الشارقة - صوت الامارات
تبرع معرض "الشارقة للعروس" - أحد أفخم معارض الزفاف وأكثرها تميزا على مستوى المنطقة - بمبلغ 52 ألف درهم لصالح صندوق "أميرة" لدعم علاج مرضى السرطان حول العالم الذي أطلقته قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي تخليدا لذكرى و جهود فقيدة العمل الإنساني أميرة بن كرم ومواصلةً لمسيرتها التطوعية والخيرية داخل دولة الإمارات وخارجها.
وسلمت حنان المحمود مديرة مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات قيمة التبرع لمريم الحمادي مديرة مؤسسة "القلب الكبير" حيث يمثل المبلغ المتبرع عائدات رسوم دخول النسخة الثانية من معرض الشارقة للعروس التي نظمها واستضافها مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات في مايو الجاري.
وقالت حنان المحمود " عرفت دولة الإمارات بحب قيادتها الحكيمة وشعبها المعطاء لفعل الخير فلا يكاد يمر حدث على هذه الأرض الطيبة إلا وتم إدراج تعزيز العمل الإنساني ضمن أهدافه الرئيسة وتشجيع الجمهور المستهدف للإسهام في دعم وتنفيذ مشاريع إنسانية داخل وخارج الدولة " .
وأضافت " انه بالتوافق مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" عام 2017 عاماً للخير فقد حرصنا على التأكيد أن معرض الشارقة للعروس في نسخته الثانية لن يركز فقط على توفير مستلزمات العروس وحفلات الزفاف وأنه سيفسح مجالاً واسعاً للجانب الإنساني من خلال فتح الفرصة أمام زواره للمساهمة في توفير العلاج لمرضى السرطان في جميع أنحاء العالم" متوجهة بالشكر لكل من ساهم في هذا العمل النبيل.
من جانبها شكرت مريم الحمادي إدارة معرض الشارقة للعروس على هذا الدعم السخي لصندوق "أميرة" من أجل علاج مرضى السرطان حول العالم والذي عكس التزامهم بالمساهمة في إنجاح المشاريع الإنسانية التي تنشد تقديم يد العون والمساعدة للمحتاجين في جميع أنحاء العالم .
وأكدت أن مؤسسة القلب الكبير تسعى من خلال صندوق "أميرة" للتخفيف من معاناة مرضى السرطان وتوفير العلاج اللازم لهم تنفيذا لتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي المؤسس والرئيس الفخري لجمعية أصدقاء مرضى السرطان رئيسة مؤسسة القلب الكبير ..داعية جميع فئات المجتمع من أفراد ومؤسسات للمساهمة في تعزيز قيم الخير والعطاء وإطلاق ورعاية المشاريع التي من شأنها الإسهام في دعم إعلان 2017 عام الخير في الإمارات ..مؤكدة أن أي مبلغ ومهما كان بسيطاً يسهم في رسم البسمة على وجه محتاج أو مريض.


أرسل تعليقك