8 أحزاب تونسيّة تعقد جلسة أخيرة من المباحثات للتوافق بشأن رئيس الحكومة
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

"النهضة" و"الجمهوريّ" يدعمان المستيري و3 أصوات معارضة تُرشّح الناصر

8 أحزاب تونسيّة تعقد جلسة أخيرة من المباحثات للتوافق بشأن رئيس الحكومة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 8 أحزاب تونسيّة تعقد جلسة أخيرة من المباحثات للتوافق بشأن رئيس الحكومة

أحمد المستيري (وزير داخلية سابق) ومحمد الناصر (وزير عمل سابق)
تونس - أزهار الجربوعي
يعقد قادة 8 أحزاب تونسيّة المشاركة في الحوار، السبت، جلسة أخيرة من المباحثات مع الرباعي الراعي للحوار الوطني، التي ستكون الأمل الأخير للتونسيين في التوافق بشأن رئيس الحكومة القادم، أو إعلان فشل الحوار بشكل نهائي والبحث عن خيارات بديلة تقي البلاد مضاعفات أخطر وأعقد أزمة مرت بها في تاريخها عقب اغتيال المعارض محمد البراهمي، في 25 تموز/يوليو الماضي.
وكشفت مصادر مطلعة، لـ"مصر اليوم"، أن "الرباعي الراعي للحوار الوطني (اتحاد الشغل، منظمة الأعراف، هيئة المحامين، رابطة حقوق الإنسان)، سيُمهل الأحزاب السياسية فرصة أخيرة للتوافق في اليوم الأخير من المهلة الأخيرة لمفاوضات رئيس الحكومة، التي تنتهي منتصف نهار السبت 14 كانون الأول/ديسمبر 2013.
وقد انتهت جلسة، مساء الجمعة، التي تواصلت حتى ساعة متأخرة من ليل السبت، واستمرت قرابة 10 ساعات، من دون الحسم بين المرشحين الذين تم طرحهم من جديد، وهما أحمد المستيري (وزير داخلية سابق)، ومحمد الناصر (وزير عمل سابق)، حيث حصل المرشح المستيري على دعم كل من حزب حركة "النهضة" الحاكم، والحزب "الجمهوريّ" المعارض، وحزب "التكتل" الحاكم، في حين حظي المرشح محمد الناصر بدعم 3 أصوات من المعارضة، وهي حزب "نداء تونس" و"ائتلاف الجبهة الشعبية" وحزب "المسار"، ليبقى الصوت الأخير لحزب "التحالف الديمقراطيّ" الذي فضّل الوقوف في الوسط، وأعرب عن دعمه للمرشحين الاثنين معًا، معلّلاً موقفه برفضه آلية التصويت وتأكيده على أهمية التوافق بين الفرقاء السياسيين بشأن مرشح وحيد لمنصب رئاسة الحكومة.
وأكد الأمين العام للاتحاد العام التونسيّ للشغل حسين العباسى، أن اجتماع السبت سيكون فرصة الأمل الأخير للتوصّل إلى توافق بشأن رئيس الحكومة المقبلة، وأنه حتى في حالة فشل المفاوضات، فسيتم عقد مؤتمر صحافي، الأحد، للإعلان عن نتائج المشاورات النهائيّة، وتحميل كل طرف لمسؤولياته، فيما توقّع رئيس حركــة "النهضــة" راشد الغنوشي، حصول توافق بشأن إسم رئيس الحكومة المقبلة، السبت.
ولجأت الأحزاب المتفاوضة، إلى إعادة طرح إسم أحمد المستيري ومحمد الناصر من جديد، بعد الانسحاب المفاجئ للمرشح مصطفى الفيلالي، الذي فشلت الأطراف الراعية للحوار في إقناعه بالقبول بمنصب رئيس الحكومة، رغم أنه حظي بتوافق 7 أحزاب كاملة.
وأكد رئيس مجلس شورى حركة "النهضة" فتحي العيادي، لـ"مصر اليوم"، أن حزبه مُصرّ على التمسك بأحمد المستيري بعد رفض الفيلالي للمنصب، مستنكرًا رفض المعارضة للمستيري بحجة عامل السن، ومن ثم طرح الفيلالي، وهو الذي يكبره وتجاوز التسعين من العمر، ومن بين السيناريوهات المطروحة تعيين المستيري رئيسًا للحكومة والناصر خلفًا له.
وتسود حالة من القلق والترقّب وعدم الاحتمال، التي وصلت إلى درجت اليأس في صفوف الرأي العام التونسيّ بسبب تعطّل المفاوضات، وتوتر الأوضاع في البلاد، التي باتت مرهونة بيد طبقتها السياسيّة، التي ترفض أن تلتقي على كلمة سواء، وبات الشارع التونسيّ يطرح تساؤلات جدّية بشأن مصير الثورة التي جاء بها الشباب في 17 كانون الأول/ديسمبر 2011، وسيجني مغانمها الشيوخ في التاريخ ذاته أيضًا، حيث سيتزامن الإعلان عن رئيس الحكومة الجديد مع الذكرى الثالثة للثورة، التي لم تنجح حتى الآن في بناء حقبة سياسيّة جديدة، وتكوين جيل سياسيّ شبابيّ جديد، وظلت تنكص على أعقابها بحثًا عن بقايا أنظمة سابقة.
 
albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

8 أحزاب تونسيّة تعقد جلسة أخيرة من المباحثات للتوافق بشأن رئيس الحكومة 8 أحزاب تونسيّة تعقد جلسة أخيرة من المباحثات للتوافق بشأن رئيس الحكومة



GMT 06:07 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الحمل

GMT 11:12 2016 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شتاء 2017 بشكل غير تقليدي في سلسلة محلات "بي بي"

GMT 02:43 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

باحثون سم العقارب مضاد للالتهاب ومخفف للألم !

GMT 01:24 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

«الأرصاد» يدعو للحيطة على الطرقات بسبب تدني الرؤية

GMT 10:18 2015 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

سيارات "غولف" لن تختلف كثيرًا عن "واغن بولو"

GMT 20:28 2012 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"ناسي حاجة" ديوان عن هيئة قصور الثقافة

GMT 05:28 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

محمود عبد المغني يستعد لبدء تصوير مسلسل "أفراح إبليس 2"

GMT 01:36 2019 الجمعة ,22 آذار/ مارس

المزروعي يتمنى لو أصبح مشهورًا مثل "عموري"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon