دبي – صوت الإمارات
كرمّت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، الفائزين بجائزة العمل الإنساني المتميز في المدارس، خلال حفل أقيم في فندق روضة المروج في دبي.
وشهدت الجائزة مشاركة طلاب من المدارس الخاصة والحكومية، وتهدف الجائزة السنوية التي تقام بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، إلى تشجيع الطلاب على تطوير وتنفيذ مفاهيم مبتكرة لجمع التبرعات، وذلك دعماً لجهود دبي العطاء الهادفة إلى تمكين الأطفال والشباب في البلدان النّامية من خلال توفير التعليم السليم.
وقال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: «تأتي دورة هذا العام من الجائزة والتي تحتفي بعام زايد لتبرهن على أن قيم ودروس التعاطف والسخاء التي عُرف بها والدنا المؤسس، الشيخ زايد، طيب الله ثراه، لا تزال حيّة نابضة في هذا الجيل من الشباب الواعد.
واليوم، نحتفي بالقدرات الإبداعية المذهلة لدى الشباب، الذين أبدوا فهماً وإدراكاً يُثنى عليه حول أهمية مدّ يد العون لمن هم أكثر حاجة. كما نتوجه بالشكر الجزيل إلى جميع الطلاب والمدارس المشاركة في الجائزة، والتي أبدت درجة عالية من الإبداع والالتزام، ونشكر شركاءنا الأعزاء على دعمهم الذي مكننا من توسيع نطاق الجائزة لضمان مشاركة أكبر من قبل المدارس الحكومية والخاصة في البلاد».
وتشمل المسابقة الإنسانية فئتين هما: «جائزة المدرسة الإنسانية» والتي تكون من نصيب المدرسة التي تجمع أكبر قدر من التبرعات، فيما تُكرِم «جائزة العمل الإنساني للطلاب» 5 من الطلاب الذين قدّموا المفاهيم والأفكار الأكثر إبداعاً لجمع التبرعات.
وفازت مدرسة «جيمس ويلينغتون» الابتدائية بالجائزة الأولى عن فئة «جائزة العمل الإنساني للطلاب» لتقديمها مفهوماً مبتكراً. كما تم تكريم مدرسة «دلهي الخاصة» التي حلّت ثانية، ومدرسة «فورمارك» التي جاءت في المرتبة الثالثة. وأمّا عن فئة «جائزة المدرسة الإنسانية» ففازت بالجائزة الأولى مدرسة الروضة الابتدائية، فيما حلت مدرستا «جيمس مودرن أكاديمي» و«مدرسة دبي الوطنية» في المرتبتين الثانية والثالثة على التوالي.
تناغم
تنسجم أهداف جائزة العمل الإنساني المتميز في المدارس مع الإرث الحافل بالأعمال الإنسانية والخيرية الذي تركه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة. وتهدف الجائزة إلى تعزيز وغرس روح العطاء في مجتمع الإمارات وزيادة مشاركة الطلبة في العمل الإنساني، وتعزيز الروابط بين دبي العطاء والمدارس ورفع مستوى الوعي حول العقبات التي تحول دون الحصول على التعليم في البلدان النّامية.


أرسل تعليقك