إدارة الرئيس أوباما تقرر حذف كوبا من قائمة الدول الراعية للتطرف
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

مؤسسات دولية رفضت توفير فرص عمل في هافانا

إدارة الرئيس أوباما تقرر حذف كوبا من قائمة الدول الراعية للتطرف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إدارة الرئيس أوباما تقرر حذف كوبا من قائمة الدول الراعية للتطرف

شارع هافانا في كوبا
واشنطن - يوسف مكي

تسعى إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى استعادة العلاقات الدبلوماسية مع كوبا، وذلك بعد عقود طويلة من العداء السياسي.

وأعلن البيت الأبيض أن أوباما يبحث حذف كوبا من قائمة الدول الراعية للتطرف، والتي أعدتها الحكومة الأميركية، ما يعد هدفًا نحو إزالة إحدى العقبات الأساسية في وجه استعادة العلاقات الدبلوماسية بعد عقود طويلة من العداء.

ويعتبر خبراء سياسيون أن تلك خطوة في غاية الأهمية وتظهر الجهود الحثيثة التي يبذلها الرئيس أوباما  لطوي صفحة نزاعات عصور الحرب الباردة.

وتتبع هذه الخطوة اجتماعات مرتقبة بين الرئيس أوباما ونظيره الكوبي راؤول كاسترو، وذلك على هامش قمة اجتماع الأميركيتين التي انعقدت في بنما، الأسبوع الماضي، والذي مثل أول لقاء رسمي بين زعيمي الدولتين منذ أكثر من نصف قرن.

كانت كوبا ضمن  قائمة وزارة الخارجية الأميركية للدول الراعية للتطرف منذ ما يزيد عن 30 عامًا، وهو موضع تتشارك فيه مع إيران، والسودان، وسورية.

كما أن وضع هافانا على هذه القائمة لطالما كان يعيق وصولها إلى سوق المال،  حتى برزت أخيرًا نقطة شائكة أخرى كانت تقف في طريق المفاوضات، وهي إعادة فتح السفارات التي تم إغلاقها رسميًا لمدة 5 عقود.

وطالب أوباما بالاطلاع على وضع كوبا في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، عندما أعلن وكاسترو أن بلادهما وافقتا على بدء علاقات طبيعية.

وأكد مسؤولو البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي وافق على توصية من وزير خارجية بلاده جون كيري، بحذف كوبا من قائمة الدول الراعية  للتطرف، بعدما وصفها المسؤولون بـ"الدقيقة"، لاسيما بعد استعراض الوضع هناك وتعهدات كوبا برفض دعم التطرف في المستقبل.

ولن يتم حذف كوبا رسميًا من القائمة إلا بعد فترة مراجعة تصل إلى 45 يومًا،  وخلالها سيتم إصدار قرار مشترك من قِبل مجلسي الشيوخ والنواب يحظر إزالتها.

من ناحيته، أشار السكرتير الصحافي للبيت الأبيض، جوش إيرنست، خلال بيان صحافي: "سنستمر في اختلافنا مع الحكومة الكوبية، غير أن قلقنا إزاء حزمة واسعة من السياسات الكوبية والقرارات يخرج بعيدًا عن نطاق المعايير التي ستحدد هل ما إذا كان ينبغي حذف كوبا من قوائم التطرف أم لا، الرئيس سيستمر في دعم مصالحنا وقيمنا خلال الانخراط مع الحكومة والشعب الكوبي".

وفي السياق ذاته، وصفت الحكومة الكوبية قرار الرئيس الأميركي بـ"مجرد قرار"، مؤكدة على أنه لم يكن من المفترض وضع الدولة مطلقًا على قوائم التطرف في المقام الأول.

وجاء خلال بيان الحكومة الكوبية: "كوبا ترفض وتستنكر جميع الأعمال المتطرفة  بجميع أشكالها ومظاهرها، العزلة التي فرضتها الولايات المتحدة على كوبا وعلى وجه التحديد هذا الحظر على الجزيرة أصبح يمثل مصدر دائم للعداء في أميركا اللاتينية، ما دفع نحو توحيد الحكومات في المنطقة أجمع على الرغم من اختلاف الإيديولوجيات".

ويعتبر عدد من المسؤولين الكوبيين أنه من الصعب الرجوع إلى العلاقات الدبلوماسية في ظل عدم رفع الحظر وبقاء بلادهم على القائمة، وهذا ما يصرحون بأنه كما "وصمة عار" تشوه صورة بلادهم، لاسيما بعد أن مُنعت من التعامل مع البنوك الأميركية ودفعت بعض المؤسسات الدولية إلى رفض خلق فرص عمل في كوبا.

كانت كوبا قد حضرت هذه القمة في علامة تؤكد تحسُن العلاقات الدبلوماسية للمرة الأولى منذ العام 1994.

ورفض مسؤولون أميركيون إيضاح نوعية التأكيدات التي تلقوها من كوبا، لكنهم أوضحوا أنه في السنوات الأخيرة كان كلٌ من راؤول وفيدل كاسترو ينددان بالتطرف، وكان آخرها تلك التنديدات في كانون الثاني/ يناير الماضي، عندما وصف الأول الهجوم على المجلة الفرنسية الساخرة "شارلي إبدو" بــ"الفظيع"

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إدارة الرئيس أوباما تقرر حذف كوبا من قائمة الدول الراعية للتطرف إدارة الرئيس أوباما تقرر حذف كوبا من قائمة الدول الراعية للتطرف



GMT 07:22 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 08:14 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العقرب

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 21:04 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 21:45 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 13:05 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 10:48 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الجمعة 31 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon