الصدمة يجسد الصحوة والضمير العربي في الموسم الثاني
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

بعد نجاح الموسم الأول المصور في 5 دول

"الصدمة" يجسد الصحوة والضمير العربي في الموسم الثاني

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الصدمة" يجسد الصحوة والضمير العربي في الموسم الثاني

برنامج "الصدمة"
الرياض _ صوت الإمارات

حقق برنامج "الصدمة" الذي تعرضه قناة "إم بي سي"، منذ انطلاق موسمه الأول خلال رمضان الماضي، نجاحًا لفكرته التي ترصد ردود فعل الجمهور وسلوكياتهم من دون علمهم تجاه بعض المواقف الإنسانية في دول عربية، إذ تتجلى القيم الإنسانية تارة وتتلاشى تارة أخرى. وصوّر الموسم الأول لـ"الصدمة" في خمس دول عربية، هي: مصر ولبنان والسعودية والإمارات والعراق، وصارت 10 دول خلال الموسم الثاني، إذ أضيف إليها تونس وسورية وسلطنة عمان والأردن وألمانيا، وهناك فريق عمل في كل دولة يطرح الفكرة ذاتها في كل حلقة ويراقب ردود الفعل تجاه مواقف مختلفة بينها استغاثة طفل من برودة الشتاء، أو محاولة طرد لاجئين من أحد المطاعم وغيرها.

وتطغى على البرنامج النزعة الإنسانية، إذ يخاطب القلوب والضمائر ويضع يديه على جروحنا الغائرة، عبر إحياء قيم إنــسانية اعتقدنا أنها تاهت مع أعــــــباء الحياة وأهوال الصراعات في المنطقة العربية، كاشفًا أن بعضهم قد تحجرت مشـــاعره بينما بعضهم الآخر ما زال من أصحاب القلوب الرحيمة.

وبشأن هذا البرنامج قال مذيعه في مصر كريم كوجاك لـ "الحياة": "هو النسخة العربية من البرنامج الأميركي «?what would you do» (كيف تتصرف؟)، ولم أتخوف من تقديم فورمات غربي بل وافقت على تقديمه على الفور، وبالفعل حقق نجاحًا كبيرًا منذ عرضه الأول، كما لم أتردد في المشاركة به لكونه يضم عددًا كبيرًا من المذيعين من دول عدة، بل كان الأمر محببًا لي لأنه كلما كان هناك كثير من الدول، تمكنا من نقل الانفعالات وسلوكيات الناس وأخلاقهم في كل مكان، فالبرنامج يحمل قيمة محترمة ومفيدة".

وأضاف كوجاك: "كل حلقة تحتوي مساحة من المفاجآت، سواء سلبية أو إيجابية، وتصادفنا مواقف عصيبة كثيرة، إذ تحتوي الحلقات على البعد الإنساني الراقي والرحمة والشفقة، وتتوالى مواقف وردود فعل تثير إنسانيتنا وانفعالاتنا مع كل حلقة جديدة".

ولا ينفي كوجاك مصادفة مصاعب جمّة خلال التصوير، و"قد يستغرق تصوير الحلقة ساعات ممتدة، فحينًا لا يصادفنا أي رد فعل من الجمهور الذي يجرى التصوير معه، وحينًا آخر هناك جمهور يكتشف أن برنامجًا يجرى تصويره فنتراجع وننتظر إلى أن يأتي جمهور جديد سواء في مطعم أو مقهى أو متجر، وثمة أشخاص يطلبون عدم عرض مشاهدهم عقب تصويرها، وغالبيتهم ممن تصدر عنهم ردود فعل سلبية ويظهرون بمواقف سيئة تبدي عدم امتلاكهم أي مقدار من الرحمة والإنسانية، ونحن محكومون بموافقة الجمهور على عرض مشاهدهم، وهناك من يقبل أو يرفض، كما تمتلئ كواليس البرنامج بكثير من الحكايات والقصص ذات الأبعاد الإنسانية والاجتماعية التي قد تحول دون عرض بعضها".

ولفت كوجاك، إلى أن "الصدمة بمثابة تجربة اجتماعية ويطلق عليها بعضهم من باب الخطأ أنه برنامج "مقالب"، وهذا أمر عارٍ من الصحة تمامًا، فعلى رغم استخدامه تكنيك "الكاميرا الخفية" لكنه يظل مختلفًا، إذ يعد تجربة إنسانية نرصد عبرها ردود فعل المواطنين عبر مواقف يكونون هم أبطالها والطرف الرئيس فيها".

وأشار كوجاك إلى أن "الهدف الرئيس من البرنامج هو أن نضع أنفسنا كـشعوب عربية أمام المرآة كي نرى ذواتنا وأفعالنا وإلى أين وصلنا، وهل ما زالت القيم موجودة أم لا؟"، ويرى أن نجاح البرنامج مصدره "الصدقية"، فهي "أهم نقاط القوة، بخاصة أن تلك المواقف قد تصادف أي شخص يومًا ما، كونها مواقف حياتية لم نخترعها أو نبتدعها، فالتحرش والنصب والفهلوة هي مواقف نقابلها جميعًا".

وبشأن ردود فعل الجمهور حين يكتشف أن الموقف الإنساني غير حقيقي، أوضح كوجاك: "تتنوع ما بين الصدمة أو الضحك أو الغضب والاستهجان، بخاصة أصحاب المواقف السلبية، فيما سجلت إحدى الحالات ردة فعل إيجابية جدًا خلال الموسم الأول، ولكن حينما اكتشفت الأمر، أصيبت بحالة من الغضب والهيستريا وضربت الممثل وانهالت بالسباب على فريق العمل، رافضة عرض فقرتها على رغم موقفها الإنساني الرائع".

ومن جانبه، أكد معد البرنامج، وائل السادات، بشأن كواليس إعداد الحلقات،"أعمل على ابتكار الأفكار وتجهيزها، ومن ثم إعداد السكريبت الذي يرسل لفريق عمل كل دولة لتنفيذه ثم يعاد إرسال المادة المصورة إلى مصر حيث يجرى المونتاج والتجهيز للعرض التلفزيوني".

وتابع السادات: "يستغرق الإعداد للموسم الواحد نحو تسعة أشهر، تبدأ مع انتهاء شهر رمضان، وتضم كل دولة طاقم عمل خاصًا بها، إذ نعكف على جلسات العمل واختيار الممثلين الذين سيجسدون الأدوار بشرط عدم مشاركتهم في الموسم الأول، وأن يكونوا من ذوي الوجوه غير المعروفة ويجرى اختبارهم لاختيار عناصر تتمتع بالكفاءة والحرفية، كما أنهم لا يشاركون في مواسم أخرى مستقبلًا".

وبخصوص التصوير في سورية في ظل أجواء الحرب، ذكر السادات، أنه تمّ التنسيق للتصوير هناك مع الجهات المختصة وتمت الأمور بسهولة بالغة ولمسنا تعاونًا بالغًا، وربما ساهم في ذلك كون فريق العمل سوريًا، وانطبق الأمر ذاته على العراق".

وأبرز معد البرنامج أن "ما يميز الموسم الثاني هو زيادة عدد الدول التي يجرى التصوير فيها إذ يعد البرنامج الوحيد في العالم الذي يعمل في 10 دول، وهو أمر مختلف ومميز، كما أن حلقات هذا العام تتسم بالعمق في معالجة الموضوعات المطروحة، وتتميز بجرأة أكبر عن السابق".

وواصل السادات أن "الحلقات المقبلة ستشهد طرح قضايا جدلية كثيرة تتطرق إلى موضوعات بشأن إسرائيل وداعش والتمييز العنصري والفتنة الطائفية، فلن تكون مجرد حلقات إنسانية، بل ستتطرق إلى قضايا تثير الجدل والخلاف، رغبة في أن تمثل الحلقات صوتًا للصحوة والضمير العربي". وشدد السادات على أن البرنامج لا يناقش فكرة الانتماء لجنسية ولكن يضع يده على قضايا إنسانية، لافتًا إلى ضرورة أن "ننحي الجنسية واللون والشكل واللغة والدين جانباً ونركز على البشر، وهذا هو هدف برنامج "الصدمة".

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصدمة يجسد الصحوة والضمير العربي في الموسم الثاني الصدمة يجسد الصحوة والضمير العربي في الموسم الثاني



GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 16:45 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

حيل بسيطة طبّقيها لتزيين حمامك بأقلّ كلفة ممكنة

GMT 18:01 2018 الإثنين ,18 حزيران / يونيو

"الهلال الأحمر" في العين يُكرّم علي بن حمودة

GMT 11:01 2021 الثلاثاء ,09 شباط / فبراير

أفضل وأسوأ الخيارات في الحب وفق الأبراج الصينية

GMT 10:48 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس السيسي يعد بإدخال مادة جديدة على المناهج المصرية

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 08:04 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الإصابة تحرم برشلونة من أومتيتي أمام سلافيا براج

GMT 09:36 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات تعطير ملاءات السرير والمخدات

GMT 22:17 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

حفيدة شريف منير فى أول يوم دراسي لها

GMT 23:11 2019 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

"بولغري" تطلق عطرًا جديدًا من مجموعة " سبلنديدا"

GMT 09:05 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

مانشستر يونايتد يرفض التخلي عن بوغبا مقابل نيمار

GMT 06:48 2019 الجمعة ,07 حزيران / يونيو

نصائح "دار الإفتاء" المصرية لإحياء ليلة العيد

GMT 08:51 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المنتجعات الصحية في بالي

GMT 09:30 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon