الأمير تركي  لمصر مكانة خاصة في مصالح المملكة الأمنية ونحذر من أهداف إيران
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

انتقد تردّد إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما حيال "حمام الدم" في سورية

الأمير تركي : لمصر مكانة خاصة في مصالح المملكة الأمنية ونحذر من أهداف إيران

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأمير تركي : لمصر مكانة خاصة في مصالح المملكة الأمنية ونحذر من أهداف إيران

الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات السعودي الأمير تركي الفيصل آل سعود
بيروت ـ رياض شومان
انتقد السفير السعودي السابق لدى الولايات المتحدة الأميركية والرئيس السابق لجهاز الاستخبارات السعودي الأمير تركي الفيصل آل سعود، التردّد الذي أبدته إدارة الرئيس الأميركي باراك اوباما حيال "حمام الدم" في سورية، مقدماً وصفاً شاملاً لعلاقات المملكة السعودية الإقليمية والدولية.ففي محاضرة على هامش المؤتمر السنوي لصناع القرار في المجلس الوطني للعلاقات الأميركية ـ العربية نشرت اليوم الجمعة في بيروت، انتقد الامير تركي خلالها التردّد الذي أبدته إدارة الرئيس الأميركي باراك اوباما حيال "حمام الدم" في سوريا، وقدّم وصفاً شاملاً لعلاقات المملكة السعودية الإقليمية والدولية.واعتبر الفيصل أن إيران ومنذ قيام الثورة الإسلامية في العام 1979 انتهجت موقف "الملاكم" تجاه المجتمع الدولي، وصوّرت نفسها على أنها ليست رائدة العالم الشيعي الأقلوي فحسب، بل لكل المسلمين الثائرين المهتمين بمواجهة الغرب، منتقداً تدخّلها وجهودها لزعزعة دول فيها أكثرية شيعية مثل العراق والبحرين، كما في دول فيها أقليات كبيرة نسبياً من الشيعة مثل الكويت، لبنان واليمن، داعياً لإنهاء غزوها لسوريا الذي لا يزال على قدم وساق وهو يكبر ويجب وضع نهاية لذلك.وعن رفض المملكة السعودية العضوية في مجلس الأمن الدولي، قال الفيصل إن فشل مجلس الأمن في تطبيق ميثاق الأمم المتحدة لفرض السلام والأمن في العالم، وفي مقدّم ذلك عجزه عن إحقاق العدالة للشعب الفلسطيني وممارسة حق النقض لدعم "جزّار سوريا"، كانا في مقدّم الأسباب التي دفعت قيادة المملكة لاتخاذ هذا القرار.
ولفت الى ان هدف المملكة النهائي مقابل الدول الأخرى هو تعزيز قوة حلفائنا في المنطقة وأبعد، والمساهمة بأي طريقة نقدر عليها لمساعدة جيراننا على المحافظة على الاستقرار. وتؤمن المملكة العربية السعودية بقوة بأن السلام في المنطقة، ونتيجة لمحاولات قديمة مختلفة لحل النزاعات، يجب أن يكون الهدف الرئيسي بالنسبة للعقد المقبل. هذا السلام لا يمكن تحقيقه إلا من خلال التعاون المبني على الثقة، الحوار والانخراط. ولهذا ستتابع المملكة السعودية أخذ الدور الريادي في التفاوض بين الأطراف المتنازعة والدول.
واشار الامير تركي الى أن "القلق الثاني الذي يجب معالجته في العقد المقبل، هو تدخّل القيادة ايرانية وجهودها لزعزعة دول فيها أكثرية شيعية مثل العراق والبحرين، كما في دول فيها أقليات كبيرة نسبياً من الشيعة مثل الكويت، لبنان واليمن. ولا تزال إيران تحتل ثلاث جزر إماراتية في الخليج وترفض الحديث عنها. إن غزوها لسوريا لا يزال على قدم وساق وهو يكبر. يجب وضع نهاية لذلك. ستعارض السعودية أي، وكل، تدخّل لإيران في دول أخرى، لأن الموقف السعودي هو أن إيران لا حق لديها للتدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى، خصوصاً الدول العربية."
وعن الوضع اللبناني قال الامير تركي اننا "تؤمن المملكة السعودية بأن القانون والنظام يجب أن يسودا في لبنان وهي تدعم جميع الجهود لتحييد تدخل "حزب الله" في سوريا، وجلب قادته أمام العدالة بسبب اغتيالهم رئيس الوزراء اللبناني السابق "رفيق الحريري
واشار الى أن المملكة تقدم مساعدات مالية للبنان. هذا جهد جدّي لبناء لبنان أكثر قوة واستقراراً، ومحاولة لدحر نفوذ القيادة الإيرانية فيه. لقد ضغطنا على مدى سنوات طويلة من أجل نزع سلاح "حزب الله" المدعوم من طهران، ودعمنا الحكومة بما يقارب مليار دولار من المساعدات المالية والقروض من أجل شراء أسلحة للجيش اللبناني، وسوف نستمر بالقيام بذلك خلال العقد المقبل.
وبالنسبة الى الوضع المصري قال الامير تركي، "لمصر مكانة خاصة في مصالح المملكة الأمنية. إنها أكبر دولة عربية لديها علاقات عميقة تاريخيا ومهمة مع المملكة. لقد أقام الملك عبدالله علاقات وثيقة مع الرئيس( المصري السابق حسني) مبارك لأكثر من ثلاثين عاماً. التخلّي عنه أو عن أي حليف قريب خلال انتفاضة ثورية، لم يكن ولن يكون خياراً سياسياً للمملكة التي عليها أن تتمسك بها وتدافع عنها. غير أنه بعدما استقال الرئيس مبارك، وعبّر الشعب المصري عن إرادته، لم يعترف الملك عبدالله بالواقع المصري الجديد فحسب، بل مدّ يد الصداقة وقدّم أربعة مليارات دولار من المساعدات المالية للقيادة المصرية الجديدة. لكن هذه القيادة الجديدة المرتبطة كلياً بالأخوان المسلمين، أثبتت أنها غير قادرة وعاجزة عن حكم دولة مثل مصر".
و أضاف "بالكاد بعد مرور عام على وجودهم في السلطة، سحبت غالبية الشعب المصر الثقة منهم وطالبت بإجراء استفتاء على بقاء شرعية الرئيس. عندما رفض ذلك، اتجه الشعب إلى الشوارع في أكبر تظاهرة إنسانية شهدها العالم من قبل. لقد طالبت هذه الملايين من الشعب المصري القوات المسلحة لإعادة الشرعية والكرامة ولبّت طلبهم. لقد نقلوا السلطة إلى حكومة مدنية جديدة مؤقتة لإنقاذ الدولة المصرية من الكارثة. وضعت الحكومة المصرية خارطة طريق للعودة إلى الوضع الطبيعي خلال الأربعة أشهر، تضمنت وضع دستور جديد، إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وضم جميع الأحزاب السياسية إلى المسيرة. كان الملك عبدالله أول قائد يهنئ القيادة المصرية وقاد مسعى إقليمياً لدعم هذه الخطوة".
ولفت الى ان "المملكة العربية السعودية وضعت 5 مليارات دولار بتصّرف الحكومة المصرية الجديدة على شكل هبات وقروض وإيداعات من دون أي قيود، وهذا ما يشكّل تعارضاً واضحاً مع القروض المشروطة التي وعدت أوروبا والولايات المتحدة بتقديمها إلى مصر والاستمرار بالتهديد في تجميد المساعدات".
albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمير تركي  لمصر مكانة خاصة في مصالح المملكة الأمنية ونحذر من أهداف إيران الأمير تركي  لمصر مكانة خاصة في مصالح المملكة الأمنية ونحذر من أهداف إيران



GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:04 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الجدي

GMT 08:39 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

استخدامات كثيرة غير متوقعة لقشور البيض

GMT 10:45 2017 الثلاثاء ,15 آب / أغسطس

غادة عادل سعيدة بالعمل مع أحمد السقا

GMT 15:34 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

موقع "إير بي إن بي" يُبيِّن أكثر الأماكن غرابة حول العالم

GMT 02:37 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عارضٌ "محرج" للرجال قد يكون مؤشرا على مرض خطير

GMT 02:07 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

طرق ربط الهاتف الذكي بالتلفاز لعرض الصورة بطريقة أوضح

GMT 07:51 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

طبق الأرز بالبصل البنى “الصيادية”

GMT 14:58 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم السعودي يسلم الروبوت "تقني" بطاقة أول موظف آلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon