أبوظبي – صوت الإمارات
طالبت القمة الحكومية السنوية الثالثة لإدارة الموارد البشرية بتكثيف الجهود لوضع برامج لتطوير الكفاءات في المؤسسات وتوفير برامج قيادية لتأدية العمل، ودعم جوانب البحث العلمي لتطوير الجوانب التعليمية للموظفين في الموارد البشرية.
واختتمت القمة أمس الأربعاء وستقعد اليوم الخميس دورة تدريبية للمشاركين في أعمالها التي أقيمت تحت شعار "وضع الأشخاص في صدارة الأولويات: تعزيز الابتكار لتحقيق التميز الإنساني" وتنظمها شركة "كيو إن أي إنترناشونال" في العاصمة أبوظبي بمشاركة كبار المسؤولين التنفيذيين والمديرين ورؤساء الأقسام والعاملين في مجال الموارد البشرية والخبراء في المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والقطاع العام من جميع دول مجلس التعاون الخليجي.
ودعا المشاركون إلى وضع خطط تطوير وظيفي للموارد البشرية في المؤسسات، ومضاعفة الجهود لتحفيز الموظفين على الإبداع والابتكار، لافتين إلى أهمية تفعيل برامج التعليم المستمر للعاملين في المؤسسات لتنمية مهاراتهم وتزويدهم بمهارات أخرى.
وأكد المشاركون ضرورة مراعاة سياسات التوطين فيما يخص الأيدي العاملة المحلية المتاحة حتى لا تتجاوز خطة التنمية الاقتصادية، والتمكن من الحفاظ على انخفاض مستويات البطالة المحلية، تعد من أهم التحديات التقليدية التي تواجه سياسات التوطين في دول مجلس التعاون.
وأضاف المشاركون أن هناك اتجاهين ديموغرافيين يحددان التحديات الجديدة التي تواجهها سياسات التوطين، هما جيل الألفية الجديد، والذي يتوقع نسبة عالية من الشفافية في تقدمه الوظيفي ويفضل تحفيز العمل الجماعي، مما يجعل النجاح في دمجه مع القوى العاملة الحالية تحديًا جديدًا أمام العاملين في إدارة رأس المال البشري، وإشراك المرأة في القوى العاملة بمختلف القطاعات وخاصة مجال التنمية الاقتصادية المحلية.
وشدد المشاركون على ضرورة الاهتمام بتكثيف البرامج التطويرية للموظفين، والاستمرار في عقد الدورات التدريبية وورش العمل والمؤتمرات والتي تعزز بدورها من معرفة العاملين بمجال الموارد البشرية، وتكسبهم خبرات جديدة، ناهيك عن ضرورة الاهتمام بالجوانب البحثية والتي تلعب بدورها دوراً هاماً في تعليم الموظفين وإثراء معرفتهم حول مجالات العمل المختلفة.
وأكد المشاركون على أهمية توفير حلول مبتكرة لاكتساب الموظفين المحليين الشباب، والتوصل لأفضل الطرق للاحتفاظ بهم وتوظيفهم في مختلف القطاعات في سوق العمل، والاهتمام بالمواهب الشبابية وتحفيزها على العمل والتغلب على المعوقات التي تواجهها.
ودعا المشاركون في الحلقة النقاشية بعنوان "عين على الجيل" و"ارتباط الموظفين الشباب بالعمل: إدارة جيل الألفية" إلى ضرورة إيلاء المزيد من الاهتمام والرعاية للموظفين من فئة الشباب أو ما يطلق عليهم "جيل الألفية" والعمل على تحفيزهم على العمل نظرًا لأنهم من يعطون حيوية الشباب وثقافة الابتكار الجديدة للمؤسسات.


أرسل تعليقك