جامعة أوكسفورد حاضنة النخبة الحاكمة في بريطانيا لـأسباب خاصة
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

التقت تيريزا ماي زوجها هناك وتخرج فيها رؤساء حكومات وأحزاب

جامعة أوكسفورد حاضنة النخبة الحاكمة في بريطانيا لـ"أسباب خاصة"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جامعة أوكسفورد حاضنة النخبة الحاكمة في بريطانيا لـ"أسباب خاصة"

جامعة أوكسفورد
لندن - صوت الامارات

في السباق على زعامة حزب المحافظين البريطاني، وبالتالي رئاسة الحكومة البريطانية سيكون هناك فائز واحد فقط، وهو جامعة أوكسفورد. فليس من قبيل الصدفة أن تكون الغالبية العظمى من النخبة الحاكمة في المملكة المتحدة قد درست هناك.

وكان ثلاثة من أصل أربعة مرشحين لزعامة حزب المحافظين (جميعهم باستثناء ساجد جافيد) درسوا في جامعة أوكسفورد.

اقرا ايضا

اتهام جامعة أوكسفورد بالفشل في التعامل مع العنصرية

ومن بين المتنافسين 11 الأوائل درس ثمانية منهم في أوكسفورد وتخرج خمسة منهم في نفس العام. ومن بين رؤساء الوزراء البريطانيين الاثني عشر منذ عهد ونستون تشرتشل، درس تسعة منهم في أوكسفورد.

وفي الواقع، التقت رئيسة الوزراء المنتهية ولايتها تيريزا ماي، بزوجها المستقبلي فيليب هناك، وكانت زميلتهم بنظير بوتو (رئيسة وزراء باكستان الراحلة) هي من عرفتهم ببعضهم.

نادي الحوار في جامعة أوكسفورد

كانت بنظير بوتو في سبعينيات القرن الماضي الرئيس المشترك لنادي الحوار في جامعة أوكسفورد، وكان أحد أندية النقاش المرموقة في البلاد، وهو مكان شهد ولادة العديد ممن أثّروا في السياسة البريطانية والدولية.

وكان الانضمام إلى هذا النادي بمثابة طقس لا بد من المرور به لأي شخص لديه طموحات سياسية جادة.

لم تكن تيريزا ماي ولا المتنافسون الحاليون على المنصب الأعلى مثل بوريس جونسون ومنافسه السابق مايكل غوف استثناءً.

ويقول البروفيسور جيفري إيفانز، الباحث في جامعة أكسفورد، بأن الأمر كله يتعلق بالعلاقات، "إذا دخلت جامعة أوكسفورد وتركت انطباعاً جيداً في نادي الحوار، فسوف تلتقي بكافة الأشخاص المناسبين للحصول على مهنة في السياسة".

الفلسفة والسياسة والاقتصاد

في عام 1920 افتتحت جامعة أوكسفورد قسم "الفلسفة والسياسة والاقتصاد" والمعروف باسم PPE ، ولم يمض وقت طويل حتى اكتسب القسم سمعة جيدة في تخريج قادة المستقبل ورجال الدولة. وفي تاريخها الممتد على مدار قرن من الزمن، قدمت لنا الجامعة:

ثلاثة رؤساء وزراء بريطانيين وهم هيث وويلسون وكاميرون.

ثلاثة رؤساء وزراء في أستراليا وهم أبوت وفريزر وهوك.

أربعة رؤساء وزراء ورئيس باكستان وهم لياقت علي خان وذو الفقار علي بوتو، وبنظير بوتو وعمران خان وفاروق ليغاري.

رئيسان لغانا وهما كوفي بوسيا وجون كوفور.

رئيسان للوزراء في تايلاند وهما كوكريت براموج وأبيسيت فيجاجيفا.

رئيس وزراء بيرو وهو بيدرو بابلو كوتشينسكي.

مستشار الدولة في ميانمار وهي أونغ سان سوكي.

وهؤلاء فقط وصلوا إلى القمة، كما أن الحائزة على جائزة نوبل للسلام مالالا يوسف زاي ما زالت في أوكسفورد حالياً.

مجموعة من الأولاد ينظرون بفضول إلى تلاميذ مدرسة هارو بيتر فاجنر (يسار) وتوماس دايسون في زيهم الرسمي في مباراة الكريكيت في 9 يوليو/تموز 1937 في ملعب لوردز للكريكيت ، لندن.

النخبة الميسورة

يبدأ التمثيل الكبير لخريجي جامعة أوكسفورد ضمن النخبة الحاكمة قبل وقت طويل من مرحلة الدراسة في الجامعة. ويقول البروفيسور إيفانز بأن "جامعة أوكسفورد هي قمة نظام تعليمي يرفض من ليست لديهم خلفية وصلات صحيحة". ويضيف: "تبدأ عملية التصفية من السنوات الأولى وتستمر طوال مراحل نظام التعليم".

ومن الطبيعي أن تستقطب واحدة من أفضل الجامعات في العالم أفضل الطلاب، ولكن الأمر سيان في المدارس الخاصة المكلفة للغاية في المملكة المتحدة وهي التي تخرج عدداً كبيراً من الطلاب المتفوقين.

وتعهدت جامعة أوكسفورد مؤخراً بتصحيح هذا الخلل من خلال قبول المزيد من الطلاب من أبناء الطبقات الفقيرة والعادية.

ما هو السيء في الأمر؟
 أولئك الذين لا يملكون الإمكانات والعلاقات يواجهون طريقاً شاقاً. وأكثر من ذلك، فإن النظام الانتخابي في بريطانيا يجعل من غير المرجح أن يتمكن شخص من خارج دائرة النفوذ تشكيل حزب جديد والفوز بمقاعد كافية في البرلمان. هذا يعني أن أي شخص لديه طموح سياسي ليس لديه خيار سوى محاربة النخبة المسيطرة في أحد الحزبين الرئيسيين في البلاد.

لكن الطريق غير مسدود تماماً، فقد حصلت مارغريت تاتشر وتيريزا ماي على المنصب الأعلى في النهاية، ولم تمتلكا امتيازات كثيرة في البداية.

وساجيد جافيد، المنافس الوحيد من غير خريجي أوكسفورد، هو ابن سائق حافلة مهاجر، ولم يتمكن من تسلق سلم السلطة إلا بعد النجاح في مسيرته المصرفية وأصبح واحداً من النخبة الحاكمة.

من الواضح أن النخبة الحاكمة في المملكة المتحدة لا تعكس غالبية السكان. ولكن من الصحيح أيضًا أن أولئك الذين انتهى بهم الأمر في القمة يميلون إلى أن يكونوا أفضل تعليماً.

لا توجد طريقة محددة لتقييم ما إذا كانت هيمنة الأشخاص من خلفيات مماثلة تجعل المجتمع أفضل أو أسوأ حالًا. لكن من المؤكد أن رئيس الوزراء البريطاني القادم سيكون من خريجي جامعة أكسفورد

قد يهمك ايضا

أزمة مُتوقّعة في جامعة أوكسفورد بعد إقصائها بعض الأعراق والأقليات

دراسه في جامعة أوكسفورد البريطانية

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعة أوكسفورد حاضنة النخبة الحاكمة في بريطانيا لـأسباب خاصة جامعة أوكسفورد حاضنة النخبة الحاكمة في بريطانيا لـأسباب خاصة



GMT 15:28 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحوت

GMT 20:36 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على سعر الدرهم الإماراتي مقابل اليورو الأحد

GMT 03:56 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

مي عز الدين تكشف عن سر جمالها وتنصح الفتيات

GMT 03:56 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

مصادر تكشف عن اصطدام 16 سيارة في رالي دايتون

GMT 02:07 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تعاون بين «مبادلة» و«جامعة خليفة» في الأبحاث والتطوير

GMT 09:58 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يُقر خطة جديدة لـ"خفض اللاجئين" إلى الولايات المتحدة

GMT 18:12 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

موعد وديتي منتخب مصر الأولمبي مع جنوب إفريقيا

GMT 17:32 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

تشييد فندق كاديلاك الأول من نوعه في الشرق الأوسط

GMT 18:54 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"بيكوربونات الصودا" حل طبيعي للتخفيف من كابوس الشعر الدهني

GMT 01:42 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

العين ينفرد بصدارة دوري الخليج العربي لفرق تحت 21 سنة

GMT 09:09 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

فنزويلا تتخلى عن الدولار الأميركي

GMT 07:48 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

هواوى تكشف عن هاتفها Nova 3e يوم 20 آذار المقبل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon