رجاء طه: استلهم البنت البحرينية في تصميم الشعارات.
سارة عقيل: لابد من أن يعكس التصميم روح المؤسسة.
الإبداع الشبابي هو مستقبل البحرين و فخره و إعتزازه، و كل من يبدع بأفكاره الخيالية التي تُعبر لنا عن طموحات واسعة هو شخص يستحق الشكر و الامتنان على هذه الاعمال التي تخلد في الذاكرة.
س1: من متى بدأ المشروع ؟
بدأ المشروع في تاريخ 21/8/2018 هو أول يوم للإفتتاح الحساب الرسمي لفكرتنه على صفحة الانستقرام.
س2: هل الفكرة مُقلدة أم جديدة في (السوشل ميديا)؟
هي ليست جديدة و لكن فكرة مشروعنا ليست فقط قطعة تنلبس بل هي تحمل معنى يوصل لرسالة معينة.
س3: مِن مَن تم تشجيعكما على فكرة المشروع؟
لا يوجد الكثير من الناس الذين شجعونا على فكرة المشروع، بل نحنُ شجعنا بعضنا البعض على الفكرة، و تم التشجيع من أصدقائنا بعد تنفيذ الفكرة ، بل عند تأسيسها لا أحد شجعنا عليها.
س4: كم تمتلكون من عدد المتابعين على صفحة « الانستقرام»؟
عدد متابعيننا بلغ 14 ألف متابع و كلهم أشخاص حقيقيون و ليست أشخاص وهميين، و نحنُ لم نشتري متابعين لحسابنا على صفحة الانستقرام.
س5: ما هي الفترة التي استغرقت منكم شهرة حسابكم على صفحة «الانستقرام»؟
لم نستعمل و لا وسيلة من وسائل الدعاية لشهرة حسابنا و فقط استخدمنا خدمة سبونسر الانستقرام، و بنسبة 90% المتابعين تابعوا بجهودنا نحنُ.
و انشهر الحساب من بعد 5 شهور منذ تاريخ تأسيسه، و أصبح لدينا طلبات لخارج البحرين مثل: دولة الكويت و الأمارات، و أول طلبية للخارج كانت شعار لشركة معروفة في عمان و هي شركة « الخنجر للعطور».
س6: كيف وصلتما للطلبات الخارجية (خارج مملكة البحرين)؟
وصلنا بأنفسنا و جهودنا و إبداعنا و لا كنا نتصور الوصول لخارج البحرين بهذه السرعه لأن ما زلنا في بداياتنا و لكن هذا توفيقٌ من الرحمن.
س7: هل ساعدكم تخصصكم الجامعي في فكرة المشروع؟
ساعدنا في البداية قليلاً في البحث عن شيء متنفس بعيداً عن التخصص، و فكرة المشروع مختلفة تماماً عن تخصصنا و قمنا بالتعليم بأنفسنا خارج الجامعة.
س8: ما الهدف من فكرة المشروع؟
هدفنا هو إضافة قيم ذات معاني عالية تناسب مبادئنا و اعتقاداتنا الحياتية اتجاه خياراتنا في ما نلبس، و لأننا نؤمن أن اختياراتنا قادرة على أن تعكس أفكارنا الداخلية.
س9: ما المشاكل التي تواجهونها في تلك المشروع؟
في كل مكان لابد من تواجد المشاكل و نحن في مسيرتنا العملية واجهنا العديد من المشاكل و لكن تعديناها.
س10: هل تعرضتما لمشكلة كبيرة و السبب هذا المشروع؟
كل مشكلة نواجهها نتجاوزها، و هي تفتح لنا باب جديد خيرٌ علينا و هو باب حل لنا و قوتنا.
س11: ما هي إيجابيات تلك المشروع؟
هي دفعة تشجيعية للناس، مثال: تُعبر عن التخصصات الجامعية فهذا يعجب و يُفرح الطلاب و يشجعهم على محبة التخصص و الإفتخار بالإنتماء له.
س12: هل المُشتري يُقدر جهودكم أم لا يُعجبه؟
في بعضٍ من الناس لا تُقدر جهودنا و بعضٍ يفتخرون بِنا و بعملنا و يقترحون علينا بعض النصائح.
س13: هل تم التطوع لجمعية ما أو منظمة مِن قِبل هذا المشروع؟
أي نعم، تم التبرع بمبلغ نقدي من دخل المشروع لبناء مؤسسة تعليمية في الهند و هذه تعتبر أكبر حملة تبرعنا لها.
س14: من هي خالقة الفكرة منكم؟ و لماذا تم اختيار هذه الفكرة تخصيصاً؟
رجاء: خلقتُ القليل من الفكرة في البداية و اخترت سارة شريكة في فكرة المشروع لأنها مُبدعة في مجال التصميم. “Gridpin.bh”
نحنُ اخترنا فكرة تلك المشروع لأن أجدنا بإن هذه القطع ستباع بسرعة و وقتها مناسب مع وقت تخصصنا « الهندسة « و إن هذه الفكرة تحمل معاني للناس و ايضاً إنها ليست فقط شيٍ عابر.
س15: هل استفدتما من المعارض التي تمت المشاركة فيهم؟
نعم استفدنا، تعرفوا علينا ناس كثيرون من تلك المعارض و تم التواصل معنا ، و تمت شهرتنا أكبر.
س16: ما هي مشاركتكما الأخيرة؟ و ما وجهة نظركم بخصوصها؟
مشاركتنا الأخيرة هي معرض (ذا ويسترن) استفدنا منه كثيراً بسبب موقعه الجذاب بين المجمعات و الفنادق التي تحتوي على السياح و الخليجيون خصوصاً بكثرةً ، و هو يعتبر منصه للتواصل مباشرة عبر ظهورنا فيه و تعرف الناس علينا.
س17: إلى ماذا تتطمحون؟ و هل ستتوقفون من مجرد وصولكم لهدفكم أو ستتواصلون في فن الإبداع؟
سنستمر حتى بعد تخرجنا من تخصص الهندسة و سندمج هذا المشروع بتخصصنا و شهادتنا.
س18: هل واحدة منكم شاركت في مسابقة تصميم محلية أو دولية و فازت بها؟
سارة: نعم شاركت لأول مرة في مسابقة تصميم سيارة « شركة تويوتا « في البحرين و لكن لم أفوز.
قد يهمك أيضا
ريهام سعيد ترد علي رواد السوشيال ميديا الذين يتهمونها بالمتاجرة بمرضها
عمرو عبدالجليل يعلن أنه لا يجيد التعامل مع السوشيال ميديا
أرسل تعليقك