نيودلهي - صوت الإمارات
بدأ الفريق الإماراتي الهندي الشبابي التطوعي للاستجابة الطبية "استجابة" مهامه الإنسانية للتخفيف من معاناة المتضررين من الفيضانات في ولاية كيرلا الهندية تحت شعار "كلنا على خطى زايد" بمبادرة إنسانية تطوعية مشتركة من أطباء الإمارات وأطباء الهند من العاملين في الإمارات ، في نموذج مميز للتلاحم الاجتماعي والعمل التطوعي والعطاء الإنساني الشبابي المشترك، وذلك انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لإغاثة متضرري الفيضانات في ولاية كيرلا، التي تشهد فيضانات هي الأكبر خلال قرن راح ضحيتها حتى الآن المئات، وأسفرت عن تضرر وتهجير مئات الآلاف من مساكنهم.
وتتضمن المهام الإنسانية للفريق الطبي الإماراتي الهندي التطوعي المشترك تنظيم برامج تطوعية إنسانية لعلاج الأطفال والمسنين باستخدام عيادات متنقلة وتنظيم ملتقى لشباب الإنسانية بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني بمشاركة شباب الإمارات والهند من المتطوعين، وذلك في إطار سلسلة من الملتقيات والمجالس الشبابية التي سيتم تنظيمها في الإمارات والهند والهادفة إلى استقطاب وتأهيل وتمكين الشباب في خدمة الإنسانية وصناعة القادة من الكفاءات الشبابية القادرة على خدمة مجتمعاتهم تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية.
وأكد الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس جمعية إمارات العطاء رئيس أطباء الإمارات، أن الفريق الطبي التطوعي بدأ مهامه الإنسانية بإشراف أطباء متطوعين من شباب الإمارات والهند منذ الساعة الأولى لوصولهم للمناطق المتضررة من الفيضانات، مؤكدا أن العمل الميداني بدأ فعلياً بعد تقييم الأوضاع واعتماد الخطة التشغيلية للفرق الطبية التطوعية والعيادات المتنقلة.
وقال إن الفريق الإماراتي الهندي الطبي التطوعي تم تقسيمه إلى ثلاثة فرق طبية تطوعية متنقلة الأول تشخيصي والثاني علاجي والثالث وقائي لتقديم أفضل الخدمات التطوعية للمتضررين من الفيضانات.
وأكد البروفيسور الهندي شيراين كا أن الفريق الإماراتي الهندي الطبي المشترك يهدف إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني بين الشباب من البلدين وتمكينهم من خدمة الفئات المعوزة من المتضررين جراء الفيضانات التي أصابت كيرلا الهندية إضافة إلى إكسابهم خبرات ميدانية في مجال الاستجابة الطبية التطوعية.
وقالت الدكتورة فاطمة النعيمي من القيادات الشبابية في الفريق الطبي الإماراتي الهندي التطوعي إن الأطباء المتطوعين سيخضعون لبرنامج تدريبي تخصصي باعتماد هيئات دولية لتأهيلهم للمشاركة في العمل الطبي الميداني وستعطى الأولية للأطباء الذين سبق أن شاركوا في المهام الإنسانية لحملة زايد الإنسانية العالمية وعياداتها المتنقلة ومستشفياتها الميدانية في مختلف دول العالم في السنوات الماضية والتي استفاد منها الملايين في كل من الإمارات ومصر ولبنان والأردن وسورية والمغرب والصومال وكينيا وتنزانيا وزنجبار وأوغندا وباكستان وحالياً الهند لإغاثة المتضررين من الفيضانات التي تتعرض لها ولاية كيرلا في الهند في هذه الأيام وهي الأعنف خلال قرن وأسفرت عن مقتل المئات وتشريد مئات الآلاف.من جهتها قالت العنود العجمي المديرة التنفيذية لمركز الإمارات للتطوع إنه سيتم إتاحة الفرصة للشباب من الأطباء للعمل الطبي الميداني خلال الكوارث وإكسابهم مهارات ميدانية عملية.
متطوعو "أستر" يقدمون يد العون
مع نزوح مئات الآلاف من سكان كيرلا، وخسارة أكثر من 350 شخصاً بسبب الفيضانات الناجمة عن الأمطار والانهيارات الأرضية، فإن عمليات الإغاثة والإنقاذ تجري بشكل كبير في أنحاء الولاية. وأخذ متطوعو أستر على عاتقهم الوصول إلى المناطق النائية، التي لم تحصل على المساعدات بعد، لتقديم الدعم المناسب ومساعدة الأشخاص من خلال الفحوص الطبية والملابس والبطانيات، والطعام والمياه.
من جهته قال الدكتور أزاد موبين، رئيس مجلس الإدارة المؤسس، العضو المنتدب للشركة: "هذه فرصتنا لنتوجه بالتقدير للذين أظهروا مدى إنسانيتهم وتعاطفهم، من خلال مشاركتهم بشكل فعال، ووقت قياسي، في تقديم الخدمات الطبية، وتعاونهم لدعم ضحايا نكبة الفيضانات التي لم تكن في الحسبان.


أرسل تعليقك