حرب الانتقادات تشتعل ضد الإعلام الأميركي وبات متهمًا بالكيل بمكيالين
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

بسبب سوء تغطيته لحادث مقتل ثلاثة مسلمين في كارولينا الشماليّة

حرب الانتقادات تشتعل ضد الإعلام الأميركي وبات متهمًا بالكيل بمكيالين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حرب الانتقادات تشتعل ضد الإعلام الأميركي وبات متهمًا بالكيل بمكيالين

مقتل ثلاثة طلاب مسلمين
واشنطن - صوت الإمارات

أشعل مقتل ثلاثة طلاب مسلمين في الولايات المتحدة عاصفة من الانتقادات ضد المعايير التي يعتمدها الإعلام، وذهب البعض إلى اتهام الصحافيين بأنهم لا يبالون كثيرًا عندما يكون الضحايا مسلمين، فيما تتواصل الاحتجاجات على هذه الجريمة التي يؤكد أقارب الضحايا، أنّ القاتل الأميركي ارتكب جريمته بدافع "الكراهية".

وأسندت الشرطة الأميركية إلى القاتل كرايغ ستيفن هيكس (46 عامًا)، الذي يعتنق آراء مناهضة للدين، تهمًا بارتكاب ثلاثة جرائم قتل من الدرجة الأولى، بحق الشقيقتين الأردنيتين من أصل فلسطيني رزان أبو صالحة (19 عامًا) ويسر أبو صالحة (21 عامًا)، وزوج الأخيرة السوري ضياء بركات (23 عامًا).

ولم يتم الكشف عن تفاصيل الجريمة، التي ارتكبها هيكس مساء الثلاثاء، في مدينة تشابل هيل الجامعية، في ولاية كارولاينا الشمالية في الولايات المتحدة، من طرف الإعلام، إلا ببطء شديد، في الساعات التالية للمأساة، فيما كان آلاف الاشخاص ينقلون آخر التطورات على شبكات التواصل الاجتماعي.

وكانت وسائل الإعلام الأميركية تبدأ في نشر الخبر، كانت آلاف التغريدات انتشرت مع هاشتاغ (وسم) "حياة المسلمين ذات قيمة"، في استلهام للهاشتاغ "حياة السود ذات قيمة"، الذي انتشر بعد مقتل سود على يد رجال شرطة في الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه كانت التحليلات تتكاثر عن صمت وسائل الإعلام على دوافع القاتل.

وأشار خبراء إلى الحذر، إن لم يكن التحفظ، في الحديث عن دوافع الجريمة، وقارنوا بين هذا الموقف والتغطية الإعلامية الجريئة التي تحظى بها عادة الجرائم التي يرتكبها مسلمون.

وتحقق الشرطة الأميركية لمعرفة ماذا إذا كان إلحاده ومعارضته للأديان يمكن أن يكونا الدافع وراء جريمته، في حين أشارت العناصر الأولية للتحقيق إلى "مشاجرة بين جيران قد تكون السبب في الجريمة".

وترفض عائلة الضحايا فرضية "العراك"، وتعتبر أن ما حدث هو جريمة عنصرية. وأوضح محمد ابو صالحة، والد الشابتين يسر ورزان، أنّ إحدى بناته قالت له يومًا أن هيكس "يكرهنا لما نحن عليه بسبب مظهرنا"، في إشارة إلى أنهن محجبات.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي. بي. سي."، عن فارس بركات، شقيق القتيل ضياء، إن "الأسرة تلقت تهديدًا من هيكس من قبل". وأضاف فارس أن "هيكس جاء إلى باب المنزل من قبل، وتحدث مع العائلة بشأن صف سيارة أحد أصدقاء يسر، بصوت صارخ، في مكان اصطفاف السيارات، وهددهم بأن لديه بندقية".

وقالت زوجة القاتل لشبكة "سي. إن. إن."، أنّ "هذا الحادث لا علاقة له مطلقًا بالدين أو بمعتقدات الضحايا، لكنه مرتبط بمشاجرات متكررة حول موقف السيارات بين زوجي والجيران، وجيراننا من أصول عرقية مختلفة ويعتنقون ديانات مختلفة".

ويقول هشام هيلر، المحلل المتخصص في العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم العربي والمقيم في القاهرة، أنّ "من المثير للدهشة ان ترى المقاربة المعتدلة والحذرة التي يتبناها الإعلام عندما يتعلق الأمر بشخص من القوقاز غير مسلم، يقتل ثلاثة من الشبان".

ودان حزب "جبهة العمل الإسلامي"، الذراع السياسية لـ"الإخوان المسلمين" في الأردن، "الجريمة النكراء والعمل الإرهابي في حادث إجرامي أليم أدى إلى مقتل ثلاثة مسلمين في أميركا بدم بارد وبرصاص متطرفين قتلة"، مشيرًا إلى أن "إطلاق الرصاص عليهم كان بدافع عنصري".

واستنكرت الجبهة "الصمت العالمي الرهيب، وتجاهل الإعلام الأميركي لمقتل هذه الأسرة المسلمة"، متسائلًا "لو كان القاتل مسلمًا ماذا ستكون ردة الفعل؟".

وشارك المئات في وقفة احتجاجية على أضواء الشموع، في حرم جامعة تشابيل هيل، احتجاجًا على الجريمة وتضامنًا مع الضحايا. وشاركت أسرة شادي بركات في الوقفة على أضواء الشموع وقد غلبتهم الدموع.

وأثارت الجريمة موجة من الحزن على مواقع التواصل الاجتماعي، وناقش ملايين الجريمة على الإنترنت.

ومن المقرر خروج المزيد من الوقفات الاحتجاجية على أضواء الشموع عبر أرجاء الولايات المتحدة.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب الانتقادات تشتعل ضد الإعلام الأميركي وبات متهمًا بالكيل بمكيالين حرب الانتقادات تشتعل ضد الإعلام الأميركي وبات متهمًا بالكيل بمكيالين



GMT 04:54 2018 السبت ,05 أيار / مايو

كيف تجعلين طفلك ينام فى سريره طوال الليل؟

GMT 01:19 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

5 محطات خدمة لمجموعة اينوك في الشارقة في 2019

GMT 15:40 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف كهف اسكتلندي مخيف يرجع إلى العصر البرونزي

GMT 12:52 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

6 أشياء لا يمكن استخدامها على بشرة الوجه أبداً !

GMT 16:57 2016 الأحد ,28 آب / أغسطس

علاج الكحة والبلغم بخليط منزلى

GMT 16:44 2017 الخميس ,14 أيلول / سبتمبر

صياد نرويجي يتعثر بسيف الفايكنج في جبل عالٍ

GMT 04:45 2012 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيانو يصاب بالتواء في الكتف

GMT 06:24 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

الضباب يخيّم على غرب السعودية وسط هطول مطري غزير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon