أشاد مجموعة من النواب بسرعة استجابة الحكومة لمقترح برغبة مستعجل برغبة قدموه في نهاية دور الانعقاد الأخير ويدعو وزارة الشباب لوقف ضم المراكز الشبابية للنوادي الأم ومنحها الاستقلالية.
واردفوا: إن وزارة الشباب والرياضة شرعت فعليا بالسماح للمراكز الشبابية الراغبة بالتسجيل والقيام بالإجراءات اللازمة وهو ما اشاع اجواء من الارتياح بين اوساط الشباب الناشطين.
والنواب الخمسة الذين تقدموا بالمقترح هم: عبدالنبي سلمان، ممدوح صالح، عادل عسومي، محمود البحراني، سيد فلاح هاشم.
من جهته، اثنى النائب الاول لرئيس مجلس النواب على الاستجابة الحكومية للمقترح برغبة والذي يهدف الى منح الشباب الناشطين في قراهم ومناطقهم استقلالية اكبر تمنحهم سهولة ومرونة في الحركة.
وأوضح النائب الأول أن المقترح برغبة قدم استجابة لمطالبات شباب القرى في المحافظتين الشمالية والعاصمة بهدف إعطاء دفعة جديد للعمل الشباب في المراكز التي اضحت متنفسا لهذه الشريحة الرئيسية في المجتمع.
ودعا سلمان الحكومة الى استمرار التجاوب مع المقترحات المقدمة من قبل مجلس النواب والتي تأتي انعكاسا لمطالب واحتياجات أهلية وشعبية.
بدوره، ثمن رئيس لجنة الخدمات النائب ممدوح الصالح استجابة الحكومة بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، للمقترح النيابي.
وقال الصالح: ان المراكز الشبابية تشكل اللبنة الاولى لبناء وصقل المهارات والمواهب البحرينية تمهيدا لمراحل أكثر تقدما واحترافية في النوادي الشبابية، وان منحها الاستقلالية سيجعها نقطة وصل ايجابية بين النوادي والشباب.
ولفت إلى أن المقترح النيابي جاء تفاعلا مع مطالب الأهالي الذين تحركوا سريعا لتسجيل مراكزهم بصفتها المستقلة الجديدة.
ونوه الصالح الى ان وزارة الشباب سعت لتعيين ادارة لهذه الكيانات المستقلة ولمدة أربع سنوات، معبرا عن أمله في السماح بإقامة انتخابات مستقبلا.
من جانبه، اشاد النائب محمود البحراني بالجهود الجبارة التي يبذلها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة في سبيل الارتقاء بواقع الشباب البحريني وما اثمرته الجهود من نتائج واضحة على أصعدة عدة.
وقال البحراني: إن المراكز الشبابية تلعب دورا محوريا في القرى والمناطق المتواجدة ويمتد نشاطها ليشمل فعاليات متنوعة ولا تقتصر على تنمية الانشطة الرياضية فقط.
واردف: ان المراكز الشبابية تحولت اليوم -بعد منحها الاستقلالية- إلى مراكز تمكين حقيقة لمساعدة أبنائنا واخوتنا على التعرف على مواهبهم وصقلهم وتنميتها وصياغة اهدافهم الشخصية وبناء دور اجتماعي فاعل.
واثنى النائب البحراني على الأدوار الرائدة والمتقدمة التي لعبتها هذه المراكز لمساعدة الأهالي والفريق الوطني لمكافحة جائحة كورونا والتي تمخضت عن العديد من الانشطة، موجها خالص الشكر للحكومة الموقرة لسرعة تنفيذ المقترح برغبة على أرض الواقع.
وفي هذا الصدد قال النائب سيد فلاح هاشم، إن استجابة الحكومة الموقرة متمثلة في سعادة وزير شئون الشباب والرياضة لمطالبات الشباب باستصدار قرار تسجيل مراكز تمكين الشباب في سجل قيد المراكز الشبابية الخاضة لإشراف وزارة شئون الشباب والرياضة، يعكس اهتمام الحكومة ورعايتها لاهتمامات واحتياجات الشباب، والذي بدوره يعد رافدا رئيسا لإمداد الرياضة البحرينية بالخامات والكوادر الرياضية الفتية، ويصب في مصلحة الوطن.
وفي ذات الإطار طالب السيد فلاح بأن تشمل هذه الرعاية من قبل الحكومة الموقرة الموافقة على طلبات ما تبقى من قرى البحرين في أسرع وقت ممكن.
وشدد على دور هذه المراكز في الحفاظ على ترابط المجتمع وترسيخ القيم والمبادئ السامية، والعمل على خدمة المجتمع بالاهتمام بفئة الشباب والناشئة بإقامة الانشطة الرياضية والاجتماعية المختلفة، وتنمية روح الانتماء الوطني، وتحافظ عليهم من الانحراف او التأثر السلوكيات الضارة، وتوجيههم نحو ما يفيدهم ويخدم وطنهم.
إلى ذلك، أكد النائب عادل العسومي على اهمية الاستجابة الحكومية للمقترح برغبة، مشيدا بما تشهده وزارة الشباب والرياضة من خطوات ايجابية بقيادة الوزير الشاب ايمن المؤيد.
واستدرك العسومي: إن سرعة استجابة الحكومة للمقترح برغبة والبدء بتنفيذه خلال الإجازة البرلمانية يعكس رغبة السلطة التنفيذية في إرساء مبدأ التعاون، ونقدر عاليا البدء في منح المراكز الشبابية صفة الاستقلالية.
قد يهمك ايضا
راشد محمد يؤكد ترجمة توجيهات ملك البحرين بشأن التحول الرقمي
رئيسة مجلس النواب تؤكد نهج ملك البحرين جعل العمل الخيري في البحرين عطاء لا حدود له
أرسل تعليقك