اتفاق إيران والدول الكبرى يشعل فتيل التسلح النووي في المنطقة العربية
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

موسكو تعرض خدماتها على القاهرة وعمان والرياض لبناء المفاعلات

اتفاق إيران والدول الكبرى يشعل فتيل التسلح النووي في المنطقة العربية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اتفاق إيران والدول الكبرى يشعل فتيل التسلح النووي في المنطقة العربية

السفير الأميركي السابق جون بولتون
موسكو ـ ريتا مهنا

حذر نقاد ومحللون سياسيون من أنّ الاتفاق النووي الإيراني التاريخي سيشعل فتيل سباق التسلح النووي في الشرق الأوسط، حيث قوبل الإعلان عن الاتفاق، الثلاثاء، بحذر شديد على مستوى العالم العربي؛ بسبب المخاوف من امتلاك طهران للسلاح النووي، والتشكيك في أنّ الاتفاق ربما يمنع حدوث ذلك.

وأوضح المحللون، أنَّ الدول العربية في الشرق الأوسط لن تقف مكتوفة الأيدي في حين تطور إيران قدراتها النووية، مشيرين إلى أنّ الاتفاق يفتح الباب أمام روسيا؛ لممارسة مزيد من النفوذ في المنطقة وخصوصًا بعد إجرائها ثلاث صفقات نووية في منطقة الشرق الأوسط خلال الأشهر الستة الأخيرة.
وأكد السيناتور الجمهوري بن ساسسي، أنّ "الاتفاق النووي الإيراني أطلق فتيل سباق التسلح النووي في منطقة الشرق الأوسط، ونحن نعلم جميعًا أنّ الدول المجاورة لإيران لن تقف مكتوفة الأيدي عندما تصبح أكبر دولة راعية للتطرف عالميًا نفسها الدولة التي تمتلك سلاحًا نوويًا".
.
وأوضح السفير الأميركي السابق جون بولتون، أنّ إيران ودول أخرى؛ استخدمت برنامج الطاقة النووية المدنية؛ لتخصيب اليورانيوم سريًا، ما يمكن أن يستخدم في تصنيع قنبلة، مضيفًا: "منحنا إيران الطريق الذي كانت تسعى إليه طوال 35 عامًا".

وتتصاعد المخاوف في ظل تنامي قوة موسكو داخل المنطقة خصوصًا بعد ثلاث صفقات نووية عقدتها هذا العام، ففي شباط/ فبراير الماضي، وافقت على مساعدة القاهرة في بناء أول مفاعل نووي لها، ثم وقعت عقدًا بقيمة 10 بليون دولار لإنشاء أول محطة طاقة للأردن.

كما وافقت المملكة العربية السعودية على صفقة ثالثة، الشهر الماضي، مع موسكو؛ لبناء مفاعلين نووين، وقال أحد مسؤولي المخابرات: "اشتعل سباق التسلح النووي، وحصلت الولايات المتحدة على مقعد السائق لهذا الأمر، حيث أوجدت الإدارة فراغًا كبيرًا منح فرصة أكبر للروس".

وبموجب الاتفاقية سيتم رفع العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة على إيران مقابل موافقة إيران على وضع قيود طويلة المدى على البرنامج النووي الذي يشتبه الغرب في أنه يهدف إلى تصنيع قنبلة ذرية.

ووصف الاتحاد الأوروبي الاتفاقية باعتبارها "بارقة أمل للعالم بأسره" في حين كشف الرئيس أوباما أنّ هذه الصفقة تعني قطع كل الطرق إلى السلاح النووي، إلا أنَّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض الأمر بغضب، محذرًا من أن الاتفاق قد منح إيران طريقا مؤكدا إلى الأسلحة النووية.

وقد تم استقطاب العالم العربي لسنوات فى حرب بالوكالة بين إيران ودول الخليج وبخاصة المملكة العربية السعودية مما أشعل التوترات بين السنة والشيعة، حيث أصدرت المملكة العربية السعودية تحذيرا أشارت فيه إلى ضرورة أن تستخدم إيران المكاسب الاقتصادية التي تجنيها من رفع العقوبات فى تحسين حياة الإيرانيين بدلا من استخدامها لإحداث اضطراب فى المنطقة، وهو ما سيلقى رد فعل حاسم من دول المنطقة، وذلك في بيان مشترك نشرته وكالة الأنباء الرسمية مساء الثلاثاء الماضي.

وأظهرت الدول العربية بعض الشكوك بأن الاتفاق النووي الإيراني سيمنع إيران بالفعل من بناء السلاح النووي، وفي بيان لها الثلاثاء، حجبت المملكة العربية السعودية حكما على الاتفاق النهائي، وأكدت أنها دائما تريد اتفاقا يضمن إلزام إيران بعدم تطوير القنبلة النووية، مع آلية تفتيش صارمة لجميع المواقع بما فيها المواقع العسكرية، مع إعادة فرض العقوبات مرة أخرى فى حالة انتهاك إيران للاتفاق.

وحذر رئيس المخابرات السابق في المملكة العربية السعودية الأمير تركي الفيصل، في وقت سابق هذا العام، من أن هذه الاتفاقية قد تشعل سباق التسلح إقليميا، ففي سورية دعمت إيران بقاء الرئيس بشار الأسد ضد المتمردين السنة بدعم من دول الخليج فى حرب أهلية مدمرة بلغت عامها الخامس الآن، وكان المتمردون السوريون قد أعربوا عن قلقهم محذرين من استمرار إيران فى ضخ مزيد من الأموال والأسلحة لدعم جيش الرئيس الأسد.

وقال أبو ياسر أحدى متمردي حركة "الجبهة الشامية" في شمال سورية والذي استخدم اسما مستعارا حرصا على سلامته إنَّ "هذا الاتفاق سوف يترجم إلى مزيد من القنابل والمجازر الدموية في سورية"، حيث يتم إلقاء قنابل بداية مدمرة من الطائرات العسكرية السورية تسببت في سقوط العديد من الضحايا المدنيين.

 وأضاف أبو ياسر أن كون إيران في سلام مع المجتمع الدولي سوف يمنحها سهولة أكبر في تنفيذ جدول أعمالها في جميع أنحاء المنطقة بما في ذلك العراق وسورية واليمن.

وكان الرئيس بشار الأسد حريص على تهنئة المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس حسن روحاني، ووصف الأسد الاتفاق النووي الإيراني بكونه انتصارا كبيرا من قبل إيران ونقطة تحول فى تاريخها والمنطقة والعالم أجمع، وأضاف الأسد: "نحن متأكدون من أن إيران سوف تستمر في دعم القضايا العادلة للدول الأخرى".

من ناحية ثانية، تم تمزيق اليمن هذا العام، في ظل الحملات الجوية لقوات التحالف التي تقودها المملكة العربية السعودية، التي حاولت درء المتمردين الشيعة المدعومين من طهران، وفي العراق عارضت المملكة قوة إيران المتنامية منذ عام 2003 عند الإطاحة بالرئيس السابق صدام حسن وحكومته التي يقودها سياسيون من الشيعة على صلة وثيقة بإيران.

وبيّن أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات العربية المتحدة عبد الخالق عبد الله، أنّه "بصفقة أو من دون صفقة فالتوتر فى المنطقة لن ينتهي، طالما ظلت تتصرف إيران باعتبارها قوة إقليمية مهيمنة، وأعتقد بأننا سنكون ضمن هذا التوتر في بعض الأوقات الصعبة".

فى حين أقر الرئيس أوباما، الثلاثاء، بأنّ الولايات المتحدة وإيران لا تزالان على خلاف في شأن عدد من القضايا بما في ذلك دعم طهران للتطرف في الشرق الأوسط واعتقالها لعدد من المواطنين الأميركيين؛ إلا أنه توقع أن الانفراجة في شأن القضية النووية تفتح المجال لتحول كبير فى العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، مبرزًا أنّ الاتفاقية تعطي الفرصة للتحرك في اتجاه جديد، ويجب علينا اغتنام تلك الفرصة"، ويرى أنصار الصفقة أنها تعطي الفرصة للتخفيف من دور إيران في المنطقة.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتفاق إيران والدول الكبرى يشعل فتيل التسلح النووي في المنطقة العربية اتفاق إيران والدول الكبرى يشعل فتيل التسلح النووي في المنطقة العربية



GMT 07:22 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 08:14 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العقرب

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 21:04 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 21:45 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 13:05 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 10:48 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الجمعة 31 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon