منتدى السلم  يدعو إلى مواجهة الإيديولوجيات المتطرفة في المجتمع المسلم
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أوضح المشاركون أن الخلط بين المفاهيم فتح أبواب جحيم الفتنة والتقاتل

منتدى السلم يدعو إلى مواجهة الإيديولوجيات المتطرفة في المجتمع المسلم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - منتدى السلم  يدعو إلى مواجهة الإيديولوجيات المتطرفة في المجتمع المسلم

جانب من منتدى "تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة 2015 "
أبوظبي - فيصل المنهالي

أكدّ المشاركون في ورش العمل التي عقدت على هامش أعمال الدورة الثانية للمنتدى العالمي "تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة 2015 " التي اختتمت يوم الخميس في أبوظبي، أهمية نشر ثقافة السلام وتعزيز الجهود الرامية لمواجهة الإيديولوجيات المتطرفة التي تخالف القيم الإنسانية ومبادئ الإسلام السمحة وللتصدي لمخاطر الطائفية المذهبية والعنف الطائفي التي تسود العديد من المجتمعات العربية والإسلامية.

وذكر عضو اللجنة العلمية لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة الدكتور يوسف حميتو، أن المجتمعين في ورش العمل أكدوا أن مشكلة المسلمين الحالية هي " المفاهيم الإسلامية " وأن درجة الوعي بالخلل الواقع فيها هي مفتاح الأزمة التي تعيشها، ولذلك فهم في هذه الورش عالجوا أهم قضايا المفاهيم التي توافقوا جميعًا على أنها تمس الأزمة وتناولوا بالنقاش والتحليل في ورشهم قضايا الجهاد والقتال والتكفير وتقسيم المعمورة وتأصيل السلم بعيون غربية وما الذي يمكن أن تقدمه الجامعات الإسلامية لتعزيز السلم في المجتمعات المسلمة؟.

وفي قضية الجهاد والقتال، أشار المؤتمرون إلى أن "الخيط الرفيع الذي يقرر حد الاتصال والانفصال بين مفهوم الجهاد ومفهوم القتال هو سبب الأزمة التي يعيشها شباب المسلمين الخميس إذ أنهم لا يمتلكون أدوات الفصل والتمييز بين مفهوم الجهاد ومفهوم القتال إذ أن الغالبية الساحقة منهم لا يمكنهم أن يتصوروا أن يقع جهاد لا قتال فيه متعللين بأن هذا الجهاد إن كان فهو جهاد للنساء لا الرجال الذين أوجب الله عليهم ما لم يوجبه عليهن".

واتفق الجميع، على أن هذا الخلط هو الذي فتح أبواب جحيم الفتنة والتقاتل والثورات العمياء التي نتجت عن شارع العوام لا عن مشروع العلماء والنخبة ولم يغفل المجتمعون أن يقرروا أن للنخبة والعلماء إسهام في هذا الواقع كون دورهم انحسر إلى قضايا هي اليوم في ميزان المصالح والمفاسد قضايا فرعية يقوم بها أدنى الناس علمًا بأن القضايا الجسام التي تعني بناء الأمة وحفظ كيانها لا تعالجه إلا جهود تكاد تكون غريبة غربة مؤمن آل فرعون وسط هذا السيل الجارف من العنف والقتل والدمار.

ودعا المجتمعون في ورشة الجهاد والقتال إلى أهمية أن يعي المسلمون وخاصة الشباب أن الإسلام متكامل لا يتجزأ فلا تجوز فيه الانتقائية فكل ما يقع من اختلاف سائغ أو توافق في أصوله وفروعه ومقاصده يرجع إلى أصل واحد ومن هنا لا يمكن بأي حال من الأحوال تخصيص الجهاد بمعنى معين وقصره عليه وطرح ما عداه من صوره ومجالاته.

وفي قضية التكفير، أكد المشاركون في الورش، أن "الأمة  تعاني أمراضًا نتيجة قلب الحروف التي انقلبت معها المعاني فعوض أن تتمتع اليوم بصحة التفكير نجدها تغوص في أوحال التكفير بل وصارت تتزاحم فيها الفرق والطوائف على صفة الأمة تزاحم رعاة مدين على مائها في حين أن أصحاب الفكر الوسطي والمنهج القويم صاروا كابنتي الشيخ لا يسقون حتى يصدر الرعاء وأبوهما شيخ كبير ولكن لا موسى لهما اليوم".

ووصل المشاركون إلى أن مسألة التكفير من أهم المسائل في الوقت المعاصر وأكثرها ضررًا وأعمها خطرًا لكون الحكم به وإيقاعه على غير مستحقيه يمثل جريمة يسألون عنها ويحاسبون عليها ولما كانت الحدود تدرأ بالشبهات فإن الشريعة الإسلامية وضعت أسسًا واضحة وضوابط كابحة، وحذرت من إطلاق حكم التكفير على الناس بغير وجه حق فمن الخطورة بمكان مع الحرمة في آن أن يحكم بالكفر على مسلم فيحكم عليه بالخروج من الملة والإنسلاخ من ربقة الإسلام وذلك لما يترتب عليه من آثار دينية ودنيوية.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منتدى السلم  يدعو إلى مواجهة الإيديولوجيات المتطرفة في المجتمع المسلم منتدى السلم  يدعو إلى مواجهة الإيديولوجيات المتطرفة في المجتمع المسلم



GMT 21:55 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العذراء

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 07:33 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الأسد

GMT 07:42 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 20:29 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج العذراء

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 01:46 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon