العلاقات المصرية السعودية تزدهر عقب ثورة يونيو في مواجهة التطرف
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

رغم التوتر السياسي إلا أنها قدمت المساعدات المالية

العلاقات المصرية السعودية تزدهر عقب ثورة يونيو في مواجهة التطرف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - العلاقات المصرية السعودية تزدهر عقب ثورة يونيو في مواجهة التطرف

العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين المصري والسعودي
القاهرة - أحمد السكري

لم تكن العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين المصري والسعودي على وتيرة واحدة طوال تاريخهما، بل شابها بعض التوتر، في فترة حكم الرئيس جمال عبد الناصر، وعقب ثورة يناير 2011.

وتفاقمت حدة الخلاف مسبقًا بين البلدين في عام 1962 بعد انقلاب عبد الله السلال، والذي لم يأت على هوى ملك السعودية وقتها المللك سعود، إلا أن جمال عبد الناصر الذي تزعم حركة التحرر العربي ساند "السلال" مما أدى إلى وقوع مشاحنات بين البلدين.

وبعد تعرض مصر لنكسة تموز/يوليو 1967، أعلنت مصر استعدادها لسحب قواتها في اليمن والتي كانت تعتبرها المملكة خطرًا يهدد أمنها، وأعلن العاهل السعودي الملك فيصل وقتها بوجوب الوقوف إلى جوار مصر في محنتها باتفاقية الخرطوم.
وساهمت كياسة الرئيس أنور السادات الذي تولى الحكم في 1971 عقب وفاة عبد الناصر إلى حد كبير في عودة العلاقات بين البلدين.

 وأقنع السادات نظيره السعودي بقطع الإمدادت النفطية عن الولايات المتحدة الأميركية، الأمر الذي أثر بالتالي على دعم أميركا لإسرائيل في حربها على مصر.

وسيطر التوتر على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في أعقاب انتصار تشرين الأول/أكتوبر عام 1973، وتحديدًا في عام 1979، عندما وقع السادات معاهدة كامب ديفيد التي اعتبرها العرب تطبيعًا مع إسرائيل، وقطع إثر ذلك خادم الحرمين الملك خالد وقتها العلاقة مع مصر ولمدة استمرت تسع سنوات.

وفي عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، عادت العلاقات وكان يتولى الحكم الملك فهد بن عبد العزيز.

 وشهدت العلاقات تحسنًا نسبيًا وتدريجيًا عن السابق تخللها 30 زيارة من مبارك للسعودية.

وظهرت متانة العلاقة بين السعودية ومبارك حينما هبت ثورة يناير، وأعلنت المملكة وقوفها بجوار النظام المصري، معبرة عن استعدادها لدفع مساعدات للنظام المصري فى حالة مساندة أميركا للثورة وقطع معونتها لمصر.

وأثناء فترة حكم المجلس العسكري في نيسان/أبريل 2012، سحبت السعودية سفيرها من القاهرة، إثر تظاهرات قام بها نشطاء سياسيون مهاجمين المملكة بعد حكمها بالجلد على المحامي المصري أحمد الجيزاوي.

ورغم مبادرة الرئيس الأسبق محمد مرسي الذي تولى الحكم في أول انتخابات رئاسية بعد الثورة، بالبدء  بزيارة  السعودية، إلا أن العلاقات لم تشهد تحسن أو طفرة فى النمو الاقتصادي.

 ولم يدر بخلد الرئيس المنتمي لجماعة "الإخوان"، أن السعودية ستكون أول الداعمين للثورة عليه، إذ تخوفت المملكة من تنامي حكم "الإخوان" الأمر الذي قد يؤثر على استقرارها الداخلي.

وتحرك الجيش في 30 حزيران/يونيو ضد محمد مرسي بعد عام من حكمه، وأثرت المملكة التريث وعدم إبداء رأيها فيما يجرى في مصر، ولكن سراعًا أعلن الملك عبد الله دعمه لمصر في حربها ضد التطرف، مرسلًا مساعدات مالية تقدر بأربعة مليارات دولار.

وتوجت العلاقة بالنجاح بعد تولي عبد الفتاح السيسي الحكم، والذي ظهر بوضوح في زيارته للمملكة مرتين وزيارة الملك عبد الله لمصر مرة واحدة.

وأثمرت الزيارات المتبادلة عن تقديم مساعدات مالية واقتصادية ضخمة، تضمنت وضع وديعة في البنك المركزي المصري بمليار دولار وشراء سندات بقيمة 500 مليون دولار.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلاقات المصرية السعودية تزدهر عقب ثورة يونيو في مواجهة التطرف العلاقات المصرية السعودية تزدهر عقب ثورة يونيو في مواجهة التطرف



GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 09:42 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الحمل

GMT 22:46 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

محمد بن راشد يحضر أفراح الفلاسي والمهيري

GMT 08:31 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

سامر برقاوي يكشف مفاجآت جديدة في أحداث "الهيبة 2"

GMT 16:20 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

دنيا سمير غانم تعتذر لنادية لطفي لغيابها عن تكريمها

GMT 21:59 2013 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

"الفيل الأزرق" اكتشاف فني جديد بالنسبة لي

GMT 23:47 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

فوائد ومميزات عمل الزوجين في نفس المكان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon