العين - صوت الإمارات
أكد عدد من الأكاديميين وأساتذة العلوم السياسية في جامعة الإمارات، أن قرار مجلس الوزراء القاضي بتصنيف عدد من المنظمات الخارجة عن القانون بأنها تنظيمات إرهابية تخريبية، جاء في سياق حرص الدولة على إقرار واستقرار الأمن والسلم الدوليين والإقليميين.
والعمل أيضًا ضمن منظومة دولية لمحاربة الفكر الإرهابي بكافة اشكاله ومسمياته، وأينما كانت مقراته وخلاياه وأيا كانت جنسية افراده، والعمل كذلك على تجفيف منابعه، وقطع الطريق على كل اشكال الدعم المادي والمعنوي، والعمل على فضح أعضائه وأفعالهم وأفكارهم.
وأكد الدكتور علي راشد النعيمي، مدير جامعة الإمارات، أن دولة الإمارات كانت ومازالت رائدة في تحقيق الإنجازات الوطنية في كافة المجالات، التي تثبت ايضا على قاعدة توفير وحماية الأمن الوطني، مما ساهم أيضا في تسهيل مسيرة الأمن والأمان، وتوفير كل عوامل الاستقرار والازدهار والتنمية الوطنية الشاملة، واللحمة الوطنية، في ظل الجهود المخلصة
وأضاف أن كل المحاولات اليائسة التي يقوم بها البعض من تلك التنظيمات المشبوهة الأهداف والمآرب وتعمل تحت مسميات مختلفة وشعارات زائفة، لن تتمكن أبدا من النيل من صدق توجهات حكومتنا الرشيدة ولحمتنا الوطنية، ولن تستطيع أن تهدد امننا الوطني تحت أية اعتبارات أو ذرائع، في ظل وجود الوعي الوطني لأهداف تلك المجموعات، وانكشاف اهدافها المشبوهة محلياً واقليميا.
وأشار النعيمي إلى أننا في هذه المرحلة بتنا مطالبين أكثر من أية مرحلة مضت بزيادة الوعي بين كافة شرائح أفراد المجتمع للتصدي وفضح خطط وبرامج تلك المنظمات، للحذر من توجهاتها وافكارها الهدامة، التي تريد أن تنال من وحدتنا الوطنية، وأكد أن العالم كلة بات مقتنعاً بخطورة تلك المنظمات، ليس على مجتمعاتها المحلية فقط بل على الأمن والسلم العالميين.
وبالتالي لابد من توحيد الجهود والمواقف للحد من انشطة تلك المنظمات ووأدها في مهدها، والعمل على عدم افساح المجال لها للعمل وبأي شكل من الأشكال والعمل على تجفيف منابعها وقطع طرق تمويلها.
كما أكد الدكتور محمد بن هويدن، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات أن قرار مجلس الوزراء، القاضي بتصنيف تلك المنظمات على انها تنظيمات ومنظمات ارهابية بكل معنى الكلمة، هو تصنيف واقعي ومنطقي يساير معطيات الواقع.
وكذلك هو قرار نابع من دلائل ومؤشرات كثيرة افرزتها الأعمال الإرهابية التي يقوم بها أفراد تلك المنظمات الإرهابية قولاً وفعلاً تحت شعارات وأهداف زائفة، ليست من الحقيقة والواقع في شيء.
وأضاف أن مثل تلك المنظمات وتلك الجماعات التي تعمل تحت ستار الدين والدين منها براء، تعمل وفق اجندات وخطط وبرامج ومشاريع مشبوهة وخاصة معروفة المكان والأهداف والتمويل بوسائل غير سلمية وغير منطقية.


أرسل تعليقك