افتتحت معالي حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع اليوم فعاليات الدورة السادسة من معرض " الصنعة " للأسر الإماراتية المنتجة التي تستمر حتى الثامن من سبتمبر الجاري في قاعة النجمة بــ "دبي مول" .
ويأتي هذا المعرض انطلاقا من حرص الوزارة على دعم الأسرة الإماراتية وتحفيز عطائها باعتبارها من أولويات اهتمام حكومة دولة الإمارات وحفزها على مزيد من التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي تجسيدا لأجندة وأهداف التنمية المستدامة.
ووجهت معالي وزيرة تنمية المجتمع الأسر المنتجة المشاركة في المعرض بالسعي دائما نحو الابتكار والتجديد في ما تبدع الأيادي والعقول الإماراتية في إنتاجه لاسيما في وقت تتعاظم فيه فرص النجاح في ظل الدعم الذي توفره حكومة دولة الإمارات لأبناء الوطن من أجل الارتقاء بعطاءاتهم خدمة لمستقبل الفرد والمجتمع والوطن عموما .
وأكدت معاليها أن دعم الوزارة للأسر المنتجة يتواصل برؤية بعيدة المدى وبآفاق أكثر تحفيزا سعيا إلى توسيع دائرة العمل والإنتاج ودفعا لمزيد من المبادرات المجتمعية والوطنية المجدية مشيرة إلى أن احتضان الطموح - وإن صغر حجمه – لا بد وأن يفضي إلى عطاء بلا حدود فوق أرضية سانحة تحفز الباحثين عن الأفضل من أجل النجاح والتفوق والإبداع .
وأشادت بنماذج نجاح ملهمة يحتضنها المعرض هذا العام .. مؤكدة أن طموح وزارة تنمية المجتمع يتخطى حدود التقليدية إلى مزيد من الإبداع والابتكار في المشاريع والأفكار وهو ما يتحقق على أرض الواقع ويتضاعف عاما تلو آخر.
وجرى افتتاح المعرض بحضور كل من لمياء عبد العزيز خان مدير نادي دبي للسيدات وميثاء الشامسي المدير التنفيذي لقطاع حقوق الإنسان في هيئة تنمية المجتمع في دبي وسعادة شفيقة العامري مدير مجلس سيدات أعمال أبوظبي ومحمد شاعل السعدي المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الاستراتيجية المؤسسية في دائرة التنمية الاقتصادية في دبي بالإضافة لعدد من وكلاء الوزارة ومدراء الإدارات في وزارة تنمية المجتمع.
ويشارك في المعرض - الذي يستمر أربعة أيام - 26 أسرة منتجة من مختلف الفئات والأعمار ذات المواهب والمهارات المتعددة من بينها موظفات في الجهات الحكومية وطلاب وطالبات الجامعات بالإضافة إلى ربات المنازل من الأرامل والمطلقات فيما تميز المعرض هذا العام بمشاركة أسرة إماراتية مكونة من الأم وبناتها وأمهات مع أبنائهم الذكور وعدد من الشقيقات.
وتتضمن قائمة المشاركين نماذج ملهمة إذ تقدم إحدى المسنات المشاركات إبداعات يدوية من تراث الإمارات فيما يعرض آخرون منتجات أخرى مبتكرة وتتنوع المنتجات المعروضة بين العطور والدخون والملابس النسائية و"الجلابيات" والعباءات وملابس الأطفال والأشغال اليدوية وأواني الضيافة وغيرها.
ويأتي انعقاد معرض هذا العام في "دبي مول" تأكيدا على ما وصلت إليه جودة وقيمة منتجات الأسر الإماراتية المنتجة ما فتح أمامها مختلف منافذ البيع في الدولة وأفضلها وأرقاها وأكثرها ازدحاما.
وبهذه المناسبة أكدت عفراء بوحميد مديرة إدارة برامج الأسر المنتجة في وزارة تنمية المجتمع سعي الوزارة من خلال التعاون وتوحيد الجهود والأدوار مع شركائها الاستراتيجيين إلى توفير الدعم للأسرة الإماراتية وتعزيز التنمية المستدامة وذلك لمساندتها نحو إيجاد مصادر دخل إضافية تمكنها من توفير الحياة الكريمة لأفرادها.
وقالت إن جودة منتجات الأسر الإماراتية وصلت إلى مستويات قياسية ما منحها آفاقا تسويقية جديدة تعزيزا لدورها المهم في مسيرة التنمية الاقتصادية في الدولة .. مشيرة إلى دور الوزارة المهم في هذا الصدد والذي يشمل أيضا توفير ورش ودورات تدريبية تمكن الأسر المنتجة من إبراز منتجاتها بطرق إبداعية وابتكارية وتؤهلها لطرق أبواب النجاح والمواصلة بكل ثقة واقتدار.
وأضافت إن مواصلة معرض الأسر المنتجة على مدى 4 أيام في "دبي مول" الذي يعد أكبر مراكز التسوق في الدولة وأكثرها جذبا وازدحاما يعد فرصة جيدة لتعريف المتسوقين والسياح من مختلف الجنسيات والثقافات على المنتجات الإماراتية التراثية وإتاحة الفرصة لهم لاقتناء منتجات يدوية محلية الصنع تتماشى مع رغباتهم وتلبي احتياجات جميع الفئات والأعمار.
يذكر أن عدد الأسر المنتجة المسجلة في قاعدة بيانات وزارة تنمية المجتمع بلغ نحو 2150 أسرة تستفيد جميعها من المزايا التي خصصتها الوزارة كالمشاركة في الدورات والورش التدريبية والمعارض التي تنظم على مدار العام داخل الدولة وخارجها بالإضافة إلى تسويق المنتجات عبر منافذ الوزارة والتطبيق الذكي " صنعة " .
يشار إلى أن " الصنعة " مشروع تنموي يدعم الأسر الإماراتية المنتجة وأصحاب الهمم ويمكنهم من الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي ويهدف إلى نشر ثقافة العمل الحر والاعتماد على النفس وإيجاد مصادر دخل بديلة للأسر الإماراتية وتحويل أكبر عدد من الأسر المنتجة إلى أصحاب مشاريع اقتصادية مساهمين في دعم الاقتصاد الوطني وإحياء الصناعات المرتبطة بالتراث المحلي
أرسل تعليقك