القضاء يمهّد الطريق لنتنياهو للمنافسة على رئاسة الحكومة مجددًا
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

خلال جلسة للمحكمة عقدت في ظل مظاهرات لليمين

القضاء يمهّد الطريق لنتنياهو للمنافسة على رئاسة الحكومة مجددًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القضاء يمهّد الطريق لنتنياهو للمنافسة على رئاسة الحكومة مجددًا

رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو
رام الله - صوت الامارات

عُقدت هيئة من 3 قضاة في المحكمة العليا، أمس الثلاثاء، للبحث في دعاوى تطلب منع رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، من الترشح لرئاسة الحكومة من جديد، وتمنع رئيس الدولة، رؤوبين رفلين، من تكليف نتنياهو، وذلك بسبب وجود 3 لوائح اتهام ضده بالفساد، وذلك في ظل مظاهرات لليمين أضفت أجواء تخويف وترهيب، ارتفعت فيها شعارات تقول «المحكمة العليا ضد إسرائيل»، وقررت المحكمة تأجيل البت في الموضوع، مما يفسر على أنه تمهيد لقرار يقضي بعدم التدخل.

وقالت رئيسة المحكمة العليا التي ترأست الجلسة، القاضية إستير حيوت، "إن المسألة مركبة، وليس بالضرورة البت فيها فوراً، كما يطلب المدعون، وعبرت، خلال الجلسة، عن حيرتها في الموضوع، وتحسبها من الدخول في مناقشة معمقة للالتماس، وقالت: «اليوم، لا يوجد نص قانوني يمنع المدعى عليه رقم 2 (أي نتنياهو) من المنافسة في الانتخابات، ونحن لا نعرف بعد كيف ستكون نتائج هذه الانتخابات (البرلمانية)، حيث إنها ستجرى في 2 مارس (آذار) 2020. وبعد انتهاء الانتخابات، وفي ضوء نتائجها، ستنتقل الكرة إلى رئيس الدولة الذي يملك كامل الصلاحيات لمنح كتاب التكليف لمن يراه مناسباً، بموجب مشاورات مع رؤساء الكتل، فلماذا نستبق الحوادث ونقرر الآن وليس في المرحلة المقبلة؟».

وقد تذمر مقدمو الالتماس من هذا التوجه، وقال أحد ممثلي المدعين، وهم 67 شخصية عامة، ومعهم حركة «نقاوة الحكم»، إن المحكمة لم تأخذ بالاعتبار أن المسألة ملحة، لأن الحديث يجري عن حالة فريدة في التاريخ الإسرائيلي، يتقدم فيها قائد متهم بالفساد الخطير لأخذ صلاحية الحكم وهو يدوس على القانون وعلى تقاليد الحكم السليم.

لكن أوساطاً سياسية كثيرة، بمن في ذلك قادة في المعارضة، أبدوا تفهماً لقرار المحكمة. وقال أحد قادة «كحول لفان»، النائب يوعز هندل، إن حزبه يريد أن يسقط نتنياهو بقرار من الشعب، وليس من المحكمة. وأضاف: «هذه مسؤولية كبرى أعتقد أن الجمهور سيؤديها على نحو رائع، فشعبنا لن يسامح نتنياهو على الفساد. وإذا كانوا قد صوتوا له في الانتخابات الأخيرة، فالصورة لم تكن واضحة، وكانت هناك رسالة من المستشار القضائي يقول فيها إنه ينوي تقديم لوائح اتهام، أما الآن فتوجد لوائح اتهام. والليكود الذي خسر في حينه 300 ألف صوت، سيخسر اليوم أكثر من ذلك بكثير».

وقال الرئيس رفلين إن «الديمقراطية هي إرادة الشعب، لكن يتعين على الشعب أن تكون لديه مشيئة صحيحة. وينبغي الدفاع عن منتخبي الشعب من إمكانية الإطاحة بهم خلافاً لمشيئة الشعب». وقال مندوب المستشار القضائي للحكومة إنه «لا ينبغي أن يسقط المستشار في أي حفرة يحفرونها أمامه. إنهم يحاولون إدخال المؤسسة القضائية إلى المؤسسة السياسية، وهذا حقل ألغام يمكن الدخول إليه فقط عندما لا يكون هناك من مفر».

وأما نتنياهو، فصرح بأن «هناك من يحاول جرّ المحكمة العليا إلى داخل الحلبة السياسية لكي يشوّه صورتي، ويمنع ترشيحي لرئاسة الحكومة عبر القضاء، وهي أسهل الطرق. ولكنني لا أتصور أن المحكمة العليا لدولة إسرائيل ستقع في هذه المصيدة. ففي النظام الديمقراطي، الشعب يقرر من يقوده، وليس أي أحد غيره. ولا يقبل العقل ولا المنطق أن يقرر القضاة، أو المستشار القضائي للحكومة، بدلاً من الجمهور الواسع ومندوبيه، من يمكنه إدارة الدولة ومن لا يمكنه. فهذه ليست قضية قانون أبداً، وجدير أن يتم رد الالتماس».

وكان أنصار نتنياهو قد دعوا إلى مظاهرات ضد المحكمة، بغية الضغط على القضاة، استهلوها مساء أول من أمس (الاثنين) في تل أبيب، واستمرت أمس (الثلاثاء) أمام مقر المحكمة العليا في القدس، ومظاهرات أخرى في عدة مواقع في القدس. ومن بين الشعارات التي حملوها: «لا ثقة بالنيابة العامة ولا القضاء» و«المحكمة العليا ضد شعب إسرائيل» و«فقط الشعب يقرر»، إلخ.

يذكر أن نتنياهو الذي تتهمه النيابة بتلقي رشى، وبالاحتيال وخيانة الأمانة، توجه إلى رئيس الكنيست (البرلمان)، يولي أدلشتاين، يبلغه بأنه قرر تقديم طلب الحصول على حصانة برلمانية تمنع محاكمته. وعندما يتقدم رسمياً بهذا الطلب، فإن المحاكمة ستؤجّل بشكل تلقائي، لأنه يحتاج إلى قرار من لجنة الكنيست، وهذه اللجنة لم تقم ولم تعمل منذ نحو السنة، لأن الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) حل نفسه 3 مرات في السنة الأخيرة.

وبحسب القانون الإسرائيلي، فإنه إذا تقدم نتنياهو بطلب الحصانة -علماً بأن المهلة التي منحه إياها مندلبليت في هذا الخصوص (30 يوماً) تنتهي خلال 3 أيام- سيتعين على لجنة الكنيست مناقشتها. وحتى ذلك الحين، لن يتم تقديم لائحة الاتهام ضده إلى المحكمة المركزية في القدس.

وبما أن اللجنة لم تشكل منذ الانتخابات العامة الإسرائيلية التي أجريت في أبريل (نيسان) الماضي، ولن يتم تشكيلها إلا بعد الانتخابات المقررة في الثاني من مارس (آذار) المقبل على أقرب تقدير، فلن تشرع لجنة الكنيست بمناقشة منح الحصانة لنتنياهو قبل عدة أشهر في جميع الأحوال. وإذا فشلت الكتل البرلمانية في تشكيل حكومة بعد الانتخابات المقبلة، كما كان الحال بعد انتخابات أبريل (نيسان) وسبتمبر (أيلول) الماضيين، فمن المرجح أن يتم تأجيل النقاش إلى فترة أبعد من ذلك.

قد يهمك ايضا :

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القضاء يمهّد الطريق لنتنياهو للمنافسة على رئاسة الحكومة مجددًا القضاء يمهّد الطريق لنتنياهو للمنافسة على رئاسة الحكومة مجددًا



GMT 04:54 2018 السبت ,05 أيار / مايو

كيف تجعلين طفلك ينام فى سريره طوال الليل؟

GMT 01:19 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

5 محطات خدمة لمجموعة اينوك في الشارقة في 2019

GMT 15:40 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف كهف اسكتلندي مخيف يرجع إلى العصر البرونزي

GMT 12:52 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

6 أشياء لا يمكن استخدامها على بشرة الوجه أبداً !

GMT 16:57 2016 الأحد ,28 آب / أغسطس

علاج الكحة والبلغم بخليط منزلى

GMT 16:44 2017 الخميس ,14 أيلول / سبتمبر

صياد نرويجي يتعثر بسيف الفايكنج في جبل عالٍ

GMT 04:45 2012 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيانو يصاب بالتواء في الكتف

GMT 06:24 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

الضباب يخيّم على غرب السعودية وسط هطول مطري غزير

GMT 03:06 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض "بدلة جديدة" من نصيبي وقسمتك السبت المقبل

GMT 01:53 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

الاتحاد الدولي للطائرة يرفع الإيقاف عن الكويت

GMT 14:33 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الرياض تستضيف أول معرض للفن التشكيلي الروسي في السعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon