مُنظّمة العفو الدولية تُؤكِّد على أنَّ قنابل إيرانية تقتل متظاهرين في العراق
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

كشف تقرير عن حالات وفاة "شنيعة" بسبب قنابل تخترق جماجمهم

مُنظّمة العفو الدولية تُؤكِّد على أنَّ قنابل إيرانية تقتل متظاهرين في العراق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مُنظّمة العفو الدولية تُؤكِّد على أنَّ قنابل إيرانية تقتل متظاهرين في العراق

الاحتجاجات في العراق
بغداد - صوت الامارات

كشفت منظمة العفو الدولية بعد أبحاث وتحقيقات أجرتها على الأرض، وتواصلها مع مصادر عدة عراقية، أن بعض قنابل الغاز المسيل للدموع، التي استخدمتها قوات أمن في العاصمة بغداد، وبخاصة قوات مكافحة الشغب، والتي كان الهدف منها قتل المحتجين بدلا من تفريقهم، مصدرها إيران وبلغاريا.

وكشف تقرير سابق نشرته المنظمة في الحادي والثلاثين من أكتوبر الماضي، عن حالات وفاة "شنيعة" تعرض لها المحتجون بسبب هذه القنابل، التي تخترق جماجمهم.
وأوضح التقرير السابق أن هناك نموذجان من "القنابل الفتاكة" التي استخدمتها القوات العراقية، هما "40 مم" من طراز "إم 99 إس" (M99s) الصربية، التي صنعتها شركة "بلقان نوفوتيك" (Balkan Novotech)، وقنابل "40 مم" من نوع "إل في سي إس" (LV CS)، التي من المحتمل أن تكون من تصنيع شركة أرسنال (Arsenal) البلغارية.

وتزن قنابل الغاز المسيل للدموع النموذجية  المستخدمة من قبل الشرطة، والتي يبلغ قطرها 37 ملم، ما بين 25 و50 غراما، وتتكون من عدة عبوات أصغر تنفصل وتنتشر على مساحة ما.
تتألف القنابل العسكرية الصربية والبلغارية المستخدمة من قبل قوات الأمن، والتي يبلغ قطرها 40 ملم، والموثق استخدامها في بغداد، من سبيكة ثقيلة واحدة، وهي أثقل وزنا ما بين 5 و10 أضعاف، وتزن 220 إلى 250 غراما، ويتم إطلاق كل من قنابل الشرطة والقنابل العسكرية بسرعة اندفاع مماثلة، مما يعني أنها تسير في الهواء بنفس السرعة، فالقنابل التي تزن 10 أضعاف القنابل الأخرى تصل قوتها 10 أضعاف عندما ترتطم بأحد المحتجين، ولهذا تسببت في مثل هذه الإصابات المروعة.

قنابل إيرانية
أما التحديث الجديد للتقرير، الذي نُشر بعد إجراء المزيد من التحقيقات ومعاينة مقاطع فيديو لإصابات المحتجين والقنابل التي استهدفتهم، أكدت منظمة العفو الدولية أنه بالإضافة إلى القنابل الصربية، فإن "جزءا كبيرا من المقذوفات الفتاكة، هو في الواقع قنابل غاز مسيل للدموع M651 وقنابل دخان M713 صنعتها منظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية (DIO).

وأشارت إلى أن شركة "أرسنال" البلغارية باعت قنابل وأسلحة أخرى للعراق، من بينها قنابل الدخان التي يتم إلقاؤها باليد، والتي استخدمت خلال الاحتجاجات الأخيرة في بغداد.
ونوهت المنظمة في الوقت نفسه، إلى أنها لا تمتلك معلومات بشأن هوية مطلقي القنابل الإيرانية في بغداد.

ودعت المنظمة في تقريرها، السلطات العراقية إلى "ضمان أن تتوقف شرطة مكافحة الشغب وقوات الأمن الأخرى في بغداد على الفور عن استخدام نوعين من القنابل المسيلة للدموع، لم يسبق استخدامهما من قبل، لقتل المحتجين بدلاً من تفريقهم؛ وذلك بعد أن خلصت تحقيقاتها إلى أنهما تسببا في وفاة ما لا يقل عن 5 محتجين خلال 5 أيام".

وقالت مديرة البحوث للشرق الأوسط، في منظمة العفو الدولية، لين معلوف: "تشير جميع الأدلة إلى قيام قوات الأمن العراقية باستخدام هذه القنابل العسكرية ضد المحتجين في بغداد، مستهدفة، على ما يبدو، رؤوسهم أو جسدهم من مسافة قريبة وبصورة مباشرة".

وتابعت: "كان لهذا نتائج مدمرة، في حالات متعددة اخترقت جماجم الضحايا، مما أدى إلى جروح مروعة وموت، بعد أن تنغرس القنابل داخل رؤوسهم".
وأجرت المنظمة مقابلات مع 9 شهود عيان من بينهم محتجون ومتطوعون طبيون، الذين وصفوا استخدام الشرطة لقنابل الغاز المسيل للدموع بالقرب من ساحة التحرير في بغداد، في الفترة من 25 إلى 29 أكتوبر.
ووصف الشهود كيف استخدمت شرطة مكافحة الشغب، في وقت سابق من شهر أكتوبر، قنابل الغاز المسيل للدموع التي تلقى باليد، لكنها بدأت تطلق القنابل في 25 أكتوبر تقريبا، وتزايدت حالات الوفيات والإصابات منذ ذلك الحين بشكل ملحوظ.
وأوضح العديد من الشهود أن ما يصل إلى 10 قنابل، التي يشير إليها المحتجون باسم "الدخانية"، يتم إطلاقها في الوقت نفسه على المناطق المزدحمة، وينبعث منها نوع من الدخان رائحته مختلفة عن أي قنابل غاز مسيل للدموع سبق أن شاهدوها.
وقالت إحدى المحتجات لمنظمة العفو الدولية: "إحداها (الدخانية) هبطت بالقرب مني، وكنت بالكاد أستطيع التنفس. شعرت وكأنه صدري قد تحطم. أعطاني المتطوعون الطبيون جهاز تنفس. أعتقد أنني كنت سأموت. لقد تعرضت للغاز المسيل للدموع من قبل ولكن لم أشعر بالأمر نفسه".

وقال محتج آخر لمنظمة العفو، إن صديقه قُتل بعد إصابته في رأسه بإحدى القنابل في 28 أكتوبر، وشهد شخصيا حالة وفاة أخرى، وإصابةً بسبب استخدامها من قبل قوات الأمن في 26 أكتوبر.
وقال: "رأيت (الدخانية) تصيب رجلا في وسطه، وقد احرقت ومزّقت  ملابسه. القنبلة جاءت من حوالي 150-200 متر. لقد هوى في مكانه وسحبناه إلى عربة التوك توك. رأيت رجلا آخر أصيب في الكتف. لم أر لحظة الارتطام لكنه كان يصرخ بشدة".
ووصف محتج آخر كيف سقط رجل أصيب بإحدى القنابل اخترقت جمجمته، فورا على الأرض، وانبعث الدخان من رأسه، كما وصف متطوعون طبيون كيف تم إطلاق القنابل مباشرة على المناطق المكتظة بالمحتجين السلميين، مما تسبب في إغماء أو اختناق الناس، من بينهم أطفال.

وقال أحد المشاركين: "لقد أطلقوا النار مباشرة على الحشود. وليس في الهواء، بل مباشرة على الناس. إنه شيء وحشي".

أعلنت منظمة العفو الدولية أنها عثرت على عدة مقاطع فيديو عبر الإنترنت، وتحققت منها وحددت مواقعها الجغرافية. وكانت هذه المقاطع قد صُورت  في الفترة ما بين 25 و29 أكتوبر، في مناطق بالقرب من ساحة التحرير بوسط بغداد، وهي موقع رئيسي للاحتجاجات.
وأظهرت أشرطة الفيديو هذه 5 رجال تعرضوا لإصابة حادة في الرأس بسبب القنابل على ما يبدو، ففي مقطع فيديو تم تصويره في 25 أكتوبر، على الجانب الشمالي الشرقي لجسر الجمهورية، يمكن رؤية محتج فاقد الوعي أو توفي، مع جرح واضح في الجزء الخلفي من جمجمته ينبعث منه الدخان أو الغاز.

ويمكن رؤية الآثار نفسها في مقطع فيديو آخر تم تصويره في نفس اليوم وفي نفس المكان - وهنا يوجد محتج آخر لديه جرح مماثل على يمين جمجمته، كما تلقت منظمة العفو الدولية صور الأشعة المقطعية من عاملين في المجال الطبي في بغداد، تؤكد الوفيات الناجمة عن ارتطام شديد بالرأس. والإصابات المروعة في كل هذه الصور ناتجة عن القنابل الكاملة المنغرسة في جماجم الضحايا.

قد يهمك ايضا

محمد بن زايد يبحث العلاقات الثنائية مع الرئيس الفرنسي

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُنظّمة العفو الدولية تُؤكِّد على أنَّ قنابل إيرانية تقتل متظاهرين في العراق مُنظّمة العفو الدولية تُؤكِّد على أنَّ قنابل إيرانية تقتل متظاهرين في العراق



GMT 17:49 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 31 نوفمبر/ تشرين الثاني لبرج الميزان

GMT 03:38 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

هاني خليفة مخرجا للجزء الثاني من مسلسل "زي الشمس"

GMT 11:11 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 13:22 2019 الثلاثاء ,12 شباط / فبراير

إلهان عمر تحمل "إيباك" مسؤولية دعم حكومة نتنياهو

GMT 15:16 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على السيارة التي اصطحب بوتين فيها السيسي

GMT 19:01 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

حاكم رأس الخيمة وولي عهده يعزيان في وفاة الفلاسي

GMT 17:53 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

فندق Mandarin Oriental Milan مندرين اورينتال الآن في ميلانو

GMT 08:30 2018 السبت ,26 أيار / مايو

الجزائر تعلن عن مشروع ضخم للطاقة الشمسية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon