نظريات المؤامرة سيطرت على هاجس زعيم تنظيم القاعدة حتى إعلان مقتله
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

نجح في الحصول على نسخ متاحة للجمهور عن وثائق الحرب في العراق

نظريات المؤامرة سيطرت على هاجس زعيم تنظيم "القاعدة" حتى إعلان مقتله

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نظريات المؤامرة سيطرت على هاجس زعيم تنظيم "القاعدة" حتى إعلان مقتله

زعيم تنظيم "القاعدة"أسامة بن لادن
واشنطن - رولا عيسى

أظهرت مجموعة من الكتب الخاصة بزعيم تنظيم "القاعدة"، أسامة بن لادن، صدرت حديثًا، هاجس المؤامرة المتعلقة بهجمات أيلول/سبتمبر والاستراتيجية العسكرية الأميركية جنبًا إلى جنب مع السحر.

وجرى تجميع المعلومات المختلفة من الكتب والمقالات الصحافيَّة خلال الغارة على مجمع بن لادن في باكستان، ونشرها مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية، الأربعاء.

وكشف المكتب عن العشرات من الرسائل التي كتبها أسامة بن لادن لأسرته وكبار أعضاء "تنظيم القاعدة"، قبل أن يُقتل في باكستان في 2 آيار/مايو عام 2011 على يد فريق من البحرية الأميركية.
وبيّنت المعلومات أنّ زعيم التنظيم المتشدد كان مهتمًا إلى حد كبير بدور الولايات المتحدة باعتبارها القوة العسكرية العظمى في العالم الحديث، فضلا عن شغفه بمتابعة خطط الإدارة الأميركية بعد هجمات أيلول/ سبتمبر ودور الرئيس باراك أوباما.

ونجح بن لادن في الحصول على نسخ متاحة للجمهور من وثائق الحكومة الأميركية تركز على "تنظيم القاعدة"، وكلفة الحرب في العراق وأفغانستان، والحرب العالمية على التطرف والتقارير حول الطاقة النووية في سورية وإيران.

ولفتت المصادر إلى أنّ زعيم تنظيم "القاعدة" كان يتابع بشغف وسائل الإعلام الأميركية، وكان يملك الكثير من أعداد المجلات والصحف الغربية، على الرغم من معاناته في سنواته الأخيرة في مخبأه النهائي بسبب الإحساس بأنه مطارد من جهة تملك تقدما من الناحية التكنولوجية.

وكتب بن لادن، في رسالة مؤرخة في 26 أيلول/ سبتمبر من العام 2010 أنه "من الضروري بالنسبة إلى أم حمزة قبل أن تأتي هنا أن تترك كل شيء من خلفها، بما في ذلك الملابس، والكتب، كل ما كان لديها في إيران، كل إبرة قد تكون مخترقة، يمكن رقائق متطورة للتنصت، صغيرة جدا لدرجة أنها يمكن أن تكون مخفية داخل حقنة".

وفي خطاب آخر، كتب قائد التنظيم لأحد مساعديه "فيما يتعلق باستخدام الإنترنت للمراسلة، فلا بأس من وجود رسائل عامة، ولكن السرية هامة للمجاهدين، والاستعانة بالسعاة هي الطريقة الوحيدة". وأوصى بأن يتم تدمير بطاقات الهاتف المحمول بشكل منتظم، معلنا بكل ثقة في غير محلها".

وتشير الوقائع إلى أن نظم تكنولوجيا المتقدمة الأميركية لا تستطيع الكشف عن مكان المجاهد".
وتدعو وثيقة أخرى إلى تجنيد المتطوعين من الشباب أصحاب القناعات الدينية العميقة، ولكن أيضا من ذوي المؤهلات في العلوم والهندسة وإدارة المكاتب.

ويدعو بن لادن إلى تدريب الأفراد في منازل آمنة لتنظيم "القاعدة" في باكستان على مدى أشهر قبل إرسالهم لشن هجمات في الغرب.

لكن المتخصصين في وسائل الإعلام والاتصالات كانوا يشكلون أهمية لدى بن لادن حيث خطط لحملة علاقات عامة بمناسبة الذكرى العاشرة لأحداث أيلول/ سبتمبر عام 2001 ولم يعش ليشاهد ذلك.

وجرى العثور على رسالتين إلى بن لادن من ابنه وأم حمزة تشير إلى أنه يتبع "خطى الأب"  وشملت هذه المراسلات حرص حمزة على المشاركة في عمليات التطرف، عندما كان في سن المراهقة لكن بعض المسؤولين في المخابرات الأميركية أكدوا أنه لم يظهر علنًا ويظل مكان وجوده لغزًا.

واعتبر المتحدث باسم مكتب الاستخبارات الوطنية، أنَّ إصدار "شريحة كبيرة من الوثائق المستردة خلال الغارة" جاء تزامنًا مع دعوة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى تنفيذ "المزيد من الشفافية".

جاءت المعلومات الاستخباراتية بعد أسبوع واحد فقط من نفي البيت الأبيض للمزاعم بشأن إعلان باكستان قبل الغارة مقتل بن لادن.

وزعم الصحافي الأميركي المخضرم سيمور هيرش في وقت سابق، أنَّ أجهزة الأمن الباكستانية علمت بموعد الغارة، وكانت السلطات تحتجز بن لادن منذ عام 2006.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نظريات المؤامرة سيطرت على هاجس زعيم تنظيم القاعدة حتى إعلان مقتله نظريات المؤامرة سيطرت على هاجس زعيم تنظيم القاعدة حتى إعلان مقتله



GMT 21:55 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العذراء

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 07:33 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الأسد

GMT 07:42 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 20:29 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج العذراء

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 01:46 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon