دبي- صوت الإمارات
كشف نائب مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، اللواء عبيد مهير بن سرور عن أن عدد وثائق السفر والمستندات التي ضبطت خلال الفترة الماضية بلغت 1000 وثيقة مزورة حيث تم فحص 46 ألف وثيقة .
وأوضح إن الإدارة تسعى إلى تنفيذ رؤيتها المنبثقة من استراتيجية وزارة الداخلية، للعمل بفعالية حتى تصبح الإمارات إحدى أفضل دول العالم أمناً وسلامة، من خلال استخدام أفضل وسائل التكنولوجيا المتاحة على مستوى العالم للكشف عن وثائق السفر المزورة، والحرص على تنفيذ خططها التدريبية المتلاحقة لموظفي الإدارة في مجال فحص وثائق السفر .
وأضاف: أن مركز الوثائق في مطار دبي مجهز بأفضل التقنيات التكنولوجية المتاحة على مستوى العالم للكشف عن وثائق السفر المزورة، كما أنه على مستوى عالٍ من الإمكانات والكوادر البشرية، وهو ما مكن موظفينا من الكشف عن حالات التزوير المتقدم .
ونتطلع لرؤيته متميزا ليس فقط على النطاق المحلي، بل على المستوى العالمي، ليصبح مركزا اتصاليا محليا ودولياً لفحص واكتشاف الوثائق المزورة، مشيراً إلى سعي الإدارة لتحقيق شراكة وطنية ودولية مع أجهزة التحقيق المختلفة في العالم . وأوضح أن مركز تدريب فحص وثائق السفر يدرب الموظفين على كل ما يتعلق بوثائق الهوية، من جوازات سفر، وبطاقات هوية، مؤكداً أن التحدي يكمن في سرعة إنجاز دخول المسافرين مع المحافظة على المستوى العالي من التدقيق الأمني .
وأشار إن من يحملون جوازات سفر مزورة عادة ما يكونون عصبيين، ويحاولون التصرف بذكاء، لذا ندرب الموظفين على قراءة الوجه، والمقارنة بين الصورة الموجودة على جواز السفر وحامل جواز السفر، وندربهم على إلقاء نظرة على تفاصيل الشخص، وهذا كله يجب أن يكون بطريقة ودية واحترام، كما ندربهم على قراءة المعلومات التقنية .


أرسل تعليقك