ضمّ أراضٍ في الضفة
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

بيَن أنّ تصريحاته تقوِّض فرص إحراز أي تقدّم في عملية السلام

"الوزاري العربي" يكشف عن إدانته إعلان نتنياهو ضمّ أراضٍ في الضفة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الوزاري العربي" يكشف عن إدانته إعلان نتنياهو ضمّ أراضٍ في الضفة

مستوطنات
غزة ـ صوت الامارات

أدان وزراء الخارجية العرب "بشدة" إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، نيّته ضم أراضٍ من الضفة الغربية المحتلة عام 1967 إلى السيادة الإسرائيلية.
جاء ذلك في بيان صدر عن اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب عقد عقب ختام الدورة العادية الـ152 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في القاهرة، واعتبر المجلس أن «هذا الإعلان يشكل تطورا خطيرا وعدوانا إسرائيليا جديدا بإعلان العزم انتهاك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بما فيها قرارا مجلس الأمن 242 و338».
واعتبر المجلس أن هذه التصريحات إنما تقوض فرص إحراز أي تقدم في عملية السلام وتنسف أسسها كافة. وأعلن المجلس عزمه متابعة هذه التصريحات العدوانية الإسرائيلية الجديدة على نحو مكثف، ويستعد «لاتخاذ كل الإجراءات والتحركات القانونية والسياسية للتصدي لهذه السياسة الإسرائيلية أحادية الجانب».
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، أن استمرار حالة «الاحتراب الداخلي في بعض الدول العربية هو الخطر الأول الذي يهدد الأمن القومي العربي، كونه استدعى تدخل الآخرين في شؤون الدول العربية، وفتحت الباب لتقسيم البلدان إلى ميليشيات متصارعة وطوائف متناحرة».
ودعا أبوالغيط إلى إخراج ليبيا من الأزمة المتفاقمة، موضحا أن المطلوب هو خفض فوري للتصعيد الميداني، والتوصل لوقف دائم وثابت لإطلاق النار، والعودة للمسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، للخروج بمقاربة شاملة لتسوية الوضع في مجمله وتوحيد المؤسسات المنقسمة واستكمال المرحلة الانتقالية باستحقاقاتها الأمنية والسياسية والدستورية.
وبشأن اليمن قال أبوالغيط: «شهدنا انقسامات جديدة تهدد وحدة التراب اليمني التي نسعى جميعا إلى صيانتها، وفي هذا الخصوص، فإننا نُرحب بتجاوب الأطراف المختلفة مع دعوة السعودية للحوار ووقف المواجهات المؤسفة التي آلمنا جميعاً اندلاعها في بعض محافظات الجنوب».
وطالب أبوالغيط أن ترفع إيران يدها عن الساحة اليمنية، وأن تكف عن دعم الميليشيات بالمال والسلاح، وأن تتوقف عن تحويل الأرض اليمنية إلى منصة لتهديد أمن واستقرار الدول المجاورة. وأضاف: «اتخذت التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية صورة أكثر خطورة في الشهور الماضية، إذ تجاوزت إشعال الأزمات داخل الدول إلى تهديد أمن الملاحة وإمدادات الطاقة في منطقة الخليج العربي».
وشدد الدكتور إبراهيم العساف وزير الخارجية السعودية، أن القضية الفلسطينية، تعد القضية الأولى لبلاده، مشددا على حرص الحكومة السعودية على وحدة وسيادة وسلامة الأراضي العربية بشكل عام وأمن الخليج العربي بشكل خاص. وشدد الوزير بأن بلاده «ستواصل دعمها للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتمسكها بمبادرة السلام العربية التي اعتمدتها الجامعة العربية عام 2002م ورحب بها المجتمع الدولي»، وأضاف أن بلاده تؤكد على ضرورة إحياء المفاوضات في إطار عملية السلام بالشرق الأوسط وفْق قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية، وتدعو المجتمع الدولي ليتحمل مسؤولياته نحو إعادة الحقوق الفلسطينية والتدخل لوقف الممارسات العدوانية ضد الشعب الفلسطيني.
وأكد أن الحكومة السعودية، تجدد حرصها على وحدة وسيادة وسلامة الأراضي العربية بشكل عام وأمن الخليج العربي بشكل خاص، وتؤكد أنها لا تقبل بأي مساس يهدد استقرار المنطقة، وتسعى للوصول إلى حلول سلمية للأزمات القائمة في بعض الدول العربية الشقيقة.
وقال الدكتور العساف إنه منذ اندلاع الأزمة السورية «دعت المملكة للالتزام بإعلان جنيف1، وقرار مجلس الأمن رقم 2254، والتعاون بشكل كامل مع المبعوث الأممي لدى سورية»، مشيراً إلى أنه فيما يتعلق بالأزمة في اليمن، فإن السعودية هي الداعم الأكبر لحل الأزمة وتبذل جهودها «لدعم أمن واستقرار هذا البلد الشقيق والحفاظ على سيادته وسلامة أراضيه، وقد قامت المملكة منذ بداية الأزمة بتقديم أكثر من 14.5 مليار دولار لمساعدة الأشقاء في اليمن ورفع المعاناة الإنسانية»، وجدد مناشدة المجتمع الدولي بمزيد من العمل الجاد لوقف الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران عن هجماتها المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المناطق المدنية الآهلة بالسكان والمطارات والمرافق والمنشآت المدنية بالسعودية. وبشأن الأزمة الليبية، قال إن الرياض «تواصل دعواتها للأشقاء في ليبيا بضرورة ضبط النفس وتغليب المصلحة العليا بالحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي الليبية وسيادتها الإقليمية وإقامة حوار وطني حقيقي يقود إلى سلام شامل بين الأشقاء الليبيين».
وحول السودان، أكد الوزير العساف أن المملكة «تدعم جهود الأشقاء في السودان الرامية لتحقيق كل ما من شأنه ضمان أمنهم واستقرارهم، وتثمن كل الجهود التي بذلت لاجتياز المرحلة الصعبة بتوقيع اتفاق الخرطوم السياسي التاريخي، كما ترحب في هذا السياق بتشكيل الحكومة الانتقالية التي أعلنها رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك».
ونبه الدكتور العساف إلى ما تشهده المنطقة العربية من تصعيد خطير بسبب الأعمال الإرهابية التي تستهدف أمن الخليج العربي وأمن المنطقة، مؤكداً أن ما تقوم به إيران من ممارسات وأعمال «تهدد استقرار وأمن دولنا وسلامة مواطنينا من خلال الميليشيات الإرهابية المدعومة من الحرس الثوري الإرهابي، وذلك باستهداف منشآت النفط والسفن، وتهديد أمن الممرات البحرية وحركة الملاحة العالمية»، وطالب في ضوء ذلك بضرورة تكاتف الجميع مع المجتمع الدولي لوقف سلسلة الهجمات الإرهابية التي تحاول زعزعة أمن الخليج العربي واستقراره وإدانة مرتكبيها ومحاسبتهم.

قد يهمك ايضا

مركز محمد بن راشد ووكالة استكشاف الفضاء اليابانية ينظمان فعاليات تعليمية

هيئة الإمارات تُعلن عن مواصفات تدعم فعاليات مؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوزاري العربي يكشف عن إدانته إعلان نتنياهو ضمّ أراضٍ في الضفة الوزاري العربي يكشف عن إدانته إعلان نتنياهو ضمّ أراضٍ في الضفة



GMT 16:04 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الجدي

GMT 12:57 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 17:07 2016 الإثنين ,08 آب / أغسطس

البندق البرازيلي لـ"علاج العقم"

GMT 01:59 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

البورصة الأردنية تغلق على انخفاض نسبة 0.11%

GMT 01:33 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

كيم جونغ أون يصل بكين في زيارة مفاجئة لمدة 4 أيام

GMT 21:44 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

سارة سلامة تنتهي من تصوير دورها في "خلي بالك من اللي جاي"

GMT 19:47 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنانة نهال عنبر تزور مصابي حادث المنيا المتطرف

GMT 02:31 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نائب أمير جازان يعزي شيخ الصيادين بجزر فرسان

GMT 02:25 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

محمد صلاح يعلق على نبأ اعتزاله دوليًا

GMT 08:04 2018 الجمعة ,01 حزيران / يونيو

5 نصائح للوقاية من جفاف البشرة في رمضان

GMT 19:28 2018 السبت ,12 أيار / مايو

"بوردو" من أجمل الوجهات السياحية في فرنسا

GMT 12:23 2018 الإثنين ,30 إبريل / نيسان

كيف تتعاملين مع الصداع وقت الحمل؟

GMT 13:59 2013 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

عدد سكان أسبانيا سيتناقص2.6 مليون نسمة خلال عشر سنوات

GMT 16:15 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

الإمارات تنفي استهدافها بـ "كروز" من قبّل جماعة الحوثيين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon