إحدى أسيرات تنظيم داعش تعلن عن كيفية تمكنها من الهرب بعد معاناتها
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

نجحت في الإبلاغ عن مكان زوجها المتطرف ليتم قتله من خلال غارة جوية

إحدى أسيرات تنظيم "داعش" تعلن عن كيفية تمكنها من الهرب بعد معاناتها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إحدى أسيرات تنظيم "داعش" تعلن عن كيفية تمكنها من الهرب بعد معاناتها

إحدى أسيرات تنظيم "داعش"
لندن - كاتيا حداد

كشفت إحدى رقيقات الجنس لدى تنظيم "داعش"، عن كيفية قتلها لزوجها المتطرف، إثر غارة جوية، وبعد ذلك تمكنت من الهرب بعد عامين من "المعاملة مثل الحيوان"، على حد وصفها. وتعيش فريدة، 27 عامًا، في مخيم للاجئين قرب أربيل، بعد أن كانت ضمن رهائن "داعش" في الموصل، لمدة عامين.

وشنّت القوات العراقية عملية لاستعادة السيطرة على الموصل، المدينة الثانية في البلاد، في أكتوبر/تشرين الأول، واستعادت السيطرة على جانبها الشرقي، قبل التوجه إلى الغربي، الجانب الأصغر ولكن الأكثر كثافة سكانية. واحتجزت فريدة كسجينة في الموصل، قبل أن تلوذ بالفرار أخيرا بعد عامين من الجحيم. وقالت "أحد مقاتلي داعش أبقاني على اعتبار أني رقيق لديه، على الرغم من أن لديه زوجة، تريد الفرار أيضا". وعملت المرأتان معا، ودبرت خطة لقتل المتطرف، وتمكنت من التواصل مع الجيش العراقي، لوصف مكان سيارته بالضبط حتى تتمكن الغارة الجوية من قتله.

إحدى أسيرات تنظيم داعش تعلن عن كيفية تمكنها من الهرب بعد معاناتها

وقالت "اختبنا لمدة 8 أيام، حتى يظن الناس أننا قتلنا في السيارة أيضا. عندها فقط تمكنا من الهرب، وتم لم شملهم في مخيم للاجئين مع زوجها، الذي كان يعمل لدى الشرطة في جزء آخر من البلاد، عندما تم اختطافها. وأضافت "حاولت الإبقاء على شرفي، لكني لم انجح في ذلك، لقد أساء معاملتي، وضربني، لقد عاملني كالحيوان. وأضافت لدي بالكاد كلمات قليلة لوصف ما حدث لي".

وفي جانب مروع أخر، تم لم شمل واهدة موسى وابنها، 7 أعوام، مع أسرتهم لأول مرة منذ سنتين ونصف، وبعد مغادرة الموصل، تمكنوا من الهرب، إلى دهوك في شمال العراق. وقالت في وصف محنتها "إنهم عذبوا ابني، ودربوه على استخدام الأسلحة، ووضع في قفص عقابا له". وكانت هي وابنها يعيشون في بلدة قريبة من سنجار في شمال العراق، موطن لآلاف من اليزيديين، الذين هم في الغالب عرقيًا من الأكراد، والذي يراهم تنظيم داعش، مثل عبدة الشيطان، عندما تم القبض عليهم من قبل التنظيم الإرهابي في عام 2014. وبعد ذلك، اعتبرت واهدة إحدى رقيقات الجنس على يد تنظيم "داعش".

إحدى أسيرات تنظيم داعش تعلن عن كيفية تمكنها من الهرب بعد معاناتها

وتقول "إنهم باعوني 5 مرات. وقالت أنها كانت تعرض كما لو كنت في سوق للماشية، وأول مرة بيعت للرجال من المملكة العربية السعودية، وفي وقت لاحق إلى مقاتلين من الأردن. وتمكنت في نهاية المطاف إلى كسب ثقة مقاتلة تونسية التي مكنتها من الخروج من المنطقة، وقالت "بالكاد لا أصدق أننا لازلنا على قيد الحياة حقا". وكشفت روايات المرصد العراقي لحقوق الإنسان أن التنظيم اتخذ 197 من الأطفال، كرهائن بالقرب من مسجد النوري، وأعلن "داعش" الخلافة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات. وفي نفس الوقت، جددت القوات العراقية هجومها ضد داعش في مدينة الموصل القديمة، وقتلت 10 قادة من التنظيم.

وواجهت القوات العراقية العاملة في منطقة البلدة القديمة، مقاومة شديدة لعدة أسابيع، وكان التقدم في المنطقة بطيء. ومنذ بدء هجومها على القطاع الغربي، استعادت القوات العراقية العديد من المناطق والمباني الرئيسية، بما في ذلك مقر الحكومة الإقليمية في محافظة نينوى ومحطة للسكك الحديدية. وسيكون سقوط الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية، نكسة كبيرة لداعش بعد أشهر من الخسائر في العراق وسورية، حيث تحمل المدينة أهمية رمزية كبيرة للجماعة الإرهابية.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إحدى أسيرات تنظيم داعش تعلن عن كيفية تمكنها من الهرب بعد معاناتها إحدى أسيرات تنظيم داعش تعلن عن كيفية تمكنها من الهرب بعد معاناتها



GMT 19:38 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الأسد

GMT 23:41 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

ازدياد وتيرة تساقط صخور ضخمة من الفضاء على الأرض

GMT 07:34 2015 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

بحث ترتيبات عقد منتدى المرأة العالمي في دبي 2016

GMT 20:47 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

مرسيدس تكشف عن الفئة C الجديدة بهذا السعر

GMT 04:19 2018 السبت ,09 حزيران / يونيو

تعرف على العلامات التي تدل على فساد السمك

GMT 22:56 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

ميتسوبيشي تسعى لطرح نسخة مميزة من بيك آب "L200"

GMT 12:02 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

8 أفلام تتنافس على إيرادات موسم أجازة منتصف العام

GMT 14:53 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

شروق عبد المجيد تقدم "تونيكات" المحجبات في 2018

GMT 09:31 2014 الأربعاء ,10 أيلول / سبتمبر

المطار.. و«الضيوف»

GMT 11:08 2013 الثلاثاء ,30 تموز / يوليو

ناتاشا هينستريدج تطلب الطلاق رسميًا من زوجها

GMT 17:44 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

آبل تصدم مستخدمي آيفون X بخبر سئ

GMT 18:28 2017 الأربعاء ,12 إبريل / نيسان

محمود حميدة ضيف سمر يسري في أولى حلقات "أنا وأنا"

GMT 15:48 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

"مايكروسوفت" تُطلق جهاز "إكس بوكس وان إكس" قريبًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon