أبوظبي - صوت الإمارات
أكد عدد من مسؤولي " إسلامية دبي" آلية للوقاية من الفكر المضلل وإجراءات لحماية المجتمع عبد الجليل الدالي ومنها المشاركة المجتمعية مهمة في مواجهة العنف الإمارات محصنة وتلفظ الخساسة والتطرف وصلت إلى استهداف المصلين في بيوت الله لا مكان للكراهية بين شرائح الإمارات المجتمعية رجال الأمن سيقلمون أظافر "الإرهاب" ويردون القائمين عليه إلى جحورهم اغتيال النائب العام المصري لن يثني رجال العدالة عن القيام بدورهم شبح الريم قتلت امرأة بريئة كانت سعيدة بوجودها في الإمارات
وطالب حمد الشيباني بتركيب كاميرات بالمساجد ضرورة لحماية أرواح المصلين موضحًا أن استهداف الآمنين سواء كانوا عسكريين أو مدنيين ليس من الإسلام
وأضاف أحمد الحداد أنه يجب الوقاية من الفكر المنحرف بتنفيذ حكم الله في البغاة والمحاربين وأشار أن الجانب الوقائي يستلزم تجفيف منابع التطرف ابتداء بمناهج التعليم
وأكد عدد من المسؤولين والعلماء والمواطنين رفضهم الكامل لاستهداف المصلين في المساجد وزعزعت طمأنينة المصلين من قبل الإرهابيين وأصحاب الفكر الضال بفتاوى تبيح ترويع المصلين والعبث بأمنهم، وطالبوا بضرورة تأمين بيوت الله بكافة الوسائل المتاحة، مشيرين أن ذلك أمر مشروع بغرض توفير الأمن والأمان لكافة أفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين، لأن حفاظ الإنسان على أمنه أمر شرعي لا خلاف عليه، حيث طالبوا بمد شبكات المراقبة الأمنية الإلكترونية لتشمل المساجد ودور العبادة، أسوة بما هو حاصل حالياً بالنسبة لعدد من المنشآت والمراكز الحيوية التي تم تزويدها بكاميرات المراقبة الأمنية والتي أثبتت كفاءة عالية في تعزيز أمن وسلامة هذه المنشآت.
وبحسب هؤلاء المسؤولين فإن خسة التطرف لم تتورع عن توجيه سهام الحقد والكراهية إلى بيوت الله التي جعلها سبحانه وتعالى منارات للهداية والخشوع والرحمة والسكينة والطمأنينة، وهذا ما حدث في أكثر من مسجد في المنطقة خلال السنوات الماضية وآخرها التفجير المتطرف الذي استهدف المصلين الأبرياء في مسجد الإمام الصادق بالكويت الشقيقة، مؤكدين على أن تزويد المساجد والساحات المحيطة بها بكاميرات المراقبة الأمنية ليس بدعة ولا يتناقض أبدا مع دور المسجد، بل هو معزز ومكمل لهذا الدور العظيم الذي يقوم به المسجد في نشر الهداية وترسيخ منظومة القيم، ومن هنا فإن توفير بيئة آمنة وفق أرقى معايير السلامة للمصلين يعتبر اليوم من الضرورات التي ينبغي تلبيتها، وطالبوا بأهمية تضافر جهود الجميع في مواجهة الفكر المنحرف على جميع المستويات الفكرية والتعليمية والدينية والعمل في إطار واحد للوقوف في وجه التطرف وحفظ شبابنا من الوقوع في براثنه.
وأكد نائب رئيس الشرطة والأمن في دبي الفريق ضاحي خلفان تميمأن الإمارات آمنة ومحصنة من شرور التطرف بفضل محبة الإماراتيين بعضهم لبعض، وعدم وجود كراهية بين شرائح المجتمع الإماراتي بما يشكل سدا منيعا لقطع الطريق على كل من تسول له نفسه التسلل لتنفيذ مآربه الإجرامية، داعيا الى محاسبة ومعاقبة كل من يدعو للكراهية في المجتمعات العربية منوها إلى أن معاقبة ومحاسبة مروجي الكراهية والعنصرية والطائفية من شأنه نزع فتيل الأزمة التي تعصف في المنطقة. وشدد على أنه لا مكان للكراهية بين الإماراتيين، مبينا أن أي ارهابي سيقدم الى الامارات من الخارج فلن يجد له بيئة حاضنة كما حدث في الكويت.
وأردف " أن يجيء الينا أحد من الإرهابيين من الخارج، أمر وارد، شأننا في ذلك شأن كافة دول العالم... لكنه لن يجد ابدا له حاضنا واحدا من قبل الإماراتيين، كما حدث في التفجيرات التي ضربت مسجد الصادق في الكويت".
وتابع أن منفذ العمل الارهابي الجبان الذي ضرب في دولة الكويت الشقيقة وجد له دعما لوجيستيا من الداخل.. واستدرك "في الامارات لن يتحقق هذا الأمر ومهمة كل من سيفكر بهذا الامر ستكون عسيرة وصعبة التحقيق وسيتم لفظه من قبل الاماراتيين وسرعان ما سيقع في يد رجال الامن المتيقظين".
وحول ما اذا كان التفجير الذي شهده مسجد الصادق في الكويت سيدفع بالجهات المختصة لزرع ونشر كاميرات مراقبة في مساجد الدولة، اكد معالي الفريق ضاحي خلفان ان التحوط امر مشروع ومطلوب لافتا الى وجود كاميرات مراقبة في العديد من مساجد الدولة، ومنوها الى الحرص الدائم الذي تبديه الجهات المختصة على توفير الأمن والأمان عبر أحدث الوسائل التي تتوافق مع المعايير الدولية المستخدمة.
وتابع " انصح بتركيب كاميرات في المساجد بشكل عام في دول المنطقة لأن خساسة الإرهاب وصلت الى استهداف مصلين في بيت من بيوت الله". وعن الكيفية من وجهة النظر الأمنية لوقف غول التطرف المستشري في المنطقة، الذي ضرب في الآونة الأخيرة في مساجد داخل المملكة العربية السعودية والكويت واستهدف اجانب في تونس، أكد الفريق تميم أن رجال الأمن سيقلمون اظافر الارهاب ويردون القائمين عليه الى جحورهم على يد الرجال الذين يقفون له بالمرصاد لديهم كل التصميم والإرادة ليردوا افعالهم الإجرامية الى نحورهم. رئيس


أرسل تعليقك