أحمد الزرعوني ينشر الطاقة الإيجابية بـ الوزن والقافية
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أحمد الزرعوني ينشر الطاقة الإيجابية بـ "الوزن والقافية"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أحمد الزرعوني ينشر الطاقة الإيجابية بـ "الوزن والقافية"

الزرعوني يفخر بتلقيبه بشاعر السهل الممتنع
أبوظبي - صوت الامارات

تتلوّن قصائد الشاعر الإماراتي أحمد الزرعوني النبطية بلهجات عدة، لينتقل في أبياتها بين الإماراتية والعراقية والشامية، حاملاً قضايا مجتمعه، متخذاً من منصات التواصل الاجتماعي (لاسيما «تويتر» و«إنستغرام») جسراً لتصل إبداعاته، حاملة طاقة إيجابية بـ«الوزن والقافية».

قدم الزرعوني عبر قصائده حلولاً لمشكلات فرضها واقع الحياة السريعة على المجتمع العربي عموماً، والإماراتي خصوصاً، ما جعل بعض محبي قصائده يصفونه بأنه «شاعر أبيض لليوم الأسود».

وبين عمله القانوني، وفنه الذي يجري في عروقه، حقق الزرعوني معادلة صعبة في الجمع بين مهامه الوظيفية وشغفه بالكلمة، ليتمكن من خلال أعماله الفنية بتوجيه رسائل لتحفيز الناس على أن يكونوا أكثر تعقلاً، وواقعية في الحياة، متخذاً من قصائده منبراً للنقاش والتأمل.

بين القانون والقصيد

ويروي الزرعوني في حواره مع «الإمارات اليوم» تفاصيل من تجربته في عالم الشعر التي امتدت لأكثر من 17 عاماً قائلاً: «لقد نشأت في بيت ثقافي، يطغى عليه حوار العقل والمنطق، ونمت أفكاري ومخزوني اللغوي والمعرفي إلى أن أثمرت الموهبة، بشكل خاص في مرحلة الثانوية العامة»، مشيراً إلى أنه أدرك مبكراً بأن الممارسة والقراءة تصقلان الموهبة، وانتهج الشعر الاجتماعي والإنساني، مؤمناً بأنه «لا خير في قلم لا يخدم المجتمع».

وحول الجامع بين عالمي القانون والشعر يوضح الزرعوني: «لقد أتى الشعر مبكراً مع فترة المراهقة، وتلته محطة القانون، والرابط بينهما القناعة والإقناع، فمن يحل الظواهر الاجتماعية، ويقنع المجتمع، قادر على إقناع القاضي وحل القضايا»، لافتاً إلى أنه حاول أن يجعل من قصائده مرآة تعكس هموم مجتمعنا العربي، فدائماً ما يشعر بأن وطنه من المحيط إلى الخليج، ويعتبر كل همّ عربي همّه، ويجب التعبير عنه.

وعن إجادته للشعر بلهجات عدة، يضيف أن البعض يظن أن اعتماده على بعض اللهجات غير المحلية، هدفه كسب الجمهور من الدول العربية الشقيقة، ولكن الواقع أن الكتابة بلهجات كان سبيل يبحث فيه عن نفسه وإرضائه لها، لذلك حاول إجادة اللهجة والطابع والروح.

ويؤكد أنه يتخذ من مقولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه: «الأرض أرض الله والرزق رزق الله» نهجاً وشعاراً، ولذا يرى الشعر رزقه، ويسخر موهبته للتعبير عما يستحق، رافضاً بعض وجهات النظر التي تتعامل مع الشعر على أنه مجرد أبيات تقرأ للتسلية قبل النوم، «فالشاعر يعبر عن أحلام المجتمع وتطلعاته سعياً إلى تحقيقها، كما أن القلم صوت للحق وسوط على الباطل، ومنبر لا يختلف أحد على تأثيره إن استخدم ببراعة وحرص.. والشاعر الحقيقي لسان مجتمعه يفرح له ويبكي نيابة عنه، فالمبدع حمامة سلام».

أذن الناقد

بعين الشاعر والناقد يقيّم الزرعوني واقع «القصيدة» في منطقة الخليج العربي «فمجرد أن يمر نص عليَّ، أجد إحدى أذني تسمعه بالعاطفة، والأخرى تنقده وتحلله، وأرى القليل من القصائد مميزاً ويأتي بالجديد، بينما الكثير لا يقدّم المأمول، بل متناسخ الأفكار والأسلوب، ما أثر في ذائقة المتلقي. ولذلك أحرص أن تتناول قصائدي القيم والموروثات، وهيبة المعلم ومكانة ربّة البيت في مجتمعها، مؤمناً بأن الشاعر كالطبيب، ليس بيده الشفاء، بل تقديم العلاج فقط».

ومن بين أبرز قصائد الزرعوني: «انتباه»، و«ربة البيت» و«هلال زايد» و«الشهيد» و«أتعهد»، بجانب مجموعة تتحدث عن قضايا اجتماعية مثل «قصة مرض» التي تسلط الضوء على ذوي الهمم، و«مطار دبي» التي تبرز ملامح من الوجه الساحر للإمارة دبي، إضافة لقصيدة «الإكسبو».

ملامسة الجرح وبساطة الطرح وعمق المعنى وسلاسة المبنى، وجودة النص.. المفاتيح السحرية التي يعتمد عليها الزرعوني في إنتاجه الأدبي، متمنياً أن تواصل قصائده التي تعتمد على مفردات الحياة اليومية تقديم حلول إيجابية.

ويرى الشاعر الإماراتي أن «الانتقال من المحلية إلى الإقليمية يحتاج إلى جهد جماعي، ووصول القصيدة الإماراتية لكل أنحاء الوطن العربي يعتمد على تناغم وانسجام بين فريق مبدع، يضم ملحناً وشاعراً ومغنياً، لنقل صورة متكاملة للفن من ضمنها الشعر الإماراتي، فالمفردة الإماراتية إن كانت غريبة على قطر آخر، فباستطاعة الملحن أن يسيغها موسيقياً لتطبع في ذهن الوطن العربي».

ويفخر الزرعوني بتلقيبه بـ«شاعر السهل الممتنع»، لإجادته فن إعادة تدوير الكلام، متخذاً من حوارات الطرق وأحاديث المجالس لبنات بناء قصائده؛ ما جعلها قريبة من جمهوره.

«المسمار»

تعد «المسمـار» من أحدث قصائد أحمد الزرعوني، التي تتحدث عن الجنود المجهولة التي تسهم في نجاح أي عمل، ومنها:

علـقـة صـــوره عـلى الـيـــدار        والنـاس منبهره من الصــــوره

لكن ورى الصوره ترى مسمار       دوره توجّــــــب ينـجحــد دوره

ثابت عشـــــان يــأمـن استقرار        للمنظر المأمــول منظــــــــوره

يالجنـدي المجهول باستــمــرار       والســذّج بـ هـالوقت مشـهوره

شكراً على هالتضحية باصـرار       يا مطلــّع الشيطان من طــوره

لان التـبـاهــي يبطـل الإيــثـــار       صمــتك تـرك أفعــال مـأثـــوره

يتحفظ أحمد الزرعوني على موجة البرامج التي اكتظت بها قنوات فضائية لاكتشاف المواهب الشعرية الشبابية، رافضاً ارتباط مصير المبدع برسائل نصية للتصويت على موهبته. وقال إن «هناك شعراء عدة فازوا بالمراكز الأولى، ومازالوا لا يوجدون حتى على دكة الاحتياط، وهناك آخرون مستقلون متصدرون المشهد الفني بأحقية، فدور هذه المسابقات الشعرية لا يتخطى تحقيق المردود المادي على المتسابق، وإثراء سيرته الذاتية».

17

عاماً، مسيرة الزرعوني مع القصيدة التي تنتقل ما بين لهجات عربية عدة.

الزرعوني:

«وصول القصيدة الإماراتية للعالم العربي يعتمد على تناغم بين فريق مبدع، يضم ملحناً وشاعراً ومغنياً».

«الشاعر الحقيقي لسان مجتمعه يفرح له ويبكي نيابة عنه.. ولا خير في قلم لا يخدم المجتمع».

قد يهمك أيضًا:

خليفة يصدر قانونًا بتأسيس هيئة "أبوظبي للطفولة المبكرة"

"خليفة الإنسانية" تدعم دورة "عام التسامح" في العاصمة اللبنانية بيروت

 
albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد الزرعوني ينشر الطاقة الإيجابية بـ الوزن والقافية أحمد الزرعوني ينشر الطاقة الإيجابية بـ الوزن والقافية



GMT 17:39 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو صالح هندي مقيمٌ على عشق «العربية»

GMT 17:35 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

طفل ماليزي أصغر أعضاء «منسا» للعباقرة

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

شما بنت محمد بن خالد تزور مؤسسات حكومية في أبراج الإمارات

GMT 16:05 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

حمدان بن راشد الشخصية الأكثر عطاء في القارة السمراء

GMT 15:47 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

سلطان القاسمي يدشّن طابع بريد تذكارياً لمسجد الشارقة

GMT 17:33 2019 الخميس ,07 شباط / فبراير

خطوات بسيطة لتحصلي على رائحة جذابة لشعرك

GMT 00:58 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

البطولة الخليجية للجولف تتأهب للإنطلاق في عمان

GMT 10:00 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

آيتن عامر تشارك في بطولة فيلم "علي بابا"

GMT 03:21 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

سيطرة متواصلة للمغرب في البطولة العربية الـ 38 للغولف

GMT 09:32 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

محمود الجندي يبيّن أسباب مشاركته في" بني أدم"

GMT 10:13 2014 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

"أمواج" تطرح "سن شاين" في 17 متجر عالمي

GMT 14:17 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة تحضير كيكة الكراميل اللذيذة بخطوات بسيطة

GMT 14:34 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

"مسافي" تجربة فريدة لعشاق المغامرة في الإمارات

GMT 00:59 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

تقنية التعرف على الوجه من أمازون "متحيزة"

GMT 20:32 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

لورنزو إنسيني يُفضل ميسي على رونالدو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon