أكد سعادة عبد الله علي بن زايد الفلاسي مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي حرص الدائرة على استشراف المستقبل واستدامة الكوادر الوطنية وتأهيلها لوظائف مستقبل دبي وخطتها 2021 .
جاء ذلك خلال لقائه مع وفد من مجلس دبي للشباب - الذراع التنفيذي لـمجلس الإمارات للشباب في دبي - في أول زيارة من نوعها للمجلس إلى دائرة حكومية بدبي.
وتم خلال اللقاء عرض ومناقشة مشروع الإرشاد المهني للطلبة الذي ستطلقه الدائرة ويركز على بناء قدرات مواطنة شابة توازن بين ميول الطلبة وتوجهات وحاجة سوق العمل المستقبلي ومقارنة هذا المشروع مع الأفكار والمبادرات المماثلة لدى مجلس دبي للشباب.
وتعمل إدارة بناء القدرات الوطنية في دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي على توجيه الطلاب لاختيار التخصصات التي تناسب ميولهم وفي نفس الوقت يحتاجها سوق العمل خاصة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والفني والتخصصي ضوء التطور التقني السريع الذي يشهده سوق العمل من خلال استحداث وظائف جديدة وانقراض وظائف أخرى.
وتطرق اللقاء لتوجهات المجلس فيما يخص الارشاد المهني وأهمية توعية الشباب نحو الوظائف ومدى حاجة سوق العمل لها في المستقبل كونها تساهم في توفير احتياجات الإمارة من كوادر شابة لها مهام جديدة ومطلوبة لسد حاجة الإمارة لموظفين متخصصين بجانب التطور الصناعي والتقني ومجالات الفضاء وتشجيع الشباب لاختيار المستقبل الأمثل لهم مع إمكانية عقد شراكات استراتيجية بين دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي ومجلس دبي للشباب للمساهمة في تحقيق تطلعات الشباب وتمكينهم للوصول إلى بناء الكوادر الإماراتية المتميزة مستقبلا والاستفادة منهم كمورد مهم لدولة الإمارات.
وأكد الفلاسي أن قيادة الرشيدة للدولة تولي الشباب أهمية كبيرة إدراكا منها لقيمة هذه الشريحة في صناعة المستقبل بما يمتلكون من طاقات وإمكانات متميزة وقادرة على مواكبة التطورات والتعامل مع التقنيات الحديثة وتوظيفها في خدمة أهداف مجتمعهم.
وقال " نحرص على استشراف المستقبل والاستعداد له في مجال الموارد البشرية والتعرف على وظائف المستقبل التي ستحتاج إليها دبي بشكل خاص ودولة الإمارات بشكل عام في المستقبل .. ومن هذا المنطلق تقوم الدائرة ومن خلال كوادرها المختصة بتوجيه أبناء الإمارات إلى تخصصات يحتاجها سوق العمل مستقبلا وتعمل على تعليمهم وتأهيلهم لما بعد 10 و20 عاما وبما يتناسب مع ثورة المستقبل".
وأضاف أن الدائرة توجه طاقات الشباب وإبداعاتهم إلى المسارات الدراسية المناسبة في المرحلة الثانوية بما ينسجم مع التخصصات الجامعية والمهنية الملائمة لهم في مرحلة ما بعد التخرج وبما يتوافق مع متطلبات سوق العمل وبما يعود بالنفع على المسيرة التنموية في دولة الإمارات.
وأوضح الفلاسي إن مجلس دبي للشباب يمثل النخبة الواعدة للشباب في الإمارة ويقع على عاتقهم صناعة مستقبل الشباب وبعث الأمل والثقة بالمستقبل المشرق لدولة الإمارات وتحويل التحديات لفرص تعود بالنفع على المجتمع مشيرا إلى ثقة حكومة الإمارات بقدرات الشباب لذلك منحتهم الفرصة لأخذ زمام المبادرة لرسم شكل العمل في مختلف القطاعات نحو تحقيق الأهداف الوطنية العليا للإمارات.
يذكر أن تشكيل مجالس الشباب في جميع إمارات الدولة جاء تجسيدا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بتوفير مقومات البيئة الإيجابية ومنصة فاعلة للتعرف إلى آراء الشباب بشأن مختلف القضايا وتوصيل أفكارهم واقتراحاتهم وتوظيفها لخدمة الوطن والمواطن وتعزيز مهاراتهم ومعارفهم للمشاركة في تحقيق رؤية الإمارات 2021.
وجاء تشكيل مجلس دبي للشباب ليكون منصة للتواصل بين الشباب والجهات الرسمية بهدف التعرف إلى طموحاتهم والتحديات التي قد تواجه مستقبلهم الأمر الذي يعزز من عمل المنظومة الحكومية من خلال تطوير السياسات والبرامج التي ستعمل على تلبية احتياجاتهم بما يضمن تحقيق رؤية الإمارات 2021 وخطة دبي 2021 في شتى محاورها الاقتصادية والمجتمعية بيئية وغيرها.
أرسل تعليقك