أشاد سعادة نفديب سينغ سوري سفير جمهورية الهند لدى الدولة بالعلاقات المتميزة بين دولة الإمارات والهند والتي شهدت نقلة نوعية على صعيد تعزيز الاستثمارات والتبادل التجاري والتعاون في مختلف المجالات.
وقال إن الهند ستستقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة حيث سيكون سموه ضيفا رئيسا للاحتفال الكبير الذي يقام يوم / 26 / من شهر يناير الجاري بمناسبة " يوم الجمهورية للهند " والذي يوافق بدء تنفيذ الدستور الهندي بتاريخ / 26 / يناير من عام 1950 بعد استقلالها خلال أغسطس عام 1947.
وأكد سعادته في حوار مع صحيفة " الخليج " نشرته اليوم أن شخصية سموه محل تقدير واحترام الحكومة والشعب الهندي لمكانة سموه العالمية وتفرده برؤية مستقبلية تمتاز بالحكمة والاتزان وترسخ مبادئ الوسطية والاعتدال والتسامح والاستقرار في المنطقة.
وكشف عن عقد حوار استراتيجي بين الإمارات والهند لمناقشة الاتفاقيات التي سيتم توقيعها بين البلدين خلال زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى الهند بجانب مناقشة التعاون الاستراتيجي بين البلدين والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك والتي تشمل مكافحة الإرهاب والتطرف وتعزيز فرص التبادل التجاري وتشجيع الاستثمار بين البلدين.
وقال إن حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل خلال عام 2016 إلى / 55 / مليار دولار وهناك اتفاق بين البلدين على زيادة حجم التبادل التجاري خلال السنوات المقبلة في الوقت ذاته من المتوقع نمو نسبة استيراد الهند من النفط الإماراتي إلى / 10 / في المائة بدلا من سبعة في المائة حاليا من إجمالي احتياجات الهند من النفط.
وأشار السفير الهندي إلى إحراز تقدم كبير في المفاوضات بين البلدين فيما يتصل بمشروع التخزين الاستراتيجي للنفط الإماراتي في الهند وسيعلن الطرفان قريبا عن تفاصيل المشروع .. لافتا إلى أنه تم تحقيق تقدم ملموس على صعيد المناقشات الجارية لتأسيس صندوق لجمع / 75 / مليار دولار للاستثمار في مشروعات البنية التحتية في الهند حيث سيتم التركيز على مشاريع الطرق السريعة وإنشاء المطارات والموانئ.
وفيما يلي نص الحوار..
وبشأن أهمية زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى الهند خلال الأيام المقبلة .. قال إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان سيكون ضيفا رئيسا في الاحتفال الكبير الذي تقيمه الهند يوم / 26 / من يناير الجاري بمناسبة " اليوم الجمهوري " وهو اليوم الذي بدأ فيه تنفيذ دستور الهند خلال عام 1950 بعد استقلالها خلال شهر أغسطس عام 1947 ..
موضحا أنه في كل عام تستضيف الهند في اليوم الجمهوري شخصية عالمية وهذا العام سيكون الضيف سموه لمكانته العالمية وتفرده برؤية مستقبلية تمتاز بالحكمة والاتزان ومكانة الإمارات قيادة وشعبا عند الحكومة الهندية وشعبها .
وأشار إلى أن العلاقات بين البلدين شهدت نقلة نوعية خلال السنوات الأخيرة رافق ذلك تعزيز علاقات التعاون التجاري والاقتصادي والتنسيق في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك بعد الزيارات المتبادلة التي قام بها سموه إلى الهند خلال فبراير من العام 2016 والزيارة التي قام بها ناريندرا مودي رئيس وزراء جمهورية الهند إلى الإمارات خلال أغسطس 2015 وأسفرت عن توقيع عدد كبير من اتفاقيات التعاون في مختلف القطاعات والمجالات.
وأضاف سعادته أن فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان متميز حيث يولي سموه اهتماما كبيرا لمواضيع الوسطية والاعتدال والتسامح وترسيخها في المجتمع الإماراتي والمنطقة امتدادا لفكر مؤسس الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " رحمه الله " وقيادة الإمارات برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" .
وأكد أن شخصية سموه محل احترام وتقدير الحكومة والشعب الهندي وأن الهند حكومة وشعبا سعيدة بالزيارة المرتقبة لسموه تقديرا من القيادة والحكومة والشعب الهندي لسموه والإمارات وترجمة لعلاقات التعاون المتميزة بين البلدين والتي من المتوقع أن تشهد تطورا ملموسا خلال المرحلة المقبلة.
وقال إن عشرات الملايين من الهنود والعالم سيتابعون تفاصيل الاحتفال باليوم الجمهوري والذي سيكون فيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ضيف شرف وفي ذلك رسالة قوية من الحكومة الهندية للشعب الهندي والعالم أجمع على المكانة المتميزة لشخصية سموه.
وحول الاجتماعات المشتركة بين البلدين لتعزيز التعاون في مختلف القطاعات.. أوضح سعادة نفديب سينغ سوري أنه سيعقد حوار استراتيجي مشترك بين الإمارات والهند يرأسه من جانب الإمارات معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية ويضم الوفد عددا من الوزراء المعنيين وكبار المسؤولين في الإمارات ومن الجانب الهندي وزير الخارجية والوزراء المعنيون وسيكون الحوار بمثابة منصة جديدة للحوار بين البلدين لمناقشة مختلف المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف أنه سيتم خلاله مناقشة ودراسة الاتفاقيات التي سيتم توقيعها بين البلدين خلال الزيارة إلى جانب مناقشة التعاون الاستراتيجي بين البلدين والقضايا الإقليمية والتي تشمل مكافحة الإرهاب والتطرف وتعزيز فرص التبادل التجاري وتشجيع الاستثمار بين البلدين.
**********----------********** وبشأن حجم التبادل التجاري بين الإمارات والهند خلال عام 2016 .. قال سعادة السفير الهندي .. إن حجم التبادل التجاري بين البلدين زاد خلال العام الماضي وصل نحو / 55 / مليار دولار وهو رقم قريب لعام 2015 وعند الأخذ في الاعتبار انخفاض سعر البترول وانخفاض تصدير الذهب من الهند إلى الإمارات مع الحفاظ على نفس مستوى حجم التبادل التجاري .. فهذا يعني نمو التبادل التجاري بين البلدين في مختلف المجالات والسلع الأخرى غير النفطية وهناك اتفاق بين البلدين على زيادة حجم التبادل التجاري خلال السنوات القليلة المقبلة ما يفتح آفاقا أوسع في مجال الاستثمارات وتبادل السلع.
وأكد أن الإمارات تعتبر أكبر شريك تجاري استراتيجي للهند بعد الصين وأميركا كما تعتبر الهند أكبر شريك تجاري للإمارات.
وحول توقع زيادة نسب استيراد الهند من النفط الإماراتي في ظل تعزيز الاقتصاد وعلاقات التبادل التجاري بين البلدين .. قال إن الهند تستورد حاليا حوالي سبعة في المائة من إجمالي احتياجاتها من النفط من الإمارات ومن المتوقع زيادة هذه النسبة لتصل / 10 / في المائة خلال المرحلة المقبلة حيث توجد اتفاقيات بين البلدين لزيادة حجم التجارة بين البلدين.
وبشأن سعي الإمارات والهند على تعزيز الاستثمارات بين البلدين.. قال السفير الهندي إن هناك آلاف المستثمرين الهنود في الإمارات وبلغ عدد الجالية الهندية في الإمارات نحو مليونين و/ 600 / ألف هندي وتوجد آلاف الشركات الهندية في الإمارات وهذه الشركات في مختلف القطاعات ومن المتوقع نمو الاستثمارات بين البلدين خلال المرحلة المقبلة في ظل نمو الاقتصاد الهندي الذي ينمو بنسبة تصل إلى سبعة في المائة وهي تزيد على اي نسبة نمو في أية دولة في العالم.
وفي جوابه عن سؤال إلى أين وصل مشروع التخزين الاستراتيجي للنفط الإماراتي في الهند الذي سبق اقتراحه من قبل البلدين .. قال - بصراحة - حصل مؤخرا تقدم كبير في المفاوضات بين البلدين في هذا الجانب ومازالت المناقشات مستمرة بين الجانب الهندي وشركة أدنوك والجهات المعنية الأخرى في الإمارات وسيتم قريبا الإعلان من جانب الطرفين عن تفاصيل المشروع الذي وصل إلى مراحله الأخيرة والذي يهدف إلى تخزين النفط الخام الإماراتي وبكميات كبيرة في الهند لتأمين الاحتياجات من النفط الخام.
وعن أي القطاعات سيتم التركيز عليها في مجال الاستثمارات بين البلدين خلال المرحلة المقبلة .. أضاف أنه خلال عام 2015 أعلنت كل من الإمارات والهند تأسيس صندوق لجمع / 75 / مليار دولار للاستثمار في مشروعات البنية التحتية في الهند وجار حاليا مناقشة آلية تنفيذ الاتفاق وتأسيس الصندوق وخلال الفترة المقبلة سنشهد تقدما ملموسا في هذا الجانب للبدء في تنفيذ مشروعات البنية التحتية في الهند والتي ستركز على مشاريع الطرق السريعة وإنشاء المطارات والموانئ والمدن الذكية إلى جانب مشاريع الطاقة المتجددة.
وحول التعاون بين البلدين في المجالات التعليمية والصحية.. ذكر سعادته أنه يوجد في دولة الإمارات العديد من أفرع الجامعات الهندية العريقة والمعتمدة عالميا كما أن هناك نسبة من الطلبة الإماراتيين يدرسون في الجامعات الهندية في بعض التخصصات وترحب الهند بزيادة التعاون في هذا الجانب.
وأضاف أنه على صعيد التعاون الصحي فهناك أعداد كبيرة من الإماراتيين الذي يسافرون إلى الهند للعلاج نظرا لوجود مجموعة من المستشفيات المتميزة في الهند وفي الوقت ذاته هناك العديد من المستثمرين الهنود ركزوا استثماراتهم على القطاع الصحي في الإمارات .. آملا خلال المرحلة المقبلة زيادة أوجه التعاون بين البلدين في المجال التعليمي أو الصحي.
وبشأن مدى نجاح الحكومة الهندية في مواجهة مشكلة العملة المزيفة مؤخرا والحد من تأثير هذه القضية في الاقتصاد الهندي .. قال " نحن نتحدث عن نحو مليار دولار من العملة المزيفة التي تم ضخها إلى الأسواق الهندية وللأسف الشديد أن دولا مجاورة للهند وراء هذا العمل غير المقبول وأستطيع القول إن الحكومة الهندية نجحت في احتواء الأمر واتخاذ إجراءات سليمة للحد من تأثير هذه القضية في الاقتصاد وإن أشارت توقعات صندوق النقد الدولي إلى أن نمو الاقتصاد الهندي سينخفض إلى / 6.6 / في المائة بدلا من / 7.6 / في المائة نتيجة لقضية العملة المزيفة الأخيرة " .. مشيرا إلى أن حكومة بلاده تركز حاليا على تشجيع الهنود على التحول الإلكتروني في التعاملات المصرفية والمالية.
وعن مجالات التعاون الاستراتيجي بين البلدين خلال المرحلة المقبلة قال السفير الهندي .. إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي لديهما رؤية مشتركة بعيدة المدى للتعاون بين البلدين في مختلف المجالات والحكومتان في البلدين عليهما مسؤولية تنفيذ هذه الرؤية التي تهدف إلى تحقيق مزيد من الاستقرار وتشجيع الاستثمار وزيادة التبادل التجاري والتعاون في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف أنه في هذا الإطار سيتم في القريب تنفيذ تمرين مشترك بمشاركة القوات الجوية والبحرية بين البلدين ما يعزز من أوجه التعاون في مجالات الدفاع.
وأكد سعادة نفديب سينغ سوري .. أن دولة الإمارات تعتبر وجهة سياحية مثالية ونموذجية لنسبة كبيرة من الهنود ويصل عدد السياح الهنود الذين يزورون الإمارات سنويا إلى نحو مليون سائح في المقابل يصل عدد السياح من الإمارات الذين يزورون الهند سنويا إلى نصف مليون سائح .. متمنيا زيادة العدد خلال السنوات المقبلة.
وعلى صعيد التعاون الفني .. أشار إلى حرص الكثير من الشركات الفنية المتخصصة في صناعة الأفلام على تصوير أجزاء أو غالبية الأفلام التي تنتجها في الإمارات لوجود البيئة المشجعة والعناصر المهمة في عمليات التصوير.
وحول مشاركة الهند في معرض ومؤتمر الدفاع آيدكس الذي سيقام في العاصمة أبوظبي يوم / 19 / من شهر فبراير المقبل .. أكد سعادته أن الهند ستشارك في الحدث بوفد رفيع المستوى إلى جانب مشاركة عدد من الشركات الهندية المتخصصة للتعريف بمنتجاتها الدفاعية.
وأشار إلى أن الهند فتحت - في وقت سابق - مجال الاستثمار في الإنتاج الدفاعي للقطاع الخاص وبدأت / 25 / شركة هندية كبرى في الدخول في هذا القطاع والمجال مفتوح أمام المستثمرين الإماراتيين والشركات الإماراتية للاستثمار في هذا المجال في الهند. أشاد سعادة نفديب سينغ سوري سفير جمهورية الهند لدى الدولة بالعلاقات المتميزة بين دولة الإمارات والهند والتي شهدت نقلة نوعية على صعيد تعزيز الاستثمارات والتبادل التجاري والتعاون في مختلف المجالات.
وقال إن الهند ستستقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة حيث سيكون سموه ضيفا رئيسا للاحتفال الكبير الذي يقام يوم / 26 / من شهر يناير الجاري بمناسبة " يوم الجمهورية للهند " والذي يوافق بدء تنفيذ الدستور الهندي بتاريخ / 26 / يناير من عام 1950 بعد استقلالها خلال أغسطس عام 1947.
وأكد سعادته في حوار مع صحيفة " الخليج " نشرته اليوم أن شخصية سموه محل تقدير واحترام الحكومة والشعب الهندي لمكانة سموه العالمية وتفرده برؤية مستقبلية تمتاز بالحكمة والاتزان وترسخ مبادئ الوسطية والاعتدال والتسامح والاستقرار في المنطقة.
وكشف عن عقد حوار استراتيجي بين الإمارات والهند لمناقشة الاتفاقيات التي سيتم توقيعها بين البلدين خلال زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى الهند بجانب مناقشة التعاون الاستراتيجي بين البلدين والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك والتي تشمل مكافحة الإرهاب والتطرف وتعزيز فرص التبادل التجاري وتشجيع الاستثمار بين البلدين.
وقال إن حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل خلال عام 2016 إلى / 55 / مليار دولار وهناك اتفاق بين البلدين على زيادة حجم التبادل التجاري خلال السنوات المقبلة في الوقت ذاته من المتوقع نمو نسبة استيراد الهند من النفط الإماراتي إلى / 10 / في المائة بدلا من سبعة في المائة حاليا من إجمالي احتياجات الهند من النفط.
وأشار السفير الهندي إلى إحراز تقدم كبير في المفاوضات بين البلدين فيما يتصل بمشروع التخزين الاستراتيجي للنفط الإماراتي في الهند وسيعلن الطرفان قريبا عن تفاصيل المشروع .. لافتا إلى أنه تم تحقيق تقدم ملموس على صعيد المناقشات الجارية لتأسيس صندوق لجمع / 75 / مليار دولار للاستثمار في مشروعات البنية التحتية في الهند حيث سيتم التركيز على مشاريع الطرق السريعة وإنشاء المطارات والموانئ.
وفيما يلي نص الحوار..
وبشأن أهمية زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى الهند خلال الأيام المقبلة .. قال إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان سيكون ضيفا رئيسا في الاحتفال الكبير الذي تقيمه الهند يوم / 26 / من يناير الجاري بمناسبة " اليوم الجمهوري " وهو اليوم الذي بدأ فيه تنفيذ دستور الهند خلال عام 1950 بعد استقلالها خلال شهر أغسطس عام 1947 ..
موضحا أنه في كل عام تستضيف الهند في اليوم الجمهوري شخصية عالمية وهذا العام سيكون الضيف سموه لمكانته العالمية وتفرده برؤية مستقبلية تمتاز بالحكمة والاتزان ومكانة الإمارات قيادة وشعبا عند الحكومة الهندية وشعبها .
وأشار إلى أن العلاقات بين البلدين شهدت نقلة نوعية خلال السنوات الأخيرة رافق ذلك تعزيز علاقات التعاون التجاري والاقتصادي والتنسيق في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك بعد الزيارات المتبادلة التي قام بها سموه إلى الهند خلال فبراير من العام 2016 والزيارة التي قام بها ناريندرا مودي رئيس وزراء جمهورية الهند إلى الإمارات خلال أغسطس 2015 وأسفرت عن توقيع عدد كبير من اتفاقيات التعاون في مختلف القطاعات والمجالات.
وأضاف سعادته أن فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان متميز حيث يولي سموه اهتماما كبيرا لمواضيع الوسطية والاعتدال والتسامح وترسيخها في المجتمع الإماراتي والمنطقة امتدادا لفكر مؤسس الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " رحمه الله " وقيادة الإمارات برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" .
وأكد أن شخصية سموه محل احترام وتقدير الحكومة والشعب الهندي وأن الهند حكومة وشعبا سعيدة بالزيارة المرتقبة لسموه تقديرا من القيادة والحكومة والشعب الهندي لسموه والإمارات وترجمة لعلاقات التعاون المتميزة بين البلدين والتي من المتوقع أن تشهد تطورا ملموسا خلال المرحلة المقبلة.
وقال إن عشرات الملايين من الهنود والعالم سيتابعون تفاصيل الاحتفال باليوم الجمهوري والذي سيكون فيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ضيف شرف وفي ذلك رسالة قوية من الحكومة الهندية للشعب الهندي والعالم أجمع على المكانة المتميزة لشخصية سموه.
وحول الاجتماعات المشتركة بين البلدين لتعزيز التعاون في مختلف القطاعات.. أوضح سعادة نفديب سينغ سوري أنه سيعقد حوار استراتيجي مشترك بين الإمارات والهند يرأسه من جانب الإمارات معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية ويضم الوفد عددا من الوزراء المعنيين وكبار المسؤولين في الإمارات ومن الجانب الهندي وزير الخارجية والوزراء المعنيون وسيكون الحوار بمثابة منصة جديدة للحوار بين البلدين لمناقشة مختلف المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف أنه سيتم خلاله مناقشة ودراسة الاتفاقيات التي سيتم توقيعها بين البلدين خلال الزيارة إلى جانب مناقشة التعاون الاستراتيجي بين البلدين والقضايا الإقليمية والتي تشمل مكافحة الإرهاب والتطرف وتعزيز فرص التبادل التجاري وتشجيع الاستثمار بين البلدين.
**********----------********** وبشأن حجم التبادل التجاري بين الإمارات والهند خلال عام 2016 .. قال سعادة السفير الهندي .. إن حجم التبادل التجاري بين البلدين زاد خلال العام الماضي وصل نحو / 55 / مليار دولار وهو رقم قريب لعام 2015 وعند الأخذ في الاعتبار انخفاض سعر البترول وانخفاض تصدير الذهب من الهند إلى الإمارات مع الحفاظ على نفس مستوى حجم التبادل التجاري .. فهذا يعني نمو التبادل التجاري بين البلدين في مختلف المجالات والسلع الأخرى غير النفطية وهناك اتفاق بين البلدين على زيادة حجم التبادل التجاري خلال السنوات القليلة المقبلة ما يفتح آفاقا أوسع في مجال الاستثمارات وتبادل السلع.
وأكد أن الإمارات تعتبر أكبر شريك تجاري استراتيجي للهند بعد الصين وأميركا كما تعتبر الهند أكبر شريك تجاري للإمارات.
وحول توقع زيادة نسب استيراد الهند من النفط الإماراتي في ظل تعزيز الاقتصاد وعلاقات التبادل التجاري بين البلدين .. قال إن الهند تستورد حاليا حوالي سبعة في المائة من إجمالي احتياجاتها من النفط من الإمارات ومن المتوقع زيادة هذه النسبة لتصل / 10 / في المائة خلال المرحلة المقبلة حيث توجد اتفاقيات بين البلدين لزيادة حجم التجارة بين البلدين.
وبشأن سعي الإمارات والهند على تعزيز الاستثمارات بين البلدين.. قال السفير الهندي إن هناك آلاف المستثمرين الهنود في الإمارات وبلغ عدد الجالية الهندية في الإمارات نحو مليونين و/ 600 / ألف هندي وتوجد آلاف الشركات الهندية في الإمارات وهذه الشركات في مختلف القطاعات ومن المتوقع نمو الاستثمارات بين البلدين خلال المرحلة المقبلة في ظل نمو الاقتصاد الهندي الذي ينمو بنسبة تصل إلى سبعة في المائة وهي تزيد على اي نسبة نمو في أية دولة في العالم.
وفي جوابه عن سؤال إلى أين وصل مشروع التخزين الاستراتيجي للنفط الإماراتي في الهند الذي سبق اقتراحه من قبل البلدين .. قال - بصراحة - حصل مؤخرا تقدم كبير في المفاوضات بين البلدين في هذا الجانب ومازالت المناقشات مستمرة بين الجانب الهندي وشركة أدنوك والجهات المعنية الأخرى في الإمارات وسيتم قريبا الإعلان من جانب الطرفين عن تفاصيل المشروع الذي وصل إلى مراحله الأخيرة والذي يهدف إلى تخزين النفط الخام الإماراتي وبكميات كبيرة في الهند لتأمين الاحتياجات من النفط الخام.
وعن أي القطاعات سيتم التركيز عليها في مجال الاستثمارات بين البلدين خلال المرحلة المقبلة .. أضاف أنه خلال عام 2015 أعلنت كل من الإمارات والهند تأسيس صندوق لجمع / 75 / مليار دولار للاستثمار في مشروعات البنية التحتية في الهند وجار حاليا مناقشة آلية تنفيذ الاتفاق وتأسيس الصندوق وخلال الفترة المقبلة سنشهد تقدما ملموسا في هذا الجانب للبدء في تنفيذ مشروعات البنية التحتية في الهند والتي ستركز على مشاريع الطرق السريعة وإنشاء المطارات والموانئ والمدن الذكية إلى جانب مشاريع الطاقة المتجددة.
وحول التعاون بين البلدين في المجالات التعليمية والصحية.. ذكر سعادته أنه يوجد في دولة الإمارات العديد من أفرع الجامعات الهندية العريقة والمعتمدة عالميا كما أن هناك نسبة من الطلبة الإماراتيين يدرسون في الجامعات الهندية في بعض التخصصات وترحب الهند بزيادة التعاون في هذا الجانب.
وأضاف أنه على صعيد التعاون الصحي فهناك أعداد كبيرة من الإماراتيين الذي يسافرون إلى الهند للعلاج نظرا لوجود مجموعة من المستشفيات المتميزة في الهند وفي الوقت ذاته هناك العديد من المستثمرين الهنود ركزوا استثماراتهم على القطاع الصحي في الإمارات .. آملا خلال المرحلة المقبلة زيادة أوجه التعاون بين البلدين في المجال التعليمي أو الصحي.
وبشأن مدى نجاح الحكومة الهندية في مواجهة مشكلة العملة المزيفة مؤخرا والحد من تأثير هذه القضية في الاقتصاد الهندي .. قال " نحن نتحدث عن نحو مليار دولار من العملة المزيفة التي تم ضخها إلى الأسواق الهندية وللأسف الشديد أن دولا مجاورة للهند وراء هذا العمل غير المقبول وأستطيع القول إن الحكومة الهندية نجحت في احتواء الأمر واتخاذ إجراءات سليمة للحد من تأثير هذه القضية في الاقتصاد وإن أشارت توقعات صندوق النقد الدولي إلى أن نمو الاقتصاد الهندي سينخفض إلى / 6.6 / في المائة بدلا من / 7.6 / في المائة نتيجة لقضية العملة المزيفة الأخيرة " .. مشيرا إلى أن حكومة بلاده تركز حاليا على تشجيع الهنود على التحول الإلكتروني في التعاملات المصرفية والمالية.
وعن مجالات التعاون الاستراتيجي بين البلدين خلال المرحلة المقبلة قال السفير الهندي .. إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي لديهما رؤية مشتركة بعيدة المدى للتعاون بين البلدين في مختلف المجالات والحكومتان في البلدين عليهما مسؤولية تنفيذ هذه الرؤية التي تهدف إلى تحقيق مزيد من الاستقرار وتشجيع الاستثمار وزيادة التبادل التجاري والتعاون في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف أنه في هذا الإطار سيتم في القريب تنفيذ تمرين مشترك بمشاركة القوات الجوية والبحرية بين البلدين ما يعزز من أوجه التعاون في مجالات الدفاع.
وأكد سعادة نفديب سينغ سوري .. أن دولة الإمارات تعتبر وجهة سياحية مثالية ونموذجية لنسبة كبيرة من الهنود ويصل عدد السياح الهنود الذين يزورون الإمارات سنويا إلى نحو مليون سائح في المقابل يصل عدد السياح من الإمارات الذين يزورون الهند سنويا إلى نصف مليون سائح .. متمنيا زيادة العدد خلال السنوات المقبلة.
وعلى صعيد التعاون الفني .. أشار إلى حرص الكثير من الشركات الفنية المتخصصة في صناعة الأفلام على تصوير أجزاء أو غالبية الأفلام التي تنتجها في الإمارات لوجود البيئة المشجعة والعناصر المهمة في عمليات التصوير.
وحول مشاركة الهند في معرض ومؤتمر الدفاع آيدكس الذي سيقام في العاصمة أبوظبي يوم / 19 / من شهر فبراير المقبل .. أكد سعادته أن الهند ستشارك في الحدث بوفد رفيع المستوى إلى جانب مشاركة عدد من الشركات الهندية المتخصصة للتعريف بمنتجاتها الدفاعية.
وأشار إلى أن الهند فتحت - في وقت سابق - مجال الاستثمار في الإنتاج الدفاعي للقطاع الخاص وبدأت / 25 / شركة هندية كبرى في الدخول في هذا القطاع والمجال مفتوح أمام المستثمرين الإماراتيين والشركات الإماراتية للاستثمار في هذا المجال في الهند.
أرسل تعليقك