عبدالناصر عيسوي يقدم قراءة في نـزهة الدلفين ليوسف المحيميد
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

عبدالناصر عيسوي يقدم قراءة في "نـزهة الدلفين" ليوسف المحيميد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عبدالناصر عيسوي يقدم قراءة في "نـزهة الدلفين" ليوسف المحيميد

الرياض ـ وكالات
تحفل رواية "نـزهة الدلفين" للكاتب السعودي يوسف المحيميد بكثير من الصور والتعبيرات الشعرية في السرد، فقد تلبَّس السرد هذه الحالة الشعرية لتلائم حالة البطل أو الشخصية الرئيسية، الشاعر خالد اللحياني، الذي يمر بقصة حب رومانتيكية، خلع عليها أبعادًا أسطورية، وجاراه الكاتب في تقديم قصته بطريقة سردية شعرية، تضافر في لغتها السرد والشعر، فزادتها الشعرية رونقًا، واكتـنـزت الدلالة في كثير من المواقف، تلك المواقف التي تظهر طموحات الروح وانهزامها، وتصور تحررها الكامل من الخوف، ومن كثير من الهموم، وهو ما يُعَدُّ معادلاً للواقع الهارب من الإنسان، أو الذي يقترب من الإنسان ويداعب طموحاته لكنه لا يمنح له نفسه بسهولة، فكانت قضية الحب الإنساني الكبير هي موضوع الرواية، حيث اجترَّت الشخصياتُ كثيرًا من الذكريات، وطافت في مجموعة من البلدان، واستدعت مجموعة من الأساطير، وتواريخ أسطورية من شعوب قديمة أو مُوغلة في القدم، حتى وصلت للأساطير المعاصرة والخرافات، التي صارت قصة حبه واحدة منها. ويلاحَظ أن الكاتب وضَعَ إشارة مرجعية قبل صفحات الرواية، ليمنح المرجعية للبعد الأسطوري للرواية، وخصوصًا أن هذا البعد قد توسع فيه، كما يؤكد لنا مرجعية الاستبشار بالدلفين، في التراث العربي، في كتاب من كتب العجائب والغرائب، ليوهم بأن هذه الإشارة المرجعية أساس لما سيتحدث عنه، وكأنه سيتحدث عن دولفين حقيقي واستبشار حقيقي. في هذه الإشارة المرجعية يذكر الكاتب: "الدلفين حيوان مبارك، إذا رآه أصحابُ المركب استبشروا، وذلك أنه إذا رأى غريقًا في البحر ساقه نحو الساحل، وربما دخل تحته وحمله، وربما جعل ذَنَبَه في يده ليمشي به إلى الساحل، وقيل: له جناحان طويلان، فإذا رأى المركب تسير بقلوعها رفع جناحيه تشبيهًا بالمركب وينادي، وإذا رأى الغريق قصده". (الإمام العالم زكريا القزويني: عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات). في سرد أولى الحكايات يكشف الكاتب عن علاقة بين الرجل القصير والمرأة بطريقة غير مباشرة، فلم يصرح بها، فكان موقفًا كاشفًا منذ بداية الرواية، صاغه بطريقة فنية في صورة مشهد، حيث يسير الرجل الطويل في الأمام، وخلفه تمشي المرأة مع الرجل القصير الذي يشبك يديه في يدها، وحين ينظر الرجل الطويل إلى الخلف سرعان ما تنساب يداهما كأنهما لم يشبكاها. وهو موقف كاشف للعلاقة الحميمة المتبادلة بينهما، وكاشف- أيضًا- عن أنها كانت غير معلومة للطرف الثالث. وهي لا شك حركة ماكرة يقوم بها الرجل الموصوف بأنه (القصير)، مخفية عن عين هذا الرجل الذي يبدو من البداية أبله، وهو الموصوف بأنه (الطويل)، وقد استخدم الكاتب الوصفين بمرجعيتهما الشعبية التي ترى في القصير مكرًا ودهاءً وترى في الطويل غفلة تصل إلى حَدّ البله. ليس معنى ذلك أن هذا الموروث الشعبي سيثبت أمام الأحداث، بل ربما كان العكس هو الصحيح بعد ذلك.
albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالناصر عيسوي يقدم قراءة في نـزهة الدلفين ليوسف المحيميد عبدالناصر عيسوي يقدم قراءة في نـزهة الدلفين ليوسف المحيميد



GMT 04:54 2018 السبت ,05 أيار / مايو

كيف تجعلين طفلك ينام فى سريره طوال الليل؟

GMT 01:19 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

5 محطات خدمة لمجموعة اينوك في الشارقة في 2019

GMT 15:40 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف كهف اسكتلندي مخيف يرجع إلى العصر البرونزي

GMT 12:52 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

6 أشياء لا يمكن استخدامها على بشرة الوجه أبداً !

GMT 16:57 2016 الأحد ,28 آب / أغسطس

علاج الكحة والبلغم بخليط منزلى

GMT 16:44 2017 الخميس ,14 أيلول / سبتمبر

صياد نرويجي يتعثر بسيف الفايكنج في جبل عالٍ

GMT 04:45 2012 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيانو يصاب بالتواء في الكتف

GMT 06:24 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

الضباب يخيّم على غرب السعودية وسط هطول مطري غزير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon