عائلات أجنبية تطمئن في تسجيل داعش الأخير على أبنائها المقاتلين في صفوفه
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

يرى محللون أنَّ التنظيم أراد من خلاله استقدام القوات الأجنبية إلى المعركة

عائلات أجنبية تطمئن في تسجيل "داعش" الأخير على أبنائها المقاتلين في صفوفه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عائلات أجنبية تطمئن في تسجيل "داعش" الأخير على أبنائها المقاتلين في صفوفه

القوات الأجنبية
لندن - كاتيا حداد

كشفت صحف بريطانية، الثلاثاء، أنَّ التسجيل المصوّر الأخير الذي نشره "داعش" لقطع رؤوس معتقلين من القوات الحكومية السورية بوحشية بالغة إلى جانب الرهينة الأميركي بيتر كيسينغ، يظهر أنَّ هناك قتلة بريطانيين وفرنسيين وألماني بين صفوف "داعش".

وصرَّح جهاز المخابرات الفرنسية، صباح الثلاثاء، بأنَّ هناك شخص آخر ممن ظهروا في لقطات يدعى أبو عبد الله الفرنسي (22عامًا) من مدينة نورماندي، كما أنَّ هناك مزاعم بوجود رجل فرنسي ثانٍ في التسجيل، ولكن لم تظهر حتى الآن أي أسماء.

وبالرجوع إلى دائرة غرب فرنسا، أعلن خبير التطرف جان شارل بريسارد، لتلفزيون BFM"" قائلًا "نحن أشبه ما نكون على يقين من أنَّ هذا هو مكسيموس، أحد الشباب المقيمين في أوري، والذي يطلق على نفسه لقب أبو عبد الله الفرنسي، ولم نتأكد من ذلك من رفاقه المقاتلين في سورية فحسب، بل وقد تعرف عليه الكثير من أقاربه".

وأوضح بريسارد، أنَّ أبو عبد الله ولد لعائلة مسيحية في نورماندي، واعتنق الإسلام عند بلوغه 17عامًا، بعد استقطابه من التنظيمات الجهادية على شبكة الانترنت، لقد كانت عملية بطيئة انخرط فيها، وهذا يدل على أنه أصبح من المتشددين المتطرفين ولديه قناعات قوية بذلك.

فيما أفاد صديق للقاتل المشتبه فيه في مدينة أوري، بأنَّ "ماكسيم كان يسكر ويذهب إلى الحفلات، وكان دائمًا مع أصدقائه، وكان كل شيء يبدو طبيعيًا، وكان يتفانى في أي شيء يقوم به وعندما اعتنق الإسلام اعتنقه بشكل كامل ولا تكمن المشكلة في الاعتناق ولكن في التطرف".

وأضاف أنَّ "أبو عبد الله الفرنسي سافر بإرادته إلى سورية عن طريق تركيا ثم إلى الرقة معقل "داعش" وقال إنَّه كان مستعدًا للتضحية والاستشهاد في إحدى العمليات".

وهناك تقارير تفيد بوجود فرنسي آخر في التسجيل المصوّر؛ ولكن لم تذكر أسماء بعد، فيما صرَّح مسؤول كبير في الأمن القومي الفرنسي، الثلاثاء، بأنَّه من المتوقع أن يكون هوتشرد من بين القتلة الموجودين في التسجيل.

وذكر والد ناصر متهنا، أنَّ ابنه الشاب الفرنسي البالغ من العمر 20 عامًا، موجود من بين القتلة الـ16 الذين تم تصويرهم وهم يقطعون رؤوس الجنود السوريين في الصحراء، كما أظهر التسجيل الذي عرض على موقع "يوتيوب" صباح الاثنين، لمدة ساعة جثة مقطوعة الرأس لمسؤول المساعدات الأميركي كاسينغ البالغ من العمر 26 عامًا.

ويرى محللون أنَّ "داعش" تريد من هذا الفيديو إثارة الغرب وحثهم على خوض المعركة الفاصلة، وبعد أن قام المقاتل جون وهو قائد فرقة المقاتلين البريطانيين بتحذير ديفيد كاميرون من الذبح في الشارع، صرَّح جنرال سابق بأنَّ على بريطانيا "التفكير فيما لا يمكن تصوره" وأن ترسل قواتها للثأر من قوات "داعش"، فيما صرَّح كاميرون بأنَّ هذه الأعمال أظهرت مدى "أسى" ومدى "لؤم" هذه المجموعة المتطرفة وما هي بصدد القيام به.

وتعاني أسرة متهنا التي تعيش في منطقة الأعراق المتعددة في كارديف من النوبات القلبية عند سماعها بالتحاق ابنهم البالغ من العمر 17 عامًا عاسيل بأخيه في سورية، وتعتقد الأسرة أنَّه لا يزال يتلقى التدريبات في إحدى معسكرات "داعش" للمجاهدين الشباب، وأوضح والد متهنا "إنهما أبنائي وقد رحلا عني ولا أريد عودتهما فلا يوجد أب يتمنى الموت لأطفاله ولكن لا خيار أمامي سوى هذا".

ويرى المحللون أنَّ تغيير موقع مقطع التصوير إلى دابق وليس في مكان آخر في الرقة، كما هو الحال من قبل يدل على أنَّه يتم نقل الرهائن باستمرار لتفادي تعقب الضربات الجوية ولإحباط محاولات الإنقاذ.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عائلات أجنبية تطمئن في تسجيل داعش الأخير على أبنائها المقاتلين في صفوفه عائلات أجنبية تطمئن في تسجيل داعش الأخير على أبنائها المقاتلين في صفوفه



GMT 13:11 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 21:01 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الجوزاء

GMT 05:52 2018 الثلاثاء ,17 إبريل / نيسان

" الوسطية " محاضرة بتعاوني ظهران الجنوب الثلاثاء

GMT 07:18 2018 الإثنين ,05 شباط / فبراير

أكثر الجزر العالمية رومانسية وهدوء في شهر العسل

GMT 23:18 2019 الخميس ,07 شباط / فبراير

"فيسبوك" يحجب صفحة صحافيّ ألماني لهذا السبب

GMT 04:09 2018 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر سيارة "هيونداي نكسو" الهيدروجينية

GMT 22:53 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على طريقة تنظيف "عيون الفرن" من الدهون بمكونات بسيطة

GMT 20:22 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إثيوبيا تعلن استعدادها للتدخل في أزمة اليمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon