الحفاظ على الأمن أم إخفاء الحقائق الغرض من حظر وسائل التواصل في الأزمات
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

خلال موجات الربيع العربي واضطرابات تايلاند وانقلاب تركيا

الحفاظ على الأمن أم إخفاء الحقائق الغرض من حظر وسائل التواصل في الأزمات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحفاظ على الأمن أم إخفاء الحقائق الغرض من حظر وسائل التواصل في الأزمات

حظر وسائل التواصل في الأزمات
واشنطن - صوت الامارات


تتعدد الآراء بتعدد الأطراف التي تسألها والغاية التي يسعى إليها كل طرف في الأزمات السياسية والاجتماعية سواء في منع وسائل التواصل الاجتماعي أو إباحتها، ففي الماضي القريب، كانت هناك العديد من النماذج لمنع هذه الوسائل أثناء الأزمات السياسية كما حدث في موجات الربيع العربي في مصر وتونس وفي اضطرابات تايلاند وسريلانكا وفي الانقلاب التركي الفاشل. والغريب أنه مع محاولات منع وسائل التواصل الاجتماعي في تركيا أثناء الانقلاب إلا أن الرئيس إردوغان استعان بها كوسيلة اتصال وحيدة وسريعة متاحة له للتواصل مع أنصاره ومع الرأي التركي العام.

وتتمثل الدوافع التي تكمن وراء الرغبة في منع وسائل التواصل الاجتماعي أثناء الأزمات دون غيرها من وسائل الإعلام، في أنها وسائل غير مكلفة وسريعة في نشر المعلومات "سواء كانت معلومات صحيحة أو كاذبة"، كما أنها وسائل فعالة تسمح بتبادل المعلومات بين الأطراف وليست فقط وسيلة بث من طرف واحد. وهي وسائل من شأنها أن تغير مسار الأزمات وأن تشكل الرأي العام ولها التأثير الفوري الأكبر على أطراف النزاع ولذلك كان سعي طرف أو آخر لمنع هذه الوسائل هو أسلوب لاحتكار بث المعلومات أو لمنعها مؤقتًا من أجل اكتساب تفوق إستراتيجي في النزاع.

والاعتقاد السائد بين خبراء التواصل الاجتماعي أن الأصل هو الإباحة حتى في فترات النزاع والأزمات. فرغم الشوائب التي تظهر أحيانًا في الصورة العامة مثل الأخبار الكاذبة والملفقة واللقطات المدسوسة من أطراف لها مصالح إلا أن الأغلبية الساحقة من المداخلات تعبر عن رأي عام حقيقي.

وفي الماضي كانت وسائل الإعلام التقليدية من صحف وتلفزيون تنقل أخبار النزاعات والأزمات من طرف واحد هو في الغالب الطرف الحكومي. وكانت الصور التي تظهر في هذه الوسائل من جهود حفنة قليلة من المصورين وتنشر بعد موافقة رؤساء التحرير. أما الآن فيتم إضافة 350 مليون صورة جديدة يوميًا على "فيسبوك" مع تعليقات أصحابها ومعها يتم رفع 28 ألف صورة على "إنستغرام" كل دقيقة، لدرجة أن 20 في المئة من كل الصور التي التقطت تاريخيًا كانت في العامين الأخيرين. ويمكن تسمية العصر الحاضر بالعصر الإلكتروني الذي تطغى فيه المؤثرات المرئية على المعلومات المكتوبة.

وربما بلورت الصور التي أفرزتها حرب غزة في عام 2014 ما يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تسجله من أدوات إلكترونية في أيدي مواطنين عاديين يكون لها في الغالب تأثيرًا أكثر وقعًا من مصوري الحروب المحترفين الذين يعملون لطرف أو لآخر. لقد شاهد العالم المآسي التي ارتكبتها إسرائيل في القتل العشوائي للمدنيين في غزة بمن فيهم من النساء والأطفال من هواتف محمولة بأيدي مواطني غزة بينما المستوطنون الإسرائيليون على التلال الحدودية يهتفون على وقع الغارات الجوية وكأنهم يشاهدون حدثًا رياضيًا.

فإلى جانب الحرب الفعلية في الشوارع كانت هناك حربًا إلكترونية أخرى قوامها ملايين من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أوصلت الصورة الحقيقية لما يحدث على الأرض إلى العالم، وليست الصورة المنمقة والمزيفة التي يريدها طرف أو آخر لأغراض سياسية. وضمن وقائع مأساة غزة في حرب عام 2014 كانت صورة طفلة قتيلة بنيران الطائرات الإسرائيلية على شاطئ غزة التقطها مصور اسمه أنتوني بوردن وبثها على "تويتر". وفي غضون ساعات قليلة تم إعادة بث الصورة 15 ألف مرة حول العالم.

وتعتبر وسائل التواصل الاجتماعي في الوقت الحاضر بمثابة شواهد على الأحداث. وقد يكون بينها القليل من شهود الزور ولكنها في مجموعها ترسم صورة إجمالية قريبة من الحقيقة. وهي بالتأكيد أكثر قربًا للحقيقة من إعلام الطرف الواحد، ومهما كانت دوافع المنع الحكومي لوسائل التواصل الاجتماعي أثناء الأزمات إلا أن الرأي العام صار ينظر إلى هذا المنع على أنه من أساليب التعسف. وفي الغالب فإن المنع يكون لفترات مؤقتة وعند السماح بعودة البث يكون رد الفعل ضده أقوى مما كان قبل المنع.

ويبدو أن العديد من الحكومات استوعبت مضار المنع الذي يعم على قطاعات أخرى مثل الأعمال والتعليم والتواصل الاجتماعي ويضر بسمعة البلاد ولذلك فهي تتوجه أكثر إلى أساليب أخرى أقل حدة مثل مراقبة الشبكات والرد على الأخبار الكاذبة من مسؤولين أو موظفين يتم وصفهم أحيانًا بلفظ "الكتائب الإلكترونية"، وهو لفظ سلبي يقترب من معنى الرقابة على الشبكات. والغاية المعلنة في النهاية هي المحافظة على الأمن، ومن أجل هذه الغاية تكون كل وسيلة مبررة في نظر البعض.

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحفاظ على الأمن أم إخفاء الحقائق الغرض من حظر وسائل التواصل في الأزمات الحفاظ على الأمن أم إخفاء الحقائق الغرض من حظر وسائل التواصل في الأزمات



GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 19:06 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الثور

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 17:39 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

جامعة نجران تنفّذ دورة "حل المشكلات واتخاذ القرار"

GMT 12:06 2017 الخميس ,30 آذار/ مارس

صفاء السبع تنعى رحيل المخرج عادل صادق

GMT 17:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

الدوسري يؤكد أن تحويل الأندية لشركات تجارية خطوة هامة

GMT 06:28 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دى ليخت يؤكد أنا غير نادم على الانضمام لليوفنتوس

GMT 22:57 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

اكتمال عقد المشاركين في مؤتمر دبي الرياضي الدولي الثالث عشر

GMT 20:52 2018 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

غوارديولا يبرر سقوط مانشستر أمام بالاس

GMT 12:55 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد عبدالرحمن يُوضّح أنّ "لص بغداد" مفاجأة ومُختلف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon