أبوظبي- جواد الريسي
ناقش وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، تطورات القضية الفلسطينية وسبل التصدي لتمادي سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومخططاتها الاستيطانية في مدينة القدس واستمرار انتهاكاتها الخطيرة للمسجد الأقصى المبارك.
وجاء ذلك خلال اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية، الذي عقد السبت، في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية.
وضمّ وفد دولة الإمارات سفير الدولة لدى القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية محمد بن نخيرة الظاهري، ومدير إدارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية، الدكتور جاسم محمد الخلوفي، ومسؤول الجامعة العربية في سفارة دولة الإمارات لدى القاهرة علي الشميلي.
وعقدت اللجنة اجتماعها برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، والرئيس الفلسطيني محود عباس، وبحضور الأمين العام للجامعة العربية، الدكتور نبيل العربي، ووزراء الخارجية العرب أو من يمثلهم من أعضاء اللجنة.
وصرّح نائب الأمين العام للجامعة العربية، أحمد بن حلي، بأنَّ "اللجنة ستتابع تطورات القضية الفلسطينية وسبل التصدي لتمادي سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومخططها الاستيطاني في مدينة القدس واستمرار انتهاكاتها الخطيرة للمسجد الأقصى المبارك"، بالإضافة إلى مناقشة الخطوات العربية الواجب اتخاذها لدعم المسعى الفلسطيني في مجلس الأمن، لاسيما فيما يتعلق بمشروع القرار العربي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفق سقف زمني محدد وتنفيذ الأهداف الواردة في مبادرة السلام العربية، كما تناقش اللجنة الموقف الأوروبي من الاعتراف بدولة فلسطين.
وأضاف بن حلي، خلال تصريحات له قبيل الاجتماع، أنَّ "اللجنة سترفع عددًا من التوصيات إلى الوزاري العربي في دورته الغير العادية المستأنفة في وقت لاحق اليوم لإصدار القرار المناسب بشأنها".
وتضمّ اللجنة كلٌ من الكويت "رئيسًا" وعضوية فلسطين والإمارات والأردن ولبنان ومصر وقطر والسعودية والعراق والجزائر وتونس والمغرب والسودان واليمن وسلطنة عمان.


أرسل تعليقك