16 من الأموال الأميركيّة المفقودة أثناء نقلها إلى العراق موجودة في لبنان
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أكّد المحقّق في الإهمال رفض إدارة أوباما ونوري المالكي التحقيق

1.6 من الأموال الأميركيّة المفقودة أثناء نقلها إلى العراق موجودة في لبنان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 1.6 من الأموال الأميركيّة المفقودة أثناء نقلها إلى العراق موجودة في لبنان

الجيش الاميركي ايام حرب العراق
نيويورك - مادلين سعاده

كشف ستيوارت بوين، الذي عيّنته الإدارة الأميركيّة للتحقيق في الفساد وإهدار الأموال في العراق، أنَّ غالبية الأموال على الأرجح استخدمتها الحكومة العراقية بطرق عدة، إلا أنَّ نحو 1.2 إلى 1.6 مليار دولار تمّت سرقتها، والمفاجأة أنها نقلت إلى مخبأ في ريف لبنان، حتى يتم حفظها في مكان آمن، مبرزًا أنّه لا يعرف كيف ذهبت الأموال إلى لبنان، ولو عرفت ذلك، لكنا بذلنا المزيد من التقدم والجهد بشأن هذه القضية.
 
وترفض الإدارة الأميركية إرسال محققين لمعرفة كيفية وصول الأموال إلى ريف لبنان، فيما أشارت صحيفة "نيويورك تايمز"، الإثنين، إلى أنّه "بعد فترة ليست طويلة من هزيمة القوات الأميركية لحكومة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، في عام 2003، بدأت قوافل من الشاحنات الوصول إلى قاعدة (أندروز) الجوية خارج واشنطن، بصورة منتظمة، وتفريغ البضائع غير العادية، وتحميل تلك الأموال الملفوفة، من فئة 100 دولار".
 
وأبرزت أنّه "تمّ تحميل النقود وسحبها من الحسابات لإرسالها إلى الحكومة العراقية، بواسطة الولايات المتحدة، وتم وضعها على متن طائرات سلاح الجو (سي 17)، التي كانت متجهة إلى بغداد، بعدما تعهدت إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش بأنها ستقدم ضخًا ماليًا سريعًا للحكومة العراقية الجديدة، والاقتصاد المتداعي في البلاد".
 
ولفتت الصحيفة الأميركية إلى أنه "بعد عام ونصف، أرسلت الولايات المتحدة مبلغ يتراوح من 12 إلى 14 مليار دولار إلى العراق، عبر النقل الجوي، وأرسلت أيضًا مبلغ 5 مليار دولار عبر التحويل الإلكتروني"، موضحة أنّ "ما حدث بالضبط لهذه الأموال بعد أن وصلت بغداد، أنها أصبحت واحدة من العديد من علامات الاستفهام من أيام الفوضى، التي خلفها الاحتلال الأميركي، عندما كانت المليارات تتدفق إلى البلاد من واشنطن والفساد منتشر".
 
وأوضحت أنَّ "العثور على جواب كان وظيفة، ثم الهاجس الذي سيطر على ستيوارت بوين، صديق الرئيس بوش من ولاية تكساس، والذي عيّن في عام 2004 مفتشًا عامًا للتحقيق في الفساد وإهدار الأموال في العراق، وقبل إغلاق مكتبه في العام الماضي، يعتقد بوين أنه نجح جزئيًا فقط في هذه المهمة".
 
وأبقى بوين اكتشافه وتحقيقاته بشأن انتقال الأموال إلى لبنان سرًا، كما أنّ حالة الإحباط التي أصيب بها هو ومحققيه بشأن المال المفقود كان واضحًا في سلسلة من المقابلات، حيث أكّد أنّه "تم أخذ مليارات الدولارات من العراق على مدى الأعوام العشرة الماضية بطريقة غير مشروعة، وفي هذا التحقيق، كنا نظن أننا كنا على الطريق الصحيح لضياع الأموال، ولكن الأمر كان مخيبًا للآمال بالنسبة لي، لم نكن قادرين على إغلاق القضية لأسباب خارجة عن سيطرتنا".
 
وأبرز بوين أنّه "كان محبطًا أيضًا من إدارة بوش، بصرف النظر عن مكتبه، حيث إنها لم تهتم بفقدان كميات ضخمة من المال في العراق، وبعد الكشف عن فقدان تلك الأموال لم تهتم أيضًا إدارة الرئيس باراك أوباما".
 
وأضاف بوين أنَّ "محققيه أطلعوا وكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالية على ما وجدوه"، معتبرًا أنَّ "السبب في تجاهل الأمر هو أن أحد المسؤولين الأميركيين لم يذهب إلى العراق بعد سرقة الأموال، لأنَّ الأموال العراقية تمت سرقتها بواسطة العراقيين".
 
من جانبها، لم تحاول الحكومة العراقية استرداد الأموال، وأبقت على معلومات وجودها في لبنان سرًا، حيث كشف بوين أنّه "تحدث إلى رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي عن الأموال المفقودة، واكتشافه لها في لبنان، إلا أنه لم يقم بأي إجراء قط"، معبّرًا عن "غضبه من الطريقة التي تعاملت بها الولايات المتحدة مع الأموال ونقلها جوًا".
 
وبيّن أنّه "تمّ نقل المال إلى العراق بتسهيلات كبيرة في ولاية نيوجيرسي، بتوصية من المصرف الاحتياطي الفيدرالي في ولاية نيويورك، إلى صندوق تنمية العراق، الذي أنشأ بقرار من الأمم المتحدة، في أيار/مايو 2003، لإعادة إعمار العراق، والذي دعا إلى إنشاء لوحة مراقبة للتأكد من أنَّ سلطة التحالف الموقتة بقيادة الولايات المتحدة، والتي حكمت العراق في عام 2003 والنصف الأول من عام 2004، استخدمت المال بطريقة صحيحة لصالح الشعب العراقي".
 
ولم يسمح لبوين السفر إلى لبنان في مهمة رسمية، وتم نفي اثنين من محققيه، الذين سافروا إلى لبنان، دون إذن من السفارة، لرؤية المخبأ الخاص بالأموال، لأنَّ الأمر كان خطيرًا جدًا، وعندما التقى الموظفان في بيروت مع النائب العام اللبناني سعيد ميرزا، وافق مبدئيا على التعاون في التحقيق، ولكنه تراجع بعد ذلك.
 
يذكر أنَّ رئيس الإشراف على إعادة إعمار العراق آنذاك بول بريمر دافع عن طريقة التعامل مع الأموال، وأكّد أنهم كانوا بحاجة شديدة للأموال للحفاظ على عمل وزارات الحكومة العراقية، ولكن بوين رفض دفاعه عن سلطة الأئتلاف الموقتة، شدّد على أنَّه "كان هناك تراخ، لدرجة أنَّ بعض السجلات المالية لم تكن ذات مصداقية مالية لصرفها".

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

16 من الأموال الأميركيّة المفقودة أثناء نقلها إلى العراق موجودة في لبنان 16 من الأموال الأميركيّة المفقودة أثناء نقلها إلى العراق موجودة في لبنان



GMT 13:11 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 21:01 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الجوزاء

GMT 05:52 2018 الثلاثاء ,17 إبريل / نيسان

" الوسطية " محاضرة بتعاوني ظهران الجنوب الثلاثاء

GMT 07:18 2018 الإثنين ,05 شباط / فبراير

أكثر الجزر العالمية رومانسية وهدوء في شهر العسل

GMT 23:18 2019 الخميس ,07 شباط / فبراير

"فيسبوك" يحجب صفحة صحافيّ ألماني لهذا السبب

GMT 04:09 2018 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر سيارة "هيونداي نكسو" الهيدروجينية

GMT 22:53 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على طريقة تنظيف "عيون الفرن" من الدهون بمكونات بسيطة

GMT 20:22 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إثيوبيا تعلن استعدادها للتدخل في أزمة اليمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon