شكوك خطيرة حول إطلاق محطة روسية بالقرب من ماناغوا
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

شكوك خطيرة حول إطلاق محطة روسية بالقرب من ماناغوا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - شكوك خطيرة حول إطلاق محطة روسية بالقرب من ماناغوا

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
موسكو ـ ريتا مهنا

أصبحت نيكاراغوا في الآونة الأخيرة تتصدر عناوين الصحافة الغربية واللاتينية، حيث أثارت التحركات الروسية الأخيرة، هناك عددًا من التساؤلات حول أهمية تلك الدولة الصغيرة، وتُعدّ نيكاراغوا الدولة الصغيرة الواقعة في وسط أميركا اللاتينية، والتي لديها عدد من المشكلات مع دول الجوار، وما هو الدور الذي قد تلعبه وسط منطقة تكاد تكون شبه خالية من النزاعات.

القرار الروسي الأخير بإقامة أكبر محطة للأقمار الصناعية أو الاتصالات، بالقرب من العاصمة ماناغوا، أثار الشكوك حول هذه المحطة والتي تباينت الآراء حول الدور، الذي ستلعبه وعن طبيعة عملها، وعدد من الباحثين الاستراتيجيين، يرى أن المحطة الروسية في نيكاراغوا ستكون بهدف التجسس على الدول اللاتينية، أو حتى الولايات المتحدة لتعيد إلى الأذهان، حقبة الحرب الباردة والاقتراب الروسي، من المصالح الأميركية تمامًا، كما تقترب أميركا وأوروبا من المصالح الروسية في أوكرانيا وجورجيا.

وأكدت روسيا من جانبها أن محطة المراقبة والرصد، والتي افتتحت في الرابع من أبريل (نيسان)، في منطقة تسمى "لاغونا ناخابا"، بالقرب من عاصمة نيكاراغوا والتي أطلق عليها اسم "شايكا"، تيمنًا باسم أول امرأة روسية سبحت في الفضاء، ستكون بهدف إقامة نظام للملاحة العالمية يطلق علية اسم "غلوناس"، وهو نظام الملاحة الروسي المنافس لنظام "جي بي إس" الأميركي.

في هذه الأثناء قال المسؤول السابق في الخارجية الأميركية إبان عهد الرئيس أوباما خوان غونساليز "إنه حذر من التواجد الروسي في نيكاراغوا، ووصف هذا الوجود بمثابة رأس حربة لعمليات التجسس الروسية"، والتقارب الروسي إلى نيكاراغوا بدأ في البروز منذ عودة الرئيس دانيال أورتيغا، إلى سدة الحكم مجددًا في البلاد وهو الرئيس الذي لا يخفي إعجابه بالرئيس الروسي، ويقدر الزيارة التي قام بها إلى نيكاراغوا ليكون فلاديمير بوتين أول رئيس روسي يزور نيكاراغوا منذ سنين.

في هذه الأثناء عبرت عدد من دول الجوار عن قلقها، من تحركات نيكاراغوا وخاصة أن كوستاريكا الدولة الجارة، أبدت قلقها من عمليات التسليح الأخيرة لنيكاراغوا، والكم الهائل من العتاد الذي حصلت عليه إدارة الرئيس أورتيغا من روسيا، في صفقة سلاح شملت دبابات وطائرات وصواريخ.

نيكاراغوا من جانبها عزت صفقة الأسلحة إلى برنامج لتحديث الجيش، وأشارت إلى أن روسيا دولة صديقة وتواجد محطتها للرصد والمتابعة، يأتي في إطار المشروعات التقنية والعلمية وليست نيكاراغوا وحدها، من لديها تلك المحطات بل إن هناك دولاً آسيوية وأفريقية بها المشروعات الروسية.

والتقارب الروسي إلى نيكاراغوا أثار عددًا من الباحثين الاستراتيجيين الأميركيين، الذين يرون في التقارب عودة إلى حقبة الصراع القديمة بين القوى العظمى، وكانت الولايات المتحدة أقرت قوانين تمنع تمويل الدول التي تعترف بالأقاليم الانفصالية، في جورجيا على الحدود الروسية وطبقًا للقانون لا يمكن للمؤسسات الأميركية إقرار أي دعم مالي، لتلك الدول التي تعترف بأقاليم انفصالية، تدين بولائها لروسيا متمثلة في أقاليم مثل أوسيتا وغيرها. 

إلا أن نيكاراغوا تعتبر إحدى الدول التي تعترف بالأقاليم الانفصالية، وهو ما يدعم فكرة التقارب الروسي، إلى ماناغوا وبحثها عن حليف قوي مثل روسيا لدعم الرئيس أورتيغا في البقاء في السلطة، وبسط نفوذه في المنطقة حسبما يشير محللون سياسيون أميركيون، والجدير بالذكر أنه منذ العام 2007 وروسيا تدعم نيكاراغوا بالحبوب والقمح والدعم العسكري، وخاصة بعد صعود الرئيس أورتيغا إلى الحكم، كما كانت تفعل موسكو في السابق، وحتى فترة التسعينات عندما كانت الأحزاب اليسارية في الحكم، إلا أنه بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وصعود المعارضة في نيكاراغوا، توقف الدعم ليعود من جديد مع الرئيس اورتيغا.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكوك خطيرة حول إطلاق محطة روسية بالقرب من ماناغوا شكوك خطيرة حول إطلاق محطة روسية بالقرب من ماناغوا



GMT 17:24 2020 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

تحويل بعض الرحلات الجوية من مطار الدوحة

GMT 12:42 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

القضاء الأميركي يحكم على شاب واعد عشرات النساء "بالمجان"

GMT 21:31 2018 الأحد ,25 شباط / فبراير

سيمون تكشف كواليس تحضير "الكبريت الأحمر"

GMT 00:34 2018 الجمعة ,23 شباط / فبراير

دراسة جديدة تربط بين التدخين وسرطان الرئة

GMT 06:43 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

روجينا تتعاقد على بطولة "ضد مجهول" للكاتب أيمن سلامة

GMT 12:24 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

تعرف على تطورات حادث جمهور عمان في الكويت

GMT 16:51 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

قصف إسرائيلي على غزة بعد إطلاق صاروخ من القطاع

GMT 12:17 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

وفد من دائرة التخطيط العمراني يزور متحف اللوفر أبوظبي

GMT 14:13 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

أجواء كويتية غير

GMT 15:03 2017 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

صيدلانية إماراتية تنال "البورد" الأميركي للجودة الطبية

GMT 18:16 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

علامات مميّزة تدل على أنّ الرجل لم يعد يحب زوجته
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon